56.1 Section
٥٦۔١ مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَخْطُبُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتَهُ عِبَادِي حَلَالًا وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دمَا أَحْلَلْتُ لرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَاأَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانًا وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا فَقُلْتُ يَا رَبِّ إِذَا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً قَالَ اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَأَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِمْ وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ وَقَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ وَرَجُلٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ وَقَالَ أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ رَجُلٌ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ إِلَّا خَانَهُ وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكِ وَمَالِكَ وَالضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَمْ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ هُوَ التَّابِعَةُ يَتْبَعُ الرَّجُلَ فَيُصِيبُ مِنْ خَدَمِهِ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ قَالَ وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ أَوْ قَالَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ فَلَمْ نَذْكُرْهُ لِأَنَّ حَدِيثَ سَعِيدٍ تُرِكَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْعَلَاءُ وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُطَرِّفٍ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِذْ كَانَ قَدْ وَصَلَهُ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضٍ نا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ نا عَوْفٌ عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَحَكِيمٌ الْأَثْرَمُ بَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْهُ عَوْفٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَلَكِنْ فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ لِأَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِحَدِيثٍ مُنْكَرٍ فَلِذَلِكَ بَدَأْنَا بِحَدِيثِ قَتَادَةَ قَبْلَهُ وَلَوْلَا ذَلِكَ ذَكَرْنَا الْحَسَنَ عَنْ مُطَرِّفٍ إِذْ كَانَ أَجَلَّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً وَهُوَ مُشْرِكٌ فَرَدَّهَا وَقَالَ إِنَّا نُهِينَا عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ يَعْنِي رِفْدَهُمْ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ رَوَاهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ وَقَالَ عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضٍ وَأَحْسِبُ أَنَّ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ مُطَرِّفٍ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا لِكَيْ لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَأَحَادِيثُ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُهُ