"إذا قُبضتْ نفسُ العبْدِ تَلقَّاهُ أهْلُ الرحمةِ منْ عبادِ اللهِ كما يُلقَونَ البُشْرَى في الدنيا، فيقبلونَ عليه ليسْألُوه ما فَعَل فلان؟ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ. أنْظِروا أخاكُمْ حتى يستريحَ! فإِنه كان في كرْبٍ، فيقبلون عليه فيسْألُونه: ما فعل فلان؟ ما فعلتْ فلانُة؟ هلْ تزوّجَتْ؟ فإذا سألوه عن الرَّجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك فيقولون: إن لله وإنا إليه راجعون، ذُهِبتَ به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم وبئست المربية، فتعرض عليهم أعمالهم فإِذا رأوا حسنًا فَرِحوا واسَتبْشَرُوا وقالُوا: هذه نِعْمتُكَ على عَبْدُكَ فأتمَّها، وإنْ رَأوا سُوءًا قالوا: اللهم راجع عبدك".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.