88. Chapter (60/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٦٠
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحوه وزاد فيه ومن أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامةوهذا الحرف الذي زاده مالك بن سعيد فلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه إلا مالك بن سعيد ورواه يحيى بن معين عن حفص ولم يتابع على رفعه عن أبي هريرة رضي الله عنه
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الأمير فقد فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة ربكم عليكموَهَذَا الحديثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه إلا من حديث الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بَكْرٍوَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا أَبُو معاوية
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعيذوا بالله من عذاب القبر استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات استعيذوا من فتنة المسيح الدجال
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أدى حق الله وحق مواليه كان له أجران
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحوه
حدثنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كانت تأتي نار من السَّماء فتأكلها فلما كان يوم بدر قال فأسرع الناس في الغنائم فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكل نبي دعوة مستجابة وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فتعجل كل نبي دعوته فهي نائلة إن شاء الله لمن مات لا يشرك بالله شيئا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن أفضل الصدقة ما أبقت غنى واليد العليا خير من اليد السفلى تقول امرأتك أنفق علي أو طلقني ويقول مملوكك أنفق علي أو بعني ويقول ولدك إلى من تكلني
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الله عز وجل أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنينوهذا الحديثُ رواه روح بن القاسم عن سهيل عن أبيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرِ الأعمش ورواه غير واحد عن الأعمش قال حدثت عن أبي صالح
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن لله ملائكة فضلا عن كتاب الناس يطوفون في الذكر أو في الأرض ويلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفون بهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم ما يقول عبادي فيقولون ويمجدونك ويسبحونك ويمجدونك فيقول تبارك وتعالى فكيف لو رأوني لو رأوك كانوا أشد عبادة وأشد تحميدا وألكثر لك تسبيحا فيقول عز وجل فما يسألوني قال يقولون يسألونك الجنة قال فيقول عز وجل وهل رأوها فيقولون لا والله ما رأوها قال فيقول كيف لو أنهم رأوها قال فيقولون كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فيقول فمم يتعوذون قال فيقولون من النار قال فيقول عز وجل هل رأوها قال يقولون لا والله ما رأوها قال فيقول فكيف لو رأوها قال فيقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد منها هربا وأشد لها مخافة قال فيقول تبارك وتعالى فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال فيقول ملك من الملائكة إن فيهم فلانا ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى جليسهم
حدثنا عمرو بن علي حَدَّثَنا أبو معاوية عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة أو أبي سعيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن لله ملائكة سياحين في الأرض فإذا وجدوا قوما يذكرون الله نادوا هلموا إلى بغيتكمثم ذكر نحو حدث جرير عن الأعمش
حدثنا يوسف بن موسى حَدَّثَنا جرير عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما مثلي في الأنبياء قبلي كمثل دار بناها رجل فأحسن بناءها وترك فيها لبنة فجعل الناس يجيئون فينظرون إليها فيقولون ما أحسن هذه الدار لو أكملت هذه اللبنة فكنت أنا اللبنةوهذا الحديث رواه أبو معاوية عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وعن أبي صالح عن أبي سعيد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ متفرقين
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أحد يدخل النار إلا ورث رجل من أهل الجنة منزله فذلك قوله أولئك هم الوارثون وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إلا بهذا الإسناد
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيما مؤمن سببته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبلغ ذلك الناس فواصلوا فقال إني لست مثلكم إني أظل عند ربي يطعمني ربي ويسقيني
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فأنصت واستمع غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن قال أنصت فقد لغى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب في السَّماء إضاءة ثم هم بعد منازل لا يكتوون ولا يسترقون أمشاطهم الذهب ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك وأخلاقهم على خلق رجل واحد وطول أحدهم ستون ذراعا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سددوا وقاربوا وأبشروا إنه لا ينجي أحدا عمله قالوا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا إن يتغمديني الله برحمة وفضل
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن شر الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تجد شر عباد الله يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث ويأتي هؤلاء بحديث هؤلاء
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يصومن أحد يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله يوما أو بعده يوما
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة والكفر من قبل المشرق
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليه مولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق بفلاة يمنعه ابن السبيل ورجل بايع إمام لا يبايعه إلا للدنيا إن أعطاه وفى له وإن لم يعطه لم يف له والمشرك بالله
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قرأ ابن آدم السجدة اعتزل الشيطان وبكى ويقول يا ويله أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومر عليه بجنازة فقال كم ترك قالوا دينارين قال كيتين قال فكان إذا مر عليه بجنازة قال عليه دين قالوا نعم قال ترك وفاء فإن قالوا نعم صلى عليه وإن قالوا لا لم يصل عليهوهذا الحديثُ إنما يحفظ من حديث جرير عن الأعمش
أن أحدا تحول لي ذهبا يكون عندي بعد ثلاث منه شيء إلا شيئا أرصده لدين إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا وقليل ما هم عن يمينه وعن شماله وبين يديه ووراءه
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة جال له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع يوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس
قال إذا كان يوم يصوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن جهل عليه أحد فليقل إني صائم
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس من مولود يولد إلا على الفطرة حتى يبين عليه لسانه فأبواه يهودانه وينصرانه
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن أقول سبحان الله ولحمد لله ولا إله لا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمسوهذا الكلام لا نحفظه إلا من حديث أبي معاوية عن الأعمش
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما بين النفختين أربعون فلا أدري أربعون يوما أو أربعون سنةوهذا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى مرفوعا بهذا الإسناد إلا من حديث أبي معاوية
حدثنا عمر بن علي حَدَّثَنا أبو معاوية عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
واللفظ لأبي معاوية قال من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا أبدا ومن سم نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا أبدا ومن تردى من جبل فهو يتردى في نار جهنم خالدا فيها مخلدا أبداوَهَذَا الحديثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا الفظ إلا من حديث أبي هريرة بهذا الإسناد
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِوَهَذَا الحديثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بهذا اللفظ إلا الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه وقد تأول بعض أهل العلم أن البيضة هي التي تتخذ للحرب من حديد تكون على الرأس جنة وأن الحبل هو حبل يكون مع الأعراب يسمونه رشاء وكل واحد من هذين فقيمته أكثر من ربع دينار وإن كان الكلام مجملا فهذا معناه والله أعلم
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم