"تَمَنَّوُا الْمَوتَ عِندَ خصالٍ سِت: عند إمَارَةِ السُّفَهَاءِ وبَيعْ الحُكْم، وَاستِخْفَاف بالدَّم، وَكثْرَةِ الشُّرَطِ، وقَطِيعةِ الرًّحِم، وَنَشْءٍ يَتَّخِذونَ الْقُرآنَ مَزَامِيرَ يُقدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغنِّيَهَمْ، وَليْسَ بأَفقههِمْ".
[AI] We were sitting on a rooftop with a man from the companions of Prophet Muhammad ﷺ . He said, "I know only one of them, Abas Al-Ghafari, and people are going out during the plague." Abas said, "O plague, take me three times." Ali asked him, "Why do you say this? Did not the Messenger of Allah ﷺ say, 'None of you should wish for death because of a calamity that befalls him; but if he has to wish for death, he should say: O Allah! Keep me alive as long as life is better for me, and let me die if death is better for me'?" Abas replied, "Indeed, I heard the Messenger of Allah ﷺ say: 'Hasten to meet death in six instances: The rule of fools, abundance of police, selling judgments, belittling of bloodshed, cutting off kinship ties, and when people make the Qur'an into songs, and they consider it as if they are singing it, even if there are others among them who have more knowledge than them.'"
كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَزِيدُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْسًا الْغِفَارِيَّ وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ فَقَالَ عَبَسٌ يَا طَاعُونُ خُذْنِي ثَلَاثًا يَقُولُهَا فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ وَبَيْعَ الْحُكْمِ وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَنَشْوًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا
[AI] What is wrong with them? They said they are fleeing from the plague. He said, "Oh plague, take me to you." His cousin said to him, "Do you wish for death?" He said, "I heard the Messenger of Allah ﷺ say, 'Wish for death at six occasions: during the reign of fools, when seeking power, when being careless with bloodshed, when making excessive conditions, when severing family ties, and when people make the Quran songs, preferring someone to sing it for them even though they are not the most knowledgeable among them.'"
مَا لَهُمْ؟ قَالُوا يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ فَقَالَ يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ أَتَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ عِنْدَ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ وَبَيْعِ الْحُكْمِ واسْتِخْفَافٍ بِالدَّمِ وَكَثْرَةِ الشُّرَطِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَنَشْوٍ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغَنِّيَهُمْ وَلَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ زَادَ شَرِيكٌ فِي الْإِسْنَادِ عُلَيْمًا الْكِنْدِيِّ
عَابِسٌ الْغِفَارِيُّ
[AI] I heard the Messenger of Allah ﷺ expressing concern for his ummah regarding six things: the dominance of women, the increase in law enforcement, bribery in judgment, cutting off family ties, the devaluation of bloodshed, and the improper use of the Quran as hymns, where they would give precedence to a man who is not the most knowledgeable or the most virtuous to recite it for them, engaging in singing.
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ واسْتِخْفَافُ بِالدَّمِ وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ وَلَا أَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنَاءً
[AI] Narrated by the Prophet ﷺ, he said, "I fear for you six things: the rule of the foolish, bloodshed, selling of positions of authority, severing of family ties, people who take the Quran as songs, and an abundance of false oaths."
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتًّا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ وَسَفْكُ الدِّمَاءِ وَبَيْعُ الْحُكْمِ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ
"أخاف عليكم ستًا: إمارةَ السُّفهاء، وَسفْكَ الدم، وبيع الحكْم، وقطيعةَ الرَّحمِ، ونَشأ يتخذونَ القرآن مزاميرَ، وكثرة الشُّرَط .
"بَادِرُوا بالأعْمَالِ سِتًّا: إِمارةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيعَ الحكم، وَاسْتخْفافًا بِالدَّم، وَقَطِيعَة الرَّحِم، ونَشئًا يَتَّخِذونَ القُرآن مزامير يُقَدِّمونَ أَحَدَهم ليُغنِّيَهم، وَإنْ كَانَ أَقَلَّهم فِقهًا".
"عَنْ زَازانَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَابسٍ الغِفَارِىِّ، فَقَالَ عَابسٌ: إِنِّى أعْرِفُ خِصالًا سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ليَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ، قِيلَ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: إمْرَةُ
السُّفَهَاءِ، وَبَيْعُ الحُكْم، وَكَثْرةُ الشُّرَطِ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِم، وَاسْتِخْفَافٌ بِالدَّم، وَنَشْوٌ يَتَّخِذُونَ القُرآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ أَحَدَهُمْ لَيْسَ بِأَفْضَلِهِمْ وَلاَ بِأهَمِّهِمْ فِى الدِّينِ إِلَّا لِيُغْنِّيِهُمْ غِنَاءً".
"عَنْ زَاذَنَ، عَنْ عَلِيمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَيَّامِ الطَّاعُونِ، فَجَعَلَتِ الْجَنَائِزُ تَمُرُّ، فَقَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فَقَالَ عَلِيمٌ: ألَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلا يُرَدُّ فيستعتب، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: بَادرُوا بِالَمْوتِ سِتًا: إِمْارَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشرطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَنُشُوءًا يَتَّخذِوُن الْقُرْآنَ "مَزَامِيرَ" "من أمير" يُقدمُونَهُ ليغنيهم، وَإنْ كَانَ أَقَلَّهُمْ فِقْهًا".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.