Caution: Translations of Quran and Ḥadīth may lead to possible misapplications and misinterpretations. This site is intended for students of sacred knowledge that are proficient in comprehending classical Arabic and have a strong foundation in Islamic sciences. Also note that religious injunctions rely on several aspects beyond what one may glean through reading individual aḥādīth.
bazzar:7754
Translation not available.
البزّار:٧٧٥٤حَدَّثنا العباس بن عَبد الله الباكستاني قَال حَدَّثنا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ قَال حَدَّثنا أَبُو معشر عن نافع عَن أبي هُرَيرة قال ذكرت الأموال عِنْدَ

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال ما من صاحب ذهب ولاَ فضة لم يؤد حقه فيها إلاَّ بعث له على أوفر ما كان يبطح له بقاع قرقر فيحمى عليها في نار جهنم يكوى جبهته وجبينه كلما برد أحمي عليه مرة حتى يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب إبل لم يؤد حقه عنها ومن حقها حلابها يوم وردها إلاَّ جمعت له أوفر ما كانت فتطؤه بخفافها كلما ذهبت أولاها عادت عليه أخراها حتى يقضى بين الناس ابن أبي ذباب عَن أبي هُرَيرة

Add your own reflection below:

Sign in from the top menu to add or reply to reflections.


See similar narrations below:

Collected by Bayhaqī
bayhaqi:7787Abū ʿAbdullāh al-Ḥāfiẓ > Abū Muḥammad b. Ziyād > Muḥammad b. Isḥāq > Yūnus b. ʿAbd al-Aʿlá > ʿAbdullāh b. WahbḤddathanī Hishām b. Saʿd > Zayd b. Aslam > Abū Ṣāliḥ al-Sammān > Abū Hurayrah

[Machine] The Messenger of Allah ﷺ said that the owner of a camel who does not give it its right, which includes milking it on the day of its return, will find all the camels he owned on the Day of Judgment gathered for him. He will not lose even a single strand of their hair. Then, the camels will trample him with their hooves and bite him with their mouths. Every time the last one of them passes over him, the first one will return to him. This will continue for a day that is equivalent to fifty thousand years until the matter is settled among people. Then, he will see his path either leading to Paradise or Hellfire.

البيهقي:٧٧٨٧وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ حدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُعْطِي حَقَّهَا وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلَّا وَهِيَ تُجْمَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا ثُمَّ يُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ آخِرُهَا رَجَعَ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَرَوَاهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّفْظَ فِي الْحَلْبِ وَرَوَاهُ أَبُو عُمَرَ الْغُدَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ فِيمَنْ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فَقِيلَ لَهُ وَمَا حَقُّ الْإِبِلِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ تُعْطِي الْكَرِيمَةَ وَتَمْنَحُ الْغَزِيرَةَ وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ وَتُطْرِقُ الْفَحْلَ وَتَسْقِي اللَّبَنَ 7788 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْغُدَانِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَهُ وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ إِلَّا مَا نَقَلْتُهُ مِنْ لَفْظِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ قَدْ تُوهِمُ أَنَّ تَفْسِيرَ الْحَقِّ فِي رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا هُوَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُمَرَ الْغُدَانِيِّ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ إِلَى أَنَّ وُجُوبَ الزَّكَاةِ نَسَخَ وَجُوبَ هَذِهِ الْحُقُوقِ سِوَى الزَّكَاةِ مَا لَمْ يُضْطَرَّ إِلَيْهِ غَيْرُهُ وَقَدْ مَضَتِ الدَّلَالَةُ عَلَى ذَلِكَ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الزَّكَاةِ وَقَدْ وَرَدَتْ أَخْبَارٌ فِي التَّحْرِيضِ عَلَى الْمَنِيحَةِ وَهِيَ مَحْمُولَةٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ وَاللهُ أَعْلَمُ