"أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ؟ قِيلَ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ فيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمِنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِه أضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ المَتينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاط المُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِى لَا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ عَلَى كَثرَةِ الرَّدِ، وَلَا تَنْقَضى عَجَائبُه، هُوَ الَّذِى لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُستَقِيم".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.