81. Chapter (2/3)
٨١۔ مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ سَمُرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ٢
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ مَا لَهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ
يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بِرِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنْهُ وَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا أَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا يُشِيرُونَ بِأَيْدِيهِمْ بِالصَّلاةِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ
قَال حَدَّثنا الأَعْمَشِ عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَرْعَى غَنَمًا ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ انْطَلِقْ فَيَقُولُ اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً يَعْنِي الشَّرِيكَ وَأَتَاهُمْ فَأَيْنَ مُحَمد لا يجيء معك قالقد قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي قَالَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً ولاَ أَعَفَّ مِنْ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ أَحْسَبُهُ قَالَ لا يَفْعَلُ قَالَتْ فَانْطَلِقْ فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ وَفَعَلْتُ قَالُوا نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ بَلَى فَلا تُسَفِّهَنَّ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلاَّ عُمَر بْنُ حَفْصٍ عَن أَبيهِ عَن الأَعْمَشِ عَن أَبِي خَالِدٍ عَن جَابِرٍوَقَدْ رَواه غَيْرُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَن أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلا وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شاء الله
كَهَاتَيْنِ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ فِطْرٌ عَن أَبِي خَالِدٍ عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَهَذِهِ من هذه وأشار بإصبَعَيْهِ مَا أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ صَيْدٍ وهُو مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ قَالَ بَلَىوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَن زَيد غَيْرَ هَذَا الحديث
أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ الَّذِي أُهْدِيَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو حَرَامٌ قَالَ نَعَمْ أُهْدِيَ لَهُ رِجُلُ أَوْ عضو لحم صيد فرده وَقال إنا لا نَأْكُلُهُ إِنَّا حُرُمٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ قَالَ فإني لأرجو أن تكونوا أنتم هم ياأهل الشَّامِقَالَ أَبُو بَكْرٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُعَاوِيَةُ عَن زَيد إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَأبُو عَبد اللَّهِ الشَّامِيُّ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمَّاهُ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلاَّ شُعْبَةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
فِي الرَّحْبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عيه وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَامَ سِتَّةٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى قَالَ أَوَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
عَلَيه وَسَلَّم مثله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُؤْتَى قُوَّةَ مِئَة رَجُلٍ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ قَالَ فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ قَالَ عِرْقٌ يَفِيضُ مِثْلَ رِيحِ الْمِسْكِ فَإِذَا كان ذلك ضمر له بطنه قَال حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى قَال حَدَّثنا يَعْلَى عَنِ الأَعمَش عَن ثُمَامَةَ عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَقَالَ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى عَنِ الأَعمَش عَن يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ
عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَقْدًا فَكَانَ يَأْلَمُ ذَلِكَ فَجَاءَهُ الْمَلِكَانِ يُعَوِّدَانِهِ فقال أحدهما لصاحبه تدري ما به عقداً لَهُ فُلانٌ الأَنْصَارِيُّ عَقْدًا فَرَمَى بِهِ فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ أَخْرَجَهُ فَرَمَى بِهِ عُوفِيَ فَبُعِثُوا إِلَى الْبِئْرِ فَوَجَدُوا الْمَاءَ قَدِ اخْضَرَّ فَأَخْرَجُوهُ فَرَمَوْا بِهِ فَعُوفِيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَا رُئِيَ فِي وَجْهِهِ ولاَ حَدَّثَ بِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إلاَّ الأَعْمَشَ عَنْهُ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ الأَعمَش عَن ثُمَامَةَ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
حَوْلَهُ حِجَارَةً وَيَجْعَلُ النِّطَعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ قَالَ فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا فَأَدْخَلَ زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَغَاضَ الْمَاءُ فَرَفَعَ الأَعْرَابِيُّ خَشَبَةً فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الأَنْصَارِيِّ فشجه فأتى عَبد الله بن أبي بن سَلُولَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ وَكان مِنْ أَصْحَابِهِ فَغَضِبَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَقال لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ يَعْنِي الأَعْرَابَ وَكَانُوا يَحْضُرُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عِنْدَ الطَّعَامِ فَقَالَ عَبد اللَّهِ لأَصْحَابِهِ إِذَا انْفَضُّوا من عند مُحَمد فأتوا محمداً بطعام فَلْيَأْكُلْ هُوَ وَمَنْ عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ إِذَا رَجَعْتُمُ الْمَدِينَةَ فَلَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْكُمُ الأَذَلَّ قَالَ زَيْدٌ وَأنا رِدْفُ عَمِّي فَسَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ وَكُنَّا أَخْوَالَهُ فَأَخْبَرْتُ عَمِّي فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فحلق وَجَحَدَ فَصَدَّقَهُ وَكَذَّبَنِي فَجَاءَ إِلَى عَمِّي فَقَالَ مَا أَرَدْتُ أَنْ قَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَوْلَهُ وَكَذَّبَكَ وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَأَخْفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الْمُلْكَ أَوِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي فَقَالَ مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ قُلْتُ مَا قَالَ لِي شَيْئًا إلاَّ أَنَّهُ عَرَكَ فِي أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَقَالَ أَبْشِرْ ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَر فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْر فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ
غَزْوَةٍ فَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنَا الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فَأَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي قَوْمِي مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا فَرَجَعْتُ فَنِمْتُ كئيباًحزيناً وَجَاءَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ كَعْبٍ عَن زَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ أَسْنَدَ أَبُو سَعْد عَن زَيد غَيْرَ هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُعَلِّمُنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهِرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنَا تَقْوَاهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَعِلْمٌ لا يَنْفَعُ وَدَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا
عَلَيه وَسَلَّم بِمِثْلِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ أَبَا عُثمَان وعَبد اللهِ بن الحارث إلاَّ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أبناء الأنصار
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ
عَلَيه وَسَلَّم بِمِثْلِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن زَيد أَوْثَقَ مِنْ شُعْبَةَ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتُزِئْنَا بِشُعْبَةَ وَخَالَفَهُ مَعْمَر فَقَالَ عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ بْنِ أنس عن أنس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ عَن زَيد وَقال مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَن أَبيهِ وَقال ابْنُ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ عَن الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ عَن زَيد وَقال حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ قَتَادَةَ عَن الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ
عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه مر بِمَسْجِدِ قُبَاءٍ فَوَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ مَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ كَانُوا يُصَلُّونَهَا إِذَا رمضت الفصال
مِنَ الضُّحَى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَقَالَ أَمَا عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن زَيد إلاَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيَّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَن سَعِيد عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ مُحَمد بْنَ سَوَاءٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ أَفَلا نَسْجُدُ لَكَ قَال لاَ وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ أيوب عن القاسم بن أَبِي أَوْفَىوَقَالَ قَتَادَةُ عَن الْقَاسِمِ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ وَقال هِشَامٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَن مُعَاذٍوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَبِي عَرُوبة إلاَّ صَدَقَةُ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ كَتَبَ أَهْلُ الْعِلْمِ حديثه
قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسن وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن زَيد إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلاَّ السُّدِّيُّ
أرقم يصلي على جنائزنا فيكبر يَوْمًا خَمْسًا فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَبَّرَ خمسا
خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خمسًا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَنَزَلَ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ أَلا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ وَأَهْلُ بَيْتِي قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ قَالَ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيلٍوَلا أَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ حُمَيد بْنَ مسعدة حَدَّثناه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ قَالَ نَعَمْوَلا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ولاَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
عَلَيه وَسَلَّم واد يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ فَصَلاهَا تَهْجِيرًا ثُمَّ خَطَبَنَا وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةٍ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَوْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوابَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُغِيرَةَ إلاَّ أَبَا عَوَانة
أَمَرَ أَنْ يُتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ وَالزَّيْتِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ
أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِوَمَيْمُونٌ أَبُو عَبد اللَّهِ رَوَى عَن زَيد أحاديث
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ مِنْ نَسِيئَةٍ فَلا يَصْلُحُوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إلاَّ ابْنُ جُرَيْجٍ
قَالَ مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إلاَّ هَذَا الإِسْنَادَ
قَالَ كُنَّا نَقْرَأُ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ ثَانِيًا ولاَ يملأ نفس بن آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ
وَأبُو لَيْلَى مَوْلَى فُلانِ بْنِ سَعِيد وَحَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ قَالُوا كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَلِيٍّ وعُثمَان فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا قَالَ لا أُحَدِّثُكَ إلاَّ بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ بَلَى يَا رَسولَ اللهِ وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ قَالَ قم ياعلي وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا أَوْ رَفَعَهُمَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ
لا نَسْمَعُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تُحَدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ قَدْ حَدَّثنا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَوَعَيْنَاهُ قَالَ كَذَبْتَ وَكَبِرْتَ وَخَرِفْتَ فَقَالَ زَيْدٌ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْهُ وهُو يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فِي دَارِهِ فَقَالَ حُصَيْنٌ يَا زَيْدُ لَقَدْ لَقِيتَ خَيْرًا وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ حَدَّثنا مَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَشَهِدْتَ منه قال يا ابن أَخِي كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ حصين يازيد مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قال إن نساءه مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَلكن أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حَرُمَ الصَّدَقَةُ مِنْ بَعْدِهِ قِيلَ مَنْ هُمْ قَالَ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيل فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ
رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالْجُمُعَةَ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَلِكَ قَالَ فَمَا صَنَعَ قَالَ صَلَّى الْعِيدَ وَرَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ نِعْمَ الْمَرْءُ بِلالٌ وهُو سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ ولاَ عَن حُسَامٍ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَحُسَامٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ
عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ
عَبد الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ قَال حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ قَالَ حَدَّثني أَبِي يُونُسُ عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثُمَّ برئت فلقيني فقال يازيد أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا مَا كُنْتَ صَانِعًا قُلْتُ كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ قَالَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لَمَا بِهَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةَوَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ لَفْظُ أَبِي قُتَيبة وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ