88. Chapter (19/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٩
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأنا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمِّهِ بِبُكَائِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ولاَ يَفْتَرِشُ أحدكم ذراعيه كالكلب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ولاَ يَبْسُطُ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كالكلب
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ من الدعاء إلاَّ في الإستسقاء
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ بِالزَّوْرَاءِ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ أَوْ قَدْرَ مَا يواري أصابعه فأمر أصحابه أن يتوضؤُوا وَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الإِنَاءِ فَجَعَلْنَا نَرَى الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ فقلنا لأنس كم كنتم قال ثلاثمِئَة أو زهاء ثلاثمِئَة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دِرْعًا لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ أَخَذَهُ لأَهْلِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ وَرَوَى هِشَامٌ نَحْوَهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ
عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا إِنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ فَاحْجُرْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا بِعْتَ فَقُلْ لا خلابة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكان فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا عَدْوَى ولاَ هَامَةَ فَمَنْ أعدى الأول
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ هَامَةٌ فقال له هل سألت ربك من شيئ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَا قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَعُوفِيَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ سَالِمُ بْنُ نُوحٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ قَتَادَةَ فَأَمَّا عَن قَتادة فَلَمْ يَرْوِهِ إلاَّ سَالِمٌ عَنْ سَعِيد عَن قتادة
فَقَالَ الْخَزْرَجِيُّونَ مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا الْقُرْآنَ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ أَبِي وَمُعَاذٌ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأبُو زيد
عَلَيه وَسَلَّم طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة مُرْسَلا وَلَمْ يَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوَابٍ عن أسباط
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ مَعْمَر عَن قَتادة عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يطوف على نسائه في الليلة الواحدة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَعِدَ أُحُدًا فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان فَرَجَفَ بِهِمْ فَقَالَ اسْكُنْ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْهُوَرَواه عَن قَتادة سَعِيدٌ وعمران القطان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أن يصليها إذا ذكرها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَجْلِسٍ فَمَرَّ يَهُودِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ قَالُوانَعَمْ سَلَّمَ قَالَ فَإِنَّهُ قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ أَيْ تسامونَ دِينَكُمْ رُدُّوهُ عَلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ قَالَ قُولُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا عَلَيْكُمْ أَيْ عَلَيْكُمْ مَا قُلْتُمْوَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظُ إلاَّ قَتَادَةُ ولاَ نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ سَعِيدٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ وَالْقُسْطِ الْبَحَرِيِّوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدٌ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ عَبد الوَهَّاب بْنُ عَطَاءٍ وعَبد الوَهَّاب لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَوَوْا عَنْهُ
قال قَالَ رَجُلٌ يارسول اللَّهِ أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
عَلَيه وَسَلَّم صَرَخَ بِهِمَا جَمِيعًا يَعْنِي الْحَجَّ والعمرة
عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جميعا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيَها قَصْرًا فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ اَلِشَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ فَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَإِذَا هُوَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَرَأَيْتُ جَوَارِيَ أَوْ رَأَيْتُ فِيهِ جَوَارِيَ فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ إلاَّ مَا أَعْلَمُ مِنْ غَيْرَتِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة إلاَّ عَلِيُّ بن عَاصِم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ إلاَّ بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَاءٍ وعَبد الوَهَّاب بْنُ عَطَاءٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَهْرًا فِي صَلاةٍ يَدْعُو عَلَى هَذِهِ الأَحْيَاءِ رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ قَالَ وَحَدَّثَنِي أنس أنهم قرؤُوا بِهِ قُرْآنًا بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرِضَي عَنَّا وَأَرْضَانَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سجدتم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ بلال يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصلاة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تمام الصلاة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِوَهَذَا الحديث لا نعلم أحد رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدٌ ولاَ عن سعيد إلاَّ عَبد الوَهَّاب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلم أحدً رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدٌ ولاَ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ عَبد الوَهَّاب بن عطاء
عَلَيه وَسَلَّم اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ فِي يَسَارِهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِهِ فِي يَدِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَن قَتادة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس بِغَيْرِ هذا اللفظ
أُتِيَ بِالْبُرَاقِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ مِنْهُ فَارْفَضَّ عَرَقًاوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَر عنده مختصر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ غَيْرَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ وَاصِلٍ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدٌ ولاَ عن سعيد إلاَّ عباد
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَر أَنْ يُشْعَرَ يَعْنِي الْبُدْنَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا يُروَى عَن قَتادة عَن أَبِي حَسَّانٍ عَن ابن عباس
ولاَ خَزًّا ولاَ شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَجَدُوا مِنْهُ رَائِحَةَ الطِّيبِ وَقَالُوا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي هَذَا الطَّرِيقِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضًا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَن أَبِيه عَن قَتادة عَن أَنَس أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُروَى عَن قَتادة عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ وَعيسى بْنُ يُونُس جَمَعَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عَن قَتادة عَن أَنَس وَعَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى خِوَانٍ ولاَ أَكَلَ فِي سُكْرُجَةٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ سعيد إلاَّ من رواية عُمَر ابن سَعِيدٍ وَعَبْدِ الْوَارِثِ وَقَدْ رَوَاهُ عَن قَتادة يوسف الإسكاف عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى خِوَانٍ ولاَ أَكَلَ فِي سُكْرُجَةٍ ولاَ خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَالَ فَقُلْتُ فَعَلامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ قَالَ عَلَى السُّفَرِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ لِمَ فَعَلْتَهُ ولاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ لِمَ لَمْ تَفْعَلْهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يُزَوَّجُ الْعَبْدُ في الجنة سبعين زوجة فقيل يارسول الله أيطيقها قال يعطى قوة مِئَة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَكان إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ في وجهه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ أَمَامَهُ فِي صَلاتِهِ وَلكن عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قدمه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَطُّ وهُو صَائِمٌ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذ الإِسْنَادِ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْغُصْنِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ
وَسَلَّم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ قُولُوا وَعَلَيْكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبة بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ