اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَانَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ هَذَا إِلَّا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ لَا تُصِيبُ جَلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَيُؤْذِيَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِوهذا الحديث رواه أيوب وعبيد الله وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلا المعتمر ولم نسمعه إلا من محمد بن عمرو عن عبد الوهاب عن أيوب وهو مشهور عن عائشة رضي الله عنها
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَهَّهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكِمُ الْوَرَعُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْكَلَامُ مِنْ كَلَامِ مُطَرِّفٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ
قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جُنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى ضَرْعِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَشْهُورٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَمْرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما أنعم الله على عَبد نعمة فقال الحمد لله إلاَّ كان ما أعطى خيرا مما أخذوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.