57.1 Section
٥٧۔١ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَنْزِلُ عِنْدَنَا فَنَزَلَ عِنْدَهُ فَجَاءَهُ بِحَيْسٍ فَأَكَلَ ثُمَّ جَاءَهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَضَمَّ شُعْبَةُ أُصْبُعَيْهِ قَالَ ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَوَصَفَ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِيهِ مِنْ فِيهِ عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ثُمَّ يُقَلِّبُ السَّبَّابَةَ عَلَى الْوُسْطَى فَيَرْمِي بِالنَّوَاةِ مِنْ أَعْلَاهَا ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَنَاوَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَلَكِنِ ائْتُوهَا مِنْ جَوَانِبِهَا ثُمَّ سَلِّمُوا فَإِنْ أُذِنَ لَكُمْ فَادْخُلُوا وَإِلَّا فَارْجِعُوا
قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ غُرًّا مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
فِي كِتَابِي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكَنَّ قَرْنًا قَالَ فَبَلَغَنَا أَنَّهُ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ
قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي أَرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ شَيْخًا قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَنْفَقَتِهِ فَقَالَ قَدْ كَانَتْ هَاهُنَا شَعَرَاتٌ بِيضٌ
بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشَيْخًا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ وَأَشَارَ إِلَى مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي السَّابِعَةِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي أَمْرٍ أَرَادَهُ فَقَالَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ قَالَ أَشْهِدُوهُ أَمَرَكُمْ أَحْضِرُوهُ أَمَرَكُمْ فَإِنَّهُ قَوِيُّ أَمِينٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا