87. Chapter (4/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٤
يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ مَا الإِسْلامُ قَالَ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَتَعَجَّبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ مَا الإِحْسَانُ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ قَالَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ والذي نفسي بيده ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلكن لَهَا أَشْرَاطٌ إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ يَعْنِي الْعَرَبَ وَلَوُا النَّاسَ قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ وَلَّى فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَدْرُونَ مَنْ هَذَا قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ مَا جَاءَ فِي صُورَةٍ قَطُّ إلاَّ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هذه المرةأخر الجزء الثامن والثلاثين والحمد لله حق حمدهوصلى الله على مُحَمد نبيه
ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تبارك وتعالى من قبل أَن يتماسا قَالَ أَعْجَبَتْنِي قَالَ أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ عَلَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُسْلِمٍ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يَأْمُرْهُ إلاَّ بِكَفَّارَةٍ واحده
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ ولاَ يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ عَنْهُ وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ وَإن كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ لأَنَّ حَدِيثَ سَعِيد لَمْ نَحْفَظْهُ إلاَّ عَن أَبِي الْمُغِيرَةِ فَأَرَدْنَا أَنْ نُبَيِّنَ أَنَّ غَيْرَهُ رواه
خَرَجَ وَفِي يَدِهِ قِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَقِطْعَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ أَلا إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَأَسَانِيدُهَا كُلُّهَا الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ مُتَقَارِبَةٌ وَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَبْيِينِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ لِمَا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا له
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا الطِّيبُ فَلاَ أَدْرِي وَأَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ الزُّهْرِيّ عَن طاوُوس إلاَّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالآخَرُ عَن ابْنِ عمر
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ لَهُ وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ قَالَ لا أَعْلَمُهُ
الزُّبَيْرِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتْ إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ أُرِيدُ الْحَجَّ فَكَيْفَ أُهِلُّ قَالَ أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِيوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَن عِكْرِمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ وَرُوِيَ عَنْ ضُبَاعَةَ وعَن إِسْحَاقَ عَن غَيْرِ مَنْ ذَكَرْنَا وعَن جابر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأََرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالأََرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأََرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزُّبَيْرِ إلاَّ مَالِكٌ
عَن الإِقْعَاءِ فِي السجود قَال لاَ بأس به قال طاووس إِنِّي لا أَرَاهُ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ سُنَّةٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ جِهَةِ تَثَبُّتٍ لِهَذَا اللَّفْظِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ من معناه
يَقُولُ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ مِنَ السنة أن يضع أليته عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ يَعْنِي الإِقْعَاءَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ عَبد الْكَرِيمِ إلاَّ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ وهُو ثِقَةٌ مكي
الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ ولاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلاَّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلاَّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَوَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ حِسَانِ مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ الْحَجَّاجُ مَشْهُورٌ إلاَّ أَنَّهُ رَجُلٌ فِيهِ تَدْلِيسٌ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ وَكان حَافِظًا وَأبُو الزُّبَيْرِ فَحَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ وَمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِهِمْ لِجَلالَتِهِمْ
وَسَلَّم فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِن مَاءٍ نَهَارًا لِيُرِيَهُ النَّاسَ ثُمَّ أَفْطَرَ قَالَ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ فَمَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَالٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُواوَهَذَا الإِسْنَادُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ لا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَجَعَل عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبُسَا
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولم يذكر طاووس بَيْنَ مُجَاهِدٍ وَابن عَبَّاسٍ
وحَدَّثناه الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَال حَدَّثنا مُحَمد بن جهضم قَال حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَن حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ عَن مُجاهد عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ وَكِيعٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ وَالحَسن بْنُ مُسْلِمٍ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَأْمُونِينَ مَكِّيٌّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَنَّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْحَضَرِ أَرْبَعًاقَالَ ابن عباس فكما تصلون بعدها وقبلها في الحضر فكذا صلوا قبلوا وَبَعْدَهَا فِي السَّفَرِوَهُوَ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ وهُو مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ وَالآخَرُ أُسَامة بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وأُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ أَثْبَتُ مِنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ وَأَصَحُّ مِنَ الإِسْنَادِ الآخَرِ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّمْ إلاَّ بِخَيْرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابْنَ عَبَّاس وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاء بن السَّائِب عن طَاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِورَواه غَيرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ جَرِير وفُضَيْل بْنُ عِيَاض وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَ عَطَاء بْنِ السَّائِب لأَنَّ عَطَاء ثِقَةٌ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ فَاضْطَرَبَ فِي حَدِيثِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ حنظلة عَن طاوُوس ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ الثَّوْرِيّ وَقال الْفِرْيَابِيُّ عن الثَّورِيّ عَن حنظلة عَن طاوُوس عَن ابْنِ عُمَر وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَنْظَلَةُ عَن طاوُوس وَحَنْظَلَةُ ثِقَةٌ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَنْظَلَةَ إلاَّ الثَّوْرِيّ وَاخْتَلَفُوا عَلَى الثَّوْرِيّ فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ عن الثَّورِيّ عَن حنظلة عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الثَّوْرِيّ عن حنظلة عن طاووس عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الثَّوْرِيّ وَحَنْظَلَةُ مُكِّيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا وَكان حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ وَكان يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ فَلا يَرْجِعُ وَكان يُكْنَى أَبَا قَتَادَةَ وَكان قاضيا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ
عَن ابنِ عَبَّاسٍوَالْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ مَشْهُورٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن طاوُوس عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَحَدِيثُ مُؤَمَّل لا نعلَمُ أحَدًا رواه عن الثَّوْرِيّ غيره موصلا فِيمَا اتَّصَلَ بِنَا عَنْ رَجُلٍ ثِقَةٍقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي لِلْمُتَحَابَّيْنِ يَعْنِي إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَيَنْبَغِي أَنْ يُزَوَّج
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنت نور السَّماوَات وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماوَات وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ ولاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَإن كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَاهُ عَن طاوُوس لأَنَّ لَفْظَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ مُخَالِفٌ لِذَاكَ وَفِيهِ زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ
مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن ابْنِ عُمَر بِقَرِيبٍ مِنْهُ وَرُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَر وَحَدِيثِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ذَكَرْنَاهُ وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَمَّا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ
عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خُرِمَ أَنْفُهُ
عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ ولاَ إِقَامَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَإن كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْهُمْ شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَزُهَيْرٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَأبُو عَوَانة وَهُشَيْمٌ وَابن عُيَيْنة وَغَيْرُهُمْ وَإنَّما كَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ رَأْيٌ يُخَالِفُ بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ وهُو كُوفِيٌّ وَقَدِ احْتَمَلَ هَؤُلاءِ حَدِيثَهُ وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُ ولاَ يحب أَنْ يَكُونَ إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فِيهِ حُكْمٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي مَحْمَلِهَا مَعَهَا صَبِيٌّ فَأَخَذَتِ الصَّبِيَّ بِيَدَيْهَا فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ هَلْ لِهذَا حَجٌّ قَالَ نَعم ولكَ أجْرٌ
فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ ألِهذَا حَجٌّ قَالَ نَعم ولكَ أجْرٌ
عَنْ عَبد الْكَرِيمِ إلاَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ وهُو لَيِّنٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ولاَ أَكُفَّ شَعْرًا ولاَ ثَوْبًاوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَإن كُنَّا قد ذكرناه عن عَمْرو لأن أَبَان جَمَعَ عَمْرو وَعَبْدَ الْكَرِيمِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن عَبد الْكَرِيمِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ فلذلك ذكرناه
عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّا لا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثابت عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَثَابِتُ بْنُ مُحَمد كُوفِيٌّ وَكان يُقَالُ له الزاهد
إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً جذعا أو جذعة ومن أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً مُسِنَّةً قَالُوا فَالأَوْقَاصُ قَالَ مَا أَمَرَنِي فِيهَا بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا قَدِمْتُ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَأَلَهُ فَقَالَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ وَالأَوْقَاصُ مَا بَيْنَ الثَّلاثِينَ إِلَى الأَرْبَعِينَ وَالأَرْبَعِينَ إِلَى السِّتِّينَوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الحفاظ عن الحكم عَن طاوُوس مرسلا ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قال عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بَقِيَّةَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ وَلَمْ يُتَابَع بَقِيَّةَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الحكم عَن طاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالحَسن بْنُ عُمَارَةَ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ إِذْ تَفَرَّدَ بِحَدِيثٍ
مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ دَنَا حَيْثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الإِمَامِ فَإِذَا خَرَجَ اسْتَمَعَ وَنَصَتَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَهُ كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُهَا وَصِيَامُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلان لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ ثِقَةٌ ولاَ نَعْلَمُ أسند المغيرة بن حكيم عَن طاوُوس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلان بَصْرِيٌّ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة وَرَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ ويُقَال لَهُ عَطَاءٌ الْعَطَّارُ وَلَيْسَ بالحافظ
فَقَالَ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يكون لهم الخيرة من أمرهم وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لأَنَّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ سُفيان بْنُ عُيَيْنة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا ولاَ تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ إلاَّ حَدِيثًا قَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ كُوفِيٌّ مُتَعَبِّدٌ وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ واحتملوا حديثه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هذا الطريق وقد روى عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في تمتع النَّبِيّ صلى الله علي وَسَلَّمَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَفْطَرَ يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
الْعَيْنُ حَقٌّ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُواوَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْنَ أَصْحَابِهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعَةً فِي بَقَرَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ
أَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ إِنِّي ذَاهِبٌ وَإِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَيُؤْتَى بِقَوْمٍ فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَنْ لَيْثٍ فَرَوَاهُ غَيْرُ عَبد الْوَاحِدِ عَنْ لَيْثٍ عَن عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَعِيد بْنِ جُبَير عَن أَبِيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذَا الْكَلامُ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَاوَكَانَ لَيْثٌ قَدْ أَصَابَهُ شِبْهُ الاخْتِلاطِ وَلَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ عَنْهُ فَقَدْ بَقِيَ فِي حَدِيثِهِ لِينٌ بِذَلِكَ السَّبَبِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَباس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم