88. Chapter (20/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٠
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةًوَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا مِنَ الطَّاعَةِ تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا مِنَ الْقَبُولِ فَإِذَا تَقَرَّبَ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً يَقُولُ قَبِلْتُ مِنْهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ نَزَلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى أَوْ لابْتَغَى ثَانِيًا ولاَ يملأ جوف ابن آدم إلاَّ التراب
عَن أَنَس بنحوه
سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْهُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَفْشُوَ الزِّنَا وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَذَهْبَ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن قَتادة عَن أَنَس فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ سَمَّانِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى أُبَيٌّوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن أَنَس ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ قَتَادَةُوَرَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرُ وَاحِدٍ وأَجَلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ شعبةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وَإن النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مسيئهم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَسًا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإن وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَأَعَدْنَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِذَا كَانَ لَفْظُ حَدِيثِ شُعْبَةَ غَيْرَ لَفْظِ حديث سعيد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلاَّ لِلَّهِ وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ أصح
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الأَنْصَارَ فَقَالَ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالُوا لَا إلاَّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا قَالَ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ فَقَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعُونَ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةْ أَوْ قَالَ لا عَيْشَ إلاَّ عَيْشُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ أَوْ أَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِلَحْمٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ قَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثمَان فلم أسمع أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُحِبُّ الدُّبَّاء فَأُتِيَ بِطَعَامٍ أَوْ دُعِيَ لَهُ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِمَا أَعْلَمُ أنه يحبه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإن رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَا عَدْوَى ولاَ طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الفأل قيل يارسول اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ قَالَ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا عدوى ولاَ طير ويعجبني الفأل قيل يارسول اللَّهِ وَمَا الْفَأْلُ قَالَ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ شَهْرًا يلعن رعلا وذكوان
عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إلاَّ الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيَقُولُ حَتَّى أُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِمَّا أعطاه الله من الكرامة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال يارسول اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَمَا رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد إسلامهم أَشَدَّ فَرَحًا مِنْهُمْ بِقَوْلِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الحرص والأمل
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا كَانَ عُمَر اسْتَشَارَ النَّاسَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَخَفَّ الْحُدُودِ ثَمَانِينَ فَأَمَر بِهِ عُمَرُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكان فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً وَأَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكان فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ولاَ أَدْرِي بِأَيِّهِمَا بدأ
يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قَالُوا إنهم لا يقرؤُون كِتَابًا إلاَّ مَخْتُومًا فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ تمام الصلاة
عَهْدِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا تَحَاسَدُوا ولاَ تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِيهِ شَيْئًا وَكان يَكْرَهُهُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُخَالِطُنَا أَوْ لَيُلَاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيُلاطِفُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النغير
عَلَيه وَسَلَّم عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ هِلالِ شَوَّالٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا وَأَنْ يَغْدُوا عَلَى عِيدِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَإِنَّمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن أَبِي بِشْرٍ عَن أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
بِحُلَّةِ سُنْدُسٍ فَعَجِبَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْهَا فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مزيد حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيَها فَتَقُولُ قَدْ قَدْ
حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَدْ قَدْ وَمَا يَزَالُ في الجنة فضلاء حتى ينشيء اللَّهُ خَلْقًا فَيُسْكِنُهُمْ فُضُولَ الْجَنَّةِمَوْقُوفٌ هَكَذَا قال التيمي م حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثنا حرمي بن عمارة حَدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ حَرَمِيُّ بْنُ عمارة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا لأُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ رَوْحُ بن عبادة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
قالت يارسول اللَّهِ أَنَسٌ خُوَيْدِمُكَ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ وَذَكَرَ الحديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ شُعْبَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَن أَنَس فَجَمَعَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَتَادَةَ وَمُوسَى وَأَخْطَأَ أَبُو مَسْعُودٍ فَرَوَاهُ عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ وَعَنْ هَمَّامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا أَتَى خَيْبَرَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ النَّضْرُ بْنُ شميل
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ والسجود فوالله إني لأراكم من رواء ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ولاَ عَن يَمِينِهِ وَلكن عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تحت قدمه
قَالَ إِنِّي لأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ مَزَادَةٍ فِيهَا خَلِيطُ بُسْرٍ وَتَمْرٍ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ قُلْنَا مَا هُوَ قَالَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ فَأَكْفَأْنَاهَا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَن قَتادة غَيْرَ هشام
عَلَيه وَسَلَّم وَجَدَ تَمْرَةً فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلْتُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ هِشَامٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَقَدْ رَوَاهُ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس