57.2 Section
٥٧۔٢ أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ سَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِهِمْ سِتِّينَ سَنَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ بِهَذَا الْكَلَامِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ إِلَّا أَبُو صَالِحٍ وَلَا رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا وَلَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثِقَةٌ وَأَبُو صَالِحٍ فَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي حُنَيْفَةَ وَثَقِيفٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغَيْرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عِمْرَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ عِمْرَانَ لِأَنَّهُ كَانَ أَعَزَّ مَخْرَجًا يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عِمْرَانَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ وَهُوَ رَجُلٌ يَتَشَيَّعُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سِمَاكٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَهُوَ غَرِيبٌ وَالْآخَرُ مَشْهُورٌ
يَمْشِي حَافِيًا وَنَاعِلًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ وَيَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رَوَاهُ حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ هَارُونُ عَنْ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَهَارُونُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَزَادَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَلَمْ نَحْفَظْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَلَوْ حَفِظْنَاهُ كَانَ هَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنَ مِنْ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْمَعْرُوفَ
النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَصَلَاةُ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَاعِدِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاخْتَلَفُوا فِي رَفْعِهِ عَنْ عُمَرَ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِذْ كَانَ يُخْتَلَفُ فِي رَفْعِهِ عَنْ عُمَرَ وَإِسْنَادُ عُمَرَ إِسْنَادٌ صَالِحٌ فَأَخْرَجْنَاهُ عَنْ عُمَرَ وَأَعَدْنَاهُ عَنْ عِمْرَانَ لِحُسْنِ إِسْنَادِ عِمْرَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صَلِّ قَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ عَلَى طَاقَةِ الْإِنْسَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَاهُ دُونَ غَيْرِهِ
قَالَ لَهُ أَوْ لِرَجُلٍ هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ طُرُقٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيقَ مِنْهَا إِذْ كَانَ حَسَنَ الْإِسْنَادِ وَكَانَ فِيهِ تَفْسِيرُ السُّرَرِ إِذْ قَالَ لَهُ إِذَا أَفْطَرْتَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السُّرَرَ فِي أَوَّلِهِ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَلَمْ نُفْلِحُ وَلَمْ نَنْجَحْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ وَحْدَهُ وَلَهُ أَسَانِيدُ عَنْ عِمْرَانَ فَاجْتَزَيْنَا بِهَذَا الطَّرِيقِ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ غَيْرُهُ فِي ذَلِكَ كَلَامًا فَيُكْتَبُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ فِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عِمْرَانَ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ وَلَأَنَّ عِمْرَانَ أَجَلُّ جَلَالَةً وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عِمْرَانَ لِجَلَالَتِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ عِمْرَانَ فَقَالَ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ إِسْنَادِهِمَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِسْحَاقَ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَحَدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ قَالَ وَيَنْشُؤُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ كَلَامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَرُوِي عَنْ عِمْرَانَ أَيْضًا ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عِمْرَانَ بِهَذَا اللَّفْظِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ وَلَمْ يَنْزِلْ بِهِ كِتَابٌ يُحَرِّمُهُ وَأَنَّهُ قَالَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ حَتَّى اكْتَوَيْتُ فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ذَهَبَ السَّلَامُ عَلَيَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْوَجْهِ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا وَإِلَّا فَإِذَا أَفْطَرَ النَّاسُ فَصُمْ يَوْمَيْنِ يَعْنِي إِذَا أَفْطَرَ النَّاسُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَقَدْ ذَكَرْنَا وَجْهًا قَبْلَ هَذَا وَذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَلِمَةً غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ ثَابِتٍ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا
مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ يُقَاتِلُونَ مِنْ نَاوَاهُمْ قَالَ مُطَرِّفٌ هُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ غَيْرُ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ يَزِيدُهُ فَيُكْتَبُ لَعَلَّهُ الزِّيَادَةُ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا جَهِلْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَحْدَهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَوْقِفُ رَجُلٍ فِي صَفٍّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِهِ فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ سَنَةً
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ إِلَّا أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَصْرٍ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ
فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ أَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ نَا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ وَعَنْ غَيْرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ فَإِنْ أَوْصَى بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ كَانَ مَرْدُودًا لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ الْجَمِيعَ إِلَى الثُّلُثِ وَفِيهِ أَنَّ الرَّجُلَ الْمَرِيضَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ فِي مَالِهِ إِذَا اشْتَدَّ مَرَضُهُ وَخِيفَ عَلَيْهِ إِلَّا الثُّلُثُ فَإِنْ أَخْرَجَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ يُرَدُّ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَصِيَّتُهٌ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْوَصِيَّةِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسُوا فَنَامُوا فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ أَمَرَهُمْ فَصَلُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ وَغَيْرِهِ وَلَا نَعْلَمُ لِعِمْرَانَ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ لِأَنَّ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ حَسَنٌ إِسْنَادُهُ
الْبَصْرَةَ وَصَلَّى بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ فَقَالَ عِمْرَانُ أَذْكَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينٍ قَالَ نَا خَالِدٌ قَالَ نَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ عَنْ يُونُسَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُتَّصِلٍ لِجَلَالَةِ يُونُسَ وَلَأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا الْمُعْتَمِرُ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَا وَأَمَّا حَدِيثُ الْجُرَيْرِيِّ فَإِنَّهُ مُتَّصِلٌ وَأَبُو الْعَلَاءِ هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَهُوَ أَخُو مُطَرِّفٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَعِمْرَانُ أَعْلَى مَنْ رَوَى ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدٌ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا جَلَبَ وَلَا جُنُبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِهَذَا اللَّفْظِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عِمْرَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَنْزِلْ فِينَا نَهْيًا وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ مَا يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عِمْرَانَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وجُوهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ عَلَى مَا يُحَدِّثُ بِهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ نَا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ
قَالَ مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَمْ يَرْفَعْهُ
قَالَ مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَفِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ مَا هَذِهِ قَالَ نَعَتَهُ لِي مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ انْبِذْهَا عَنْكَ أَتُحِبُّ أَنْ تُوَكَلَ إِلَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَمْرٍو حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا أَبُو حُرَّةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدَيَّ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ هَذِهِ فِي يَدَكَ قُلْتُ مِنَ الْوَاهِنَةِ قَالَ أَتُحِبُّ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا انْبِذْهَا عَنْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ جَمَاعَةٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ غُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَهَذَا الْكَلَامُ رَوَاهُ جَمَاعَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَا نَعْلَمُ عَنْ عِمْرَانَ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَسَلْمُ بْنُ بَشِيرٍ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ
قَالَ لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ أَلَا وَإِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ أَلَا وَإِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ
قَرَأَ وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُهُ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ اخْتَصَرَهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذَكَرَ الْقِرَاءَةَ فِيهِ فَصَارَ حَدِيثًا بِرَأْسِهِ وَالْحَكَمُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ ابْنَ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ قَالَ لَكَ السُّدُسُ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ لَكَ السُّدُسُ فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ وَرَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عِمْرَانَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ لِخِلَافِهِ فِي إِسْنَادِهِ
اسْمَعُوا الْقُرْآنَ فَلَمَّا فَرَغَ الْقَارِئُ مِنْ قِرَاءَتِهِ سَأَلَ فَقَالَ عِمْرَانُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ثُمَّ قَالَ لَنَا عِمْرَانُ انْطَلِقُوا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ بِهِ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي قَوْمُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عِمْرَانُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَلَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا خَيْثَمَةُ وَهُوَ خَيْثَمَةُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَى عَنْهُ مَنْصُورٌ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِهِ السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ رَبُّهُ وَأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جِلْدِهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَوْ حَرَّمَ اللَّهُ جِلْدَهُ عَلَى النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَلُوصِ بَصْرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ بَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ اعْمَلُوا أَوْ قَالَ يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ قَالَ شُعْبَةُ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْهَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَمْ نَعُدَّهُ عَنْ غَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ فَنَكْتُبُهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ نَا مِنْدَلٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِنَّمَا ضَعَّفَ حَدِيثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
قَالَ نَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَا عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ سَأَلْنَا عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سَبْعُونَ سَرِيرًا عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي كُلِّ بَيْتِ سَبْعُونَ مَائِدَةً عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصَيْفًا أَوْ وَصِيفَةً يُعْطَى مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُمَا طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُمَا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَجِسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا عَنْهُ وَالْحَسَنُ فَلَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ عَنِ الْحَسَنِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ عَرَّسْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حُرُّ الشَّمْسِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْتَبِهُ دَهِشًا فَزِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْكَبُوا فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِلَالًا وَأَذَّنَ فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَقْضِيهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ فَقَالَ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ وَمَعْنَاهُ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ يَزِيدَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ وَيَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي كَلَامٍ كَثِيرٍ هَذَا آخِرُهُ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بِطُولِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَأَظُنُّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ إِنَّمَا اخْتَصَرَ عَنْهُ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَأَنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ مَاشِيًا أَوْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوجُوهِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ثِقَةٌ وَكَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَغَيْرُهُ