88. Chapter (21/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢١
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَا مِنْ عِنْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَلَمَّا افْتَرَقَا صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة غَيْرَ هشام
عَلَيه وَسَلَّم بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ وَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ثلاث مرات يقول ما أصبح عند آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ ولاَ صَاعُ تَمْرٍ وَإِنَّ عِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ المحيا والممات
وَسَلَّم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكان إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَنْ مُعَاذٍ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر وَكان ثِقَةً وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ عَن قَتادة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّوَرَواه مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَبِي السَّوَّارِ عَن أَبِي سَعِيدٍ
عَلَيه وَسَلَّم أَحْرَمَ فِي دُبُرِ صَلاةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مُعَاذٍ إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وهُو خَتَنُ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَن قَتادة عَن أَبِي حَسَّانٍ عَن ابن عباس
عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأُحُدٍ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
حَدَّثنا قُرَّةَ عَن قَتادة عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا أَتَى خَيْبَرَ قَالَ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صباح المنذرين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعًا أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ طَيْرٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
قَالَ كَانَ النَّاسُ بَعْدَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الإِسْلامِ فَكَانَ الشَّيْطَانُ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِالشَّيْءِ يُرِيدُ أَنْ يَرُدَّهُمْ عَنِ الإِسْلامِ حَتَّى أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ فِي التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إلاَّ شَرِيكٌ هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ قَالَ فَمَا زَالَ حَتَّى أَخْرَجَهُمْ عَنِ الإِسْلامِ إِلَى الشِّرْكِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انْطَلَقُوا يَوْمًا يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا غَارًا فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ متجاف ما يرون منه خصاصة فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ ولاَ يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ إلاَّ اللَّهُ فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ أَحَدَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ وَأَنِّي كُنْتُ أَحْلِبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا فَآتِيهِمَا فَإِذَا وجدتمها راقدين قمت على رؤُوسهما حَتَّى يَسْتَيْقِظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ فَقَالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَعْجَبَتْنِي امْرَأَةٌ وَأَنِّي جَعَلْتُ لَهَا جُعْلا فَلَمَّا قَدَرْتُ عَلَيْهَا سَلَّمْتُ لَهَا جُعْلَهَا وَفَرَّتْ بِنَفْسِهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ ثُلُثَا الْحَجَرِ وَقال الآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا عَلَى عَمَلٍ يَعْمَلُهُ فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ذَلِكَ وَأنا غَضْبَانُ فَرَدَدْتُهُ فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ فَعَمِدْتُ إِلَى أَجْرِهِ ذَلِكَ فَجَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ كُلُّ الْمَالِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَمَخَافَةَ عَذَابِكَ فَافْرِجْ عَنَّا أَوْ فَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَا إلاَّ أَبُو عَوَانة عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال لو كان لابن آدم واديين مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَالثًا ولاَ يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
عَلَيه وَسَلَّم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
عَلَيه وَسَلَّم خُطْبَةً إلاَّ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ لا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ولاَ دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ وَأبُو هِلالٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَإن كَانَ غير حافظ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حساب فقال أَبُو بكر يارسول اللَّهِ زِدْنَا قَالَ وَهَكَذَا فَقَالَ عُمَر يَا أَبَا بَكْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ كُلَّهُمْ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا هِلالٍ عَلَى رِوَايَتِهِ وَإِنَّمَا يرويه قتادة عَن غير أنس
بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَكْبَرُ ظَنِّي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ وَحَدِيثُ الْمِجَنِّ إِنَّمَا يُعْرَفَانِ بِأَبِي هِلالٍ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ أَنَّ حَدِيثَ الْمِجَنِّ قَدْ حَدَّثَ بِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَن قَتادة عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَاوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ حَدَّثَ عَنْهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِمَا عَنْهُ غَيْرَ أَبِي كَامِلٍ وَحَدِيثُ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ خَطَأٌ رَوَاهُ قَتَادَةُ عَن صَفِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَوَرَواه قَتَادَةُ عَن مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ قِيلَ فَمَا الْغِنَى قَالَ غِنَى النَّفْسِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلَيْسَ هُوَ بِالْحَافِظِ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ ما لا يحفظ من غيره
يُوشَكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ فَيُقَاتِلُونَ مُقَاتِليكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ الْبَرَاءُ بْنُ يَزِيدَ الْغَنَوِيُّ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ لَهَا قِبَالَانِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ وقد بلغني أن ابن مبارك رواه هِشَامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ أَنْ يَجِدَ بَعِيرَهُ بِأَرْضِ فَلاةٍ قَدْ أَضَلَّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ هَمَّامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس
إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم بقناع عَلَيْهِ رُطَبٌ فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إلى بعض أزواجه ثُمَّ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ثُمَّ جَلَسَ فَأَكَلَ أَكْلَ رَجُلٍ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَشْتَهِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ هَمَّامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس
لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الصَّلاةَ قَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَهَا ثَلاثًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إلاَّ الْخَيْرَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا فَبَادَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَرَوَاهُ عَن قَتادة هَمَّامٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
حَجَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ حَجَّةً وَاحِدَةً وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَر عُمْرَتُهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَعُمْرَتُهُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ إِذْ قَسَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ
وَسَلَّم حَادٍ حَسَنَ الصَّوْتِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم رويدك ياأنجشة لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِوَهَذَا الْحَدِيثُ يُروَى عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نعلمُ يُروَى عَن قَتادة إلاَّ مِنْ حَدِيثِ همام
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الجنون والجزام والبرص وسيء الأسقام
عَلَيه وَسَلَّم سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرَ وَمَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِحِ فَنِصْفُ الْعُشْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِوَرَواه الْحُفَّاظُ عَن قَتادة عَن أَبِي الْخَلِيلِ وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ فَقَالَ عَنْ هَمَّامٍ عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى الرُّصْغِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ قَتَادَةُ ولاَ عَن قَتادة إلاَّ هَمَّامٌ ولاَ عَن هَمَّامٍ إلاَّ ابْنُ السَّوَاءِ ولاَ عَن ابْنِ سَوَاءٍ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثعلبة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ قَالَ بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ هَمَّامٍ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ أحب النسأ فِي أَجَلِهِ وَالزِّيَادَةَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُروَى عَن قَتادة إلاَّ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إلاَّ فَهْدُ بن حيان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ مَنْ أُخِذَتْ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ شيبان
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَقَعُوا فِيهِ فَقَالُوا إِنَّهُ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَعُوا لِي أَصْحَابِي لا تَسُبُّوا أَصْحَابِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ شَيْبَانُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ آدم
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالصَّمَمِ وَالْبُكْمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَذَكَرَ خِصَالا أُنْسِيتُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ شَيْبَانُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ آدَمُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جُبَّةَ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا ثُمَّ أَهْدَاهَا إِلَى عُمَر فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ تَكْرَهُهَا وَأَلْبَسُهَا قَالَ يَا عُمَرُ إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبْعَثَ بِهَا وَجْهًا فَتُصِيبَ بِهَا مَالا قَالَ وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يُنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إلاَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ الأَوزَاعِيّ ولاَ نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن الأَوْزاعِيّ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يحسنون القول ويسيؤُون الفعل يقرؤُون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ مَا سِيمَاهُمْ قَالَ التَّحْلِيقُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ الأَوزَاعِيّ عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يُخَضِّبْ إِنَّمَا كَانَ شَمَطٌ حِيَالَ الْعَنْفَقَةِ أَوْ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيرًا وَفِي الصُّدْغَيْنِ يَسِيرًا وَفِي الرَّأْسِ يَسِيرًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا غَزَا قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيد
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى حَصِيرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ يُرْوَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ المثنى