"خَيْرُ أُمَّتى أَولُها وآخرُها، وفى وسطها الكدَرُ".
8. Sayings > Letter Khā (9/9)
٨۔ الأقوال > حرف الخاء ص ٩
"خَيْرُكم خيرُكم لأَهلِه، وأَنا خيرُكم لأَهلى، وإِذا مات صاحِبُكم فدعوه".
"خَيْرُكم خيركم لأَهله، وأنا خيركم لأهلى".
"خَيْرُكمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى، مَا أَكْرَمَ النِّساءَ إِلَّا كَرِيمٌ، ولَا أَهَانَهُنَّ إلَّا لَئِيمٌ".
"خَيْرُكُم بعدَ المائتين كلُّ خفيفِ الحازِ، قيل: يا رسول اللَّه، وما الخفيف الحاز؟ قال: الذى لا أَهلَ له ولا ولدَ".
"خيرُكم من أَطعمَ الطعامَ، وردَّ السلام".
"خَيْرُكم قرنى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون بعدهم قوم يخونون ولا يُؤتمنون، ويشهدون ولا يُسْتَشْهَدُونَ، ويَنذِرون ولا يَفُون، ويظهر فيهم السِّمَنُ".
"خَيْرُكم قرنى، ثم الذين يَلُونهم، ثم الذين يلونَهم، ثم الذين يلونهم، ثمَّ يأتى قومٌ تَسْبق أَيمانُهم شهاداتهم، وتسبق شهاداتُهم أَيمانَهم".
ويروى: "خَيْرُ الناس قرنى".
"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً".
"خَيْرُكُم خَيْرُكُمْ لأَهْلِى مِنْ بَعْدِى".
"خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عَنْ قَوْمِه ما لَمْ يأثَم".
ابن أَبى عاصم: والحسن بن سفيان، وعطية في الوجدان، والبغوى، وابن قانع، طب، هب وأَبو نعيم عن (خالد بن عبد اللَّه بن حرْملة المدلجى) قال البغوى: لا أعلم له غيره، ولا أَدرى أله صحبة أم لا وقيل: إِنه تابعى، والحديث مرسل.
"خَيْرُكُم المدافعُ عن عَشِيرته ما لَمْ يَأثمْ".
"خَيْرُكُمْ مَنْ يُرجَى خيرُه، ويؤمنُ شرُّه، وشرُّكم من لا يُرجَى خَيْرُه وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّه".
"خَيْرُكُم من تعلَّم القرآن وعلَّمَه وفضلُ القرآن على سائِر الكلام كفضلِ اللَّه على خلقِه، وذلك أَنه منه".
"خيرُكم من لم يترك آخرته لدنياه، ولا دُنْياه لآِخرتِه، ولم يكن كَلًا على الناس".
"خيرُكم من تعَلَّمَ القرآن وعَلَّمَه".
"خَيْرُكُمْ منْ قرأَ القرآن، وأَقْرأَه".
"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ للنساءِ".
"خَيْرُكُمْ منْ قَرَأَ القُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ، إِنَّ لحَامِلِ القَرْآنِ دَعْوةً مُستَجَابَةً يَدْعُو بِها فَيُسْتَجَابُ لَهُ".
"خَيْرُكُمْ خيرُكُم للمماليك".
"خَيْرُكُمْ أحَاسِنكُم أَخْلَاقًا إِذا فَقُهُوا".
"خَيْرُكُنَّ أَطوَلكُنَّ يَدًا".
"خَيْرُهُنَّ أَيسَرُهُنَّ صَداقًا".
"خُيِّرَ سُلَيْمَانُ بينَ: المال، والمُلْكِ، والْعِلْمِ؛ فاختار العِلْمَ؛ فَأُعطِى المُلْكَ والمالَ؛ لاختيارهِ العِلْمَ".
"خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّه: بَيْنَ الدُّنْيا ومُلكِهَا وَنَعِيمِها، وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتارَ الآخِرَة (فقال أَبو بكرٍ: بَلْ نفْدِيكَ يَا رَسولَ اللَّه بأَمْوَالنا وأَنْفُسِنا) ".
"خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعةِ وبينَ أَن يدْخُلَ شَطرُ أُمَّتِى الجنَّةَ، فَاخْتَرتُ الشَّفَاعةَ؛ لأَنَّهَا أَعَم وَأَكْفَأُ، أَتَرَونَهَا لِلمُؤمِنينَ المتقينَ؟ لا، ولكنها للمذنبِينَ المُتَلوِّثِينَ الخَطَّائينَ".
"خيَّرَنى رَبِّى بَيْن: أَنْ أَكُونُ لْبيا مَلِكًا، أو نبيا عبدًا وَلَم أَدْر ما أَقولُ، وكان صفيِّى مِن الملائكة (جبريل) فنظرْتُ إِليه فقال بيده: أَن تواضَعَ -فقلت: نبِيًا عبدًا".
"خيَّرَنى رَبِّى، وخيرًا يَكُونُ، ونامَتْ عينُكَ، توْبَةَ نَبِىٍّ ذكرتَ، ترَقَّبْ عِنْدَهَا مَغْفِرَة، ونَحنُ نَرْقُبُ ما تَرْقُبُ".
"خَيرًا تلْقاهُ، وشَرًا توقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنا، وشَرٌّ على أَعدائنا، والحمد للَّه ربِّ العالمين، اقصص رؤياك".
"خَيرًا رأَيتِ: تَلِدُ فاطمة غلامًا فَتُرضِعِينَهُ".
[Machine] “The choicest of God’s months is the month of Rajab, and it is God’s month. Whoever venerates God’s month of Rajab has venerated God’s command, and whoever venerates God’s command, He will admit him to the Gardens of bliss and will make His greatest pleasure incumbent for him.
Shaban is my month; whoever venerates the month of Shaban has venerated my command, and whoever venerates my command, I will be for him a forerunner and a ذخيرة (a reserve/treasure) on the Day of Resurrection.
The month of Ramadan is the month of my community; whoever venerates the month of Ramadan and venerates its sanctity and does not violate it, and fasts its days, and stands in prayer at its nights, and guards his limbs, will depart from Ramadan with no sin for which God will call him to account.”
"خِيرة اللَّه من الشهور: شَهْرُ رجَب، وهو شهرُ اللَّه، من عَظَّم شهر اللَّه رجب فقد عظَّم أمر اللَّه ومن عظَّم أَمر اللَّه أَدخله جناتِ النعيم، وأَوجبَ له رضوانه الأكبر،
وشعبانُ شهرى، فمن عظَّم شَهْرَ شعبانَ فقد عظم أَمْرى، ومن عَظَّم أَمرى كنت له فرَطًا وذخرًا يومَ القيامةِ،
وشهرُ رمضان شهرُ أُمَّتِى، فمن عظم شهرَ رمضان وعظَّم حُرمَتَه، ولم ينتهكه، وصام نهاره، وقام ليله، وحفظ جوارحه، خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطلبه اللَّه بهِ".
("خيلاءُ يُحبُّها اللَّه، وخيلاءُ يُبْغِضُها اللَّه: فأَمَّا الخُيلَاءُ التِى يُحِبُّهَا اللَّه: فالرجُلُ يخْتالُ بسِلَاحِهِ بَينَ الصَّفْينِ، فتلك خُيلَاءُ يُحِبُّهَا اللَّه، وأما الخُيلَاءُ التى يُبْغِضُها اللَّه: فالرجل في ثيابه بين ظهرى الناس، فتلك خيلاءُ يُبْغِضُها اللَّه ﷻ".