57.2 Section
٥٧۔٢ أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْحِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ نَارٌ إِنْ أَعْطَى قَلِيلًا فَقَلِيلٌ وَإِنْ أَعْطَى كَثِيرًا فَكَثِيرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ نَحْوُ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ فَذَكَرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالثَّوْرِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
قَالَ نَا رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ قَالَ نَا رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ؓ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ لَا حَقَّ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ رَوْحُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوْحُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَعَطَاءٌ مَشْهُورٌ بَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ وَشُعْبَةُ وَغَيْرُهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى أَنَّهُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَقَالَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ وَأَحْسَبُ ابْنَ عُيَيْنَةَ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً وَمَرَّةً حَدَّثَ بِهِ هَكَذَا وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَذْكُرْ عِمْرَانَ وَلَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
تُحَدِّثْنَا إِلَّا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَغَضِبَ وَقَالَ مَنْ أَيْنَ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ وَفِي كُلِّ مِائَتَيْنِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ نِصْفُ دِينَارٍ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا عَدَّدَهَا وَلَكِنْ خُذُوا كَمَا أَخَذْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دُعَاءُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا يُرَدُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَخَالِدُ بْنُ جَمِيلٍ بَصْرِيُّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً أَوْ قَالَ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلَامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَأَمَّا بِجَمِيعِ كَلَامِهِ وَلَفْظِهِ فَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَأَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ بَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي يَا حُصَيْنٍ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ قَالَ سَبْعَةً سِتَّةٌ فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ قَالَ فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ؟ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَقَالَ يَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي الَّذِي وَعَدْتَنِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبَوهُ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ فَقَالَ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ الْحَسَنُ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِحُصَيْنٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ حَدِيثَ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِيهِ أَصَوْبُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ وَهَذَا الْفِعْلَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وجُوهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُهَا طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَأَنَا سَرَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ فَلَا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلَانٌ ثُمَّ فُلَانٌ كَانَ يُسَمِّيهِمَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْتَيْقِظُ كُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ أَوْ يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَأَى مَا أَصَابَ النَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا أَجْوَفَ يَعْنِي عُمَرَ قَالَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ فَمَا يَزَالُ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى انْتَبَهَ بِصَوْتِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَكَوْا إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ فَقَالَ لَا ضَيْرَ أَوْ لَا يَضِيرُ ارْكَبُوا فَسَارَ فَنَزَلَ غَيْرَ بَعِيدٍ وَنَزَلْنَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ ثُمَّ دَعَا فُلَانًا يُسَمِّيهُ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ أَوِ ابْغِيَانَا الْمَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَا قَالَ فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا أَيْنَ عَهْدُكَ بِالْمَاءِ ؟ قَالَتْ عَهْدِي بِالْأَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ فَقَالَا لَهَا انْطَلِقِي قَالَتْ إِلَى أَيْنَ ؟ فَقَالَا لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَقَالَا هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِي وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا فَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى وَسَقَى مَنْ سَقَى وَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا قَالَ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا أَشَدُّ مَلِيءً مِنْهَا حِينَ أَسْقَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْمَعُوا لَهَا فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ فَجَمَعُوا طَعَامًا كَثِيرًا فَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهُ عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعْلَمِينَ وَاللَّهِ مَا رُزِئْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ سَقَانَا قَالَ فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتُبِسَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ قَالَتِ الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالَ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَا بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ لَإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَوْ أَنَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَقًّا قَالَ فَكَانَ النَّاسُ يَغْزُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ يَوْمًا لِأَهْلِهَا مَا تَرَوْنَ الْقَوْمُ يُغِيرُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْكُمْ فَجَاءُوا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ
قَالَ يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ مِنْ وجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا مِنْ حِسَانِ الْوجُوهِ الَّتِي تُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ فِيهِ صَفْوَانُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ لَا بَأْسَ بِهِ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَصَفْوَانُ وَجَمَاعَةٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ قَالَ نَا صَفْوَانُ قَالَ نَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَنْزِلْ فِينَا كِتَابٌ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ رَجُلٌ فِيهَا بِرَأْيهِ مَا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وجُوهٍ وَإِسْنَادُ هَذَا عَنْ عِمْرَانَ حَسَنٌ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ عِشْرُونَ حَسَنَةً ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا الْإِسْنَادُ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَاهُ مِنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ عِمْرَانَ فَإِسْنَادُ عِمْرَانَ أَحْسَنُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَبْدُ اللَّهِ اللَّقِيطِيُّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَبَحْرُ بْنٍ كَنِيزٍ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ مَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَقَدْ رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ أَوْ مُسْلِمٌ فَيَتْبَعُهُ بِمَا يَرَى مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا أَبُو الدَّهْمَاءِ وَلَا عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ إِلَّا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَرَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ هِشَامٌ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ قَالَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ أَنَا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا فَقَالَ أَخْبَرْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الْكُتُبِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْحَيَاءٌ خَيْرٌ كُلُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
قَالَ قُتِلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ الْهُذَلِيُّ مُتَوَارِيًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ ظَهَرَ الْهُذَلِيُّ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَقَالَ اقْتُلْهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالُوا بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ فَأَخْرَجْنَا عَقْلَهُ وَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ فِي الْإِسْلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَشَدَّ اتِّصَالًا مِنْ هَذَا الطَّرِيق ِفَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيْدٍ هَؤُلَاءِ أَوْلَادِ عِمْرَانَ وَإِنْ لَمْ يَرَوُا الْحَدِيثَ فالحديثُ قَدْ كَانَ مَعْرُوفًا مُرْسَلًا فَأَسْنَدُوهُ هَؤُلَاءِ وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ كُلَّ مَنْ أُعْطِيَ أَمَانً وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَدِيَتُهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ إِذَا قَتَلَهُ الْمُسْلِمُ وَلَا قَوَدَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي قَتْلِهِ لِأَنَّهُ كَافِرٌ
فَقَالَ أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفَعَلْنَا كَمَا كُنَّا نَفْعَلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا لِعِظَمِ صَلَاةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِرِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَاخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِشَامٌ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي هِلَالٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ ذِي حُمَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَنَسٍ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ وَقَالَ حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عِمْرَانَ
قَالَ جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا قَدْ قَبِلْنَاهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ
أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّا أُنَاسٌ فُقَرَاءُ فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ مِنَ الطَّرِيقِ الْآخَرِ
قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ فِيهَا بِسَبَّحِ اسْمِ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَيُّكُمْ خَالَجَنِيهَا أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ
أَنَّ رَجُلًا عَضَّ آخَرَ فَانْتَزَعَهَا فَانْتُزِعَتْ حدثنيَّتُهُ فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَبْطَلَهَا وَقَالَ أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَنْشَأَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ وَيَفْشُو بَيْنَهُمُ السِّمَنُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لِهَذَا الْكَلَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمِ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا شَبَابَةُ وَحْدَهُ وَهُوَ حَسَنُ الْإِسْنَادِ
أَنَّ عِمْرَانَ أَبَقَ لَهُ غُلَامٌ فَجَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ فَأَرْسَلَنِي أَسْأَلُ سَمُرَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ نَبِيُّنَا ﷺ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ فَأَتَيْتُ عِمْرَانَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ نَبِيُّنَا ﷺ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عِمْرَانَ وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ عِمْرَانَ وَالْحَسَنِ أَحَدًا غَيْرَ قَتَادَةَ
قَالَ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَهْلُهُ غَدَاءًا وَعَشَاءاً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ إِنَّا سَفْرٌ فَأَتِمُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْفِعْلِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ ؟ قَالَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُهُ ؟ قَالَ كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ وَالْآخَرُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْجَزُوعِيُّ عَنْ رَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ نَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ كَاذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ مَعْنَاهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَرُوِي عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِهَذَا الْوَجْهِ مِنْهَا
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مَطَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ هَذَا غَيْرَهُ وَلَا يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْكَلَامِ مِنْ وجُوهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَكَلَامٍ مُخْتَلِفٍ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إِلَّا أَبُو خَلَفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ أَخْرَجْنَاهُ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ حَسَنٍ وَإِنَّمَا أَعَدْنَاهُ هَا هُنَا لِمَكَانِ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ ؛ لِأَنَّ سَلْمًا لَمْ يُسْنِدْ إِلَّا خَمْسَةَ أَحَادِيثِ أَوْ سِتَّةً فَأَرَدْنَا أَنْ نُخْرِجَهُ عَنْ سَلْمٍ لِعِزَّةِ حَدِيثِ سَلْمٍ