"مَنْ كَانَت لَهُ بِنْتَانِ، فَأَطْعَمَهُمَا، وَسَقَاهُمَا، وَكَسَاهُمَا مِن جدَتِهِ، فَصَبَرَ عَلَيهِمَا كُنَّ لَهُ حِجَابًا من النَّارَ، ومَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثٌ فَصَبَرَ عَلَيهِنَّ، وَسَقَاهُنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَكَسَاهُنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا من النَّارِ، ولمْ تَكُن عَلَيهِ صَدَقَةٌ وَلَا جِهَادٌ".
25. Sayings > Letter Mīm (91/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٩١
"مَنْ كَانت لَه ابْنَةٌ فَأَدَّبَها، وأَحْسن أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَوْسَعَ عَلَيها مِن نِعَمِ الله الَّتِي أَسْبَغَ عَلَيهِ كَانَتْ لَهُ مَنَعَةً وَسِتْرًا مِنَ النَّار".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ صَالِحَة أَوْ سَيِّئَةٌ، أَظْهَرَ الله - تَعَالى - عَلَيهِ مِنْهَا ردَاءً يُعْرَف بهِ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَسِر بِهَا عَن الْمَدينَةِ، فَإنَّ الْمَدِينَةَ أَقلُّ أَرْض الله مَطَرًا".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَان فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا دَخَلَ بِهمَا الْجَنَّةَ".
"مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ نَصيحَةٌ لذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بهَا عَلَانيَةً، وَلْيَأخُذْ بِيَدِه فَلْيَخْلُ بِه، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبلَها وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي لَهُ وَالَّذِي عَلَيه".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ أَخَوَات، فصَبَرَ عَلَى لأوَائِهِنَّ، وَضَرَّائهِنَّ وَسَرَّائِهنَّ أَدْخَلَهُ الله الْجنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَته إِيَّاهُنَّ، قيلَ: وَبِنْتَين؟ قال: وَبِنْتَينِ، قيلَ: وَوَاحدَةً؟ قال: وَوَاحدَةً".
"مَنْ كَانَتِ الآخرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ الله غِنَاهُ في قَلْبِه، وَجَمَعَ لَه شَمْلَه وأَتَتْه الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَن كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ الله فَقْرَهُ بَينَ عَينَيه وَفَرَّقَ عَلَيهِ شَمْله، وَلَمْ يَأتِهِ مِن الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ".
"مَنْ كَانَتْ نيَّتُهُ الآخِرَةَ جَمعَ الله لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ وَأَتتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا مَزَّقَ الله عَلَيهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ وَلَمْ يَأتِهِ مِن الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ".
[Machine] "Whoever's intention is to seek the worldly life, Allah will scatter his affairs, and place poverty between his eyes, and nothing of the world will come to him except what has been written for him. And whoever's intention is to seek the Hereafter, Allah will gather his affairs, place wealth in his heart, and the worldly life will come to him willingly."
"مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا شَتَّتَ الله علَيه أَمْرَهُ، وَجَعَلَ الْفَقْر بَينَ عَينَيهِ، وَلَمْ يَأتِه مِن الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الآخِرَةِ جَمَعَ الله شَمْلَهُ وَجَعَل غِنَاهُ في قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ".
"مَن كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، يَعُولُهُنَّ (حَتَّى يُبْنِهِنَّ إِلاَ كَانَ في الْجَنَّة مَعي هَكَذَا وَجَمَعَ بَينَ إِصْبُعَيه السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى) ".
"مَنْ كَانَتْ لأَخِيهِ عنْدَهُ مَظْلمَةٌ مِن عِرْضٍ أَوْ مَالٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَن تُؤخَذَ مِنْهُ يَوْمَ لا دِينَارَ وَلَا دِرْهَمَ، فَإِن كَانَ لَهُ عَملٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْر مَظْلمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُن لَهُ عَمَلٌ، أُخِذَ مِن سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيهِ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ فَلْيَدْعُ بها دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يسْتَطِعْ أنْ يَزْرَعَهَا وَعَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، وَلا يُؤَاجرها، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمسِكْ أَرْضَهُ".
. . . .
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرعْهَا أَخَاهُ، وَلَا يَكْرِهَا بِثُلُثٍ وَلَا برُبُعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ فَلْيُكْرمْهَا".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرأَتَانِ فَمَالَ إِلى إِحْدَاهمَا جاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيهِ سَاقِطٌ".
"مَنْ كَانَتْ لَه حَمولَة تَأوى إِلى شِبَعٍ وَرِيٍّ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيثُ أَدْرَكَهُ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يؤثِرْ وَلَدَهُ عَلَيهَا أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضٌ فَلَا يَبعْهَا حتَّى يَعْرضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيعَهَا، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ". هـ، طب عن ابن عباس .
"مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، فَأَحْسَنَ إِلَيهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ في الْجَنَّةِ كَهَاتين".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبلٌ لا يُعْطِي حقَّهَا في نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَا نَجْدَتُهَا ورسْلُهَا؟ قَال: في عُسْرِهَا وَيُسْرهَا، فَإِنَّها تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَت وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَنِهِ وآشَرِهِ حتَّى يُبْطَحَ لَهَا بقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ بأَخْفَافِهَا، فَإِذَا جَاوزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَت عَلَيهِ أُولَاهَا في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْف سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بينَ النَّاسِ، فَيَرَى سبِيلَهُ، وإِذَا كَانَتْ لَهُ بَقرٌ لا يُعْطى حَقَّهَا في نَجْدَتِهَا ورِسْلِهَا، فَإِنَّهَا تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرهِ وأَسْمَنِهِ وآشَرهِ ثُمَّ يُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَر فَتَطَؤُهُ فِيه كلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بظْلفِها وتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْن بِقَرْنِهَا إِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَليهِ أُولَاهَا في يَوْمٍ كَانَ مِقدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة حَتَّى يُقْضَى بَين النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ لا يُعْطِي حَقَّهَا في نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا فَإِنَّهَا تَأتى يَوْمَ الْقَيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وأَسْمَنِهِ وآشَرِهِ حَتَّى يُبْطَحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَتَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْف بظِلْفِهَا وَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بقَرْنِهَا، لَيسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا عَضْبَاءُ إِذَا جَاوزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيهِ أُولَاهَا في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْف سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ فَيَرَى سَبيلَهُ".
"مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثٌ أَدْخَلَهُ الله في رَحْمَتِهِ، وَأَرَاهُ مَحَبَّتَهُ وَكَانَ في كَنَفِهِ: مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضبَ فَتَرَ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يُصِيبُهَا فَلَمْ يَطَأ في أَرْبَعِينَ لَيلَةً مَرَّةً فَهُوَ عَاصٍ لله - ﷻ -".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَة فَهُوَ مُتْعَبٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَهُوَ مُثْقَلٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ خَمْسُ بَنَاتٍ فَهُوَ مَعِي في الْجَنَّةِ كَهَاتَينِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ سِتُّ بَنَاتٍ لَمْ يُحْجَبْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ".
"مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نَهْمَتَهُ (*) حَرَّمَ الله - تَعَالى - عَلَيهِ جِوَارِي، فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَاب الدُّنْيَا، وَلَمْ أُبْعَثْ بِعُمْرَانِهَا".
"مَنْ كَانَتْ تِجَارَتُهُ الطَّعَامَ بَاتَ وَفِي صَدْرِهِ غِلٌّ لِلْمُسْلِمِينَ".
"مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَحْسَنَ تأدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ".
"مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ الْغُرُوبِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ أَعْطَاهُ الله مِنَ الأَجْرِ بِعَدَادِ كُلِّ قَطْرَة في الْبَحْرَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَين مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ لِلْفَرسِ الْمُسْرعِ".
"مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ سَبَّحَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ حَمِدَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ ثَلَاثُونَ".
"مَنْ كَتَبَ يس ثُمَّ شَرِبَهَا دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ نُور، وَأَلْفُ رَحْمَةٍ، وَأَلْفُ بَرَكَةٍ، وَألفُ دَوَاءٍ، وَخَرَجَ مِنْهُ أَلفُ دَاءٍ".
"مَنْ كَتَبَ الله عَلَيهِ الْخُلُودَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَبَدًا".
"مَنْ كَتَبَ عَنِّي أَرْبعِينَ حَدِيثًا رَجَاءَ أن يَغْفِر الله لَهُ غَفَرَ لَهُ وَأَعْطَاهُ ثَوَابَ الشُّهَدَاءِ".
"مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا أَوْ حَدِيثًا فَلَمْ يَزَل يُكْتَبُ لَهُ الأَجْرُ مَا بَقِيَ ذَلِكَ الْعِلمُ وَالْحَدِيثُ".
"مَنْ كَتَبَ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فَلَمْ يُعْورِ الْهَاءَ الَّتي في الله، كَتَبَ الله لَهُ عَشرَ حَسنات، ومحا عنه عَشْرَ سَيِّئَات، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِإِعْرَابٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ مَاتَ غَرِيبًا مَاتَ شَهِيدًا".
"مَن كتَمَ عَلَى غَالٍّ فَهُوَ مِثْلُهُ".
"مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَهُوَ مِثْلُهُ، وَمَنْ جَامَع الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ".
"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ الله بهِ النَّاسَ في أَمْرِ الدِّينِ أَلْجَمَهُ الله يوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَار".
"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا نَافِعًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ أُلْجمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجامٍ مِنْ نَارٍ".
"مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيهَا كَانَ كَمَنْ شَهدَ بِالزُّورِ".
"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِنْ أَهْلِهِ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَامًا مِنْ نَارٍ".
"مَنْ كتَمَ عِلمًا عِنْدَهُ، أَوْ أَخَذَ عَلَيهِ أُجْرَةً لَقى الله -تَعَالى- يَوْمَ القيَامَةِ مُلجَمًا بلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
"مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ لاحَى الرجال سقَطَتْ مُرُوءَتُهُ وَذَهَبَتْ كرَامَتُهُ".
"مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ كَذِبُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ كَثُرَتْ ذنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوُبهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".
"مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بحَقِّهِ، وَمنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلالتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مُزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ، وَمَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَى الرِّيقِ ذَهَبَ نِصْفُ قُوَّتِه، وَمَنْ كَثُرَ كلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ كَثُرتْ خَطَايَاهُ كَانَتِ النًّارُ أَوْلَى بِهِ".
"مَنْ كَثُرَت صَلاتُهُ بِاللَّيلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ".