"مَنْ سَقَى عَطشَانَ فَأَرْوَاهُ، فَتَحَ الله عليه بَابًا من الجنة، فقيل له: ادْخُلْ مِنْهُ، ومَنْ أَطعمَ جائعًا فَأَشْبَعَهُ وَسَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَاب الجنَّةِ كُلُّهَا، وقِيل لَهُ: ادخُل من أَيِّهَا شِئْتَ".
25. Sayings > Letter Mīm (67/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٦٧
"منْ سقَى الماءَ في مَوْضِعٍ يَقْدِرُ علَى الماءِ فَلَهُ بكُلِّ شَربَةٍ يَشْرَبُهَا بَرًّا كانَ أَو فَاجِرًا. عشر حَسَنَات - تُكْتَبُ لَه، وعشرُ دَرَجات ترفعُ لَه - وعشرُ سَيئِّاتٍ تُحطُّ عنْه وإِن شَربه العطشان فَعِتقُ نَسمةٍ وإِن شَرِبَه العطشان الَّذِي قد هَجَم علَى الموْتِ فَعِتقُ سِتِّين نَسمةً، ومن سقَى الماءَ في موضع لا يقدر على الماءِ فكَأَنَّما أَحْيا النَّاس جميعًا".
"من سَكَنَ البادِيَةَ جَفَا - ومن اتَّبع الصيد غَفَل، ومن أَتى السُّلْطَانَ افْتتن".
"من سَكَنَ المسْجِدَ فَقَدْ ضَمِنَ الله تَعالى (لَه) الرَّوح والرحْمةَ والجواز علَى الصِّراطِ".
"مَنْ سَلَّ علَينَا السَّيفَ فَلَيسَ مِنَّا".
"مَن سَلَّ سَخِيمَتَهُ علَى طَرِيق عَامرٍ مِنْ طَرِيقِ المسْلِمين فَعلَيه لَعْنَةُ الله والملائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِين".
"مَنْ سلَّ سَيفَهُ في سَبيلِ الله فَقَدْ بَايَعَ الله".
"مَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلتَمسُ فيها (*) علمًا، سَهَّلَ الله لَهُ طَريقًا إِلَى الجَنَّةِ".
"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلمًا، سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُق الْجَنَّة، وإِنَّ الملائكة لَتَضَعُ أَجْنحَتَهَا لِطَالب الْعِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ وإِنَّ العَالِمَ لِيَسْتَغفِرُ لهُ مَنْ في السَّمَواتِ ومنْ في الأَرْضِ، والْحَيتَانُ في جوْف الماءِ، وإِنَّ فَضْلَ الْعالم على الْعابد كَفَضْلِ الْقمرِ ليَلةَ الْبَدْرِ عَلَى سائِرِ الْكَواكِبِ، وإِنَّ الْعُلمَاءَ ورثَةُ الأَنْبِياءِ - وإِنَّ الأنبِيَاءَ - لم يُوَرِّثُوا دِينَارًا ولا دِرْهمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْم، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ".
"منْ سَلَّم علَى عِشْرين رجلا مِنَ المسلمين في يوْمٍ جماعةً أَو فُرادى، ثم مات في يومه ذَلِكَ وجبتْ لَه الجنَّةُ، في لَيلَتِهِ مثل ذَلِكَ".
"مَنْ سلَّم علَى عَشْرَةٍ مِنَ المسلِمين فَكَأَنَّما أَعَتقَ رقَبةً وإن مات مِن يوْمِه أَوْجب الجنَّة".
"من سَلَّمَ عَلَى قَومٍ فَقَدْ فَضَلَهم بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ وَإِن رَدُّوا عَلَيه".
"مَنْ سَمِعَ المؤذنَ فَقَال مِثْلَ ما يقولُ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِه".
"مَنْ سَمِعَ النِّداءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَم يُجِبْ فَلَا صَلاةَ لَهُ".
"مَنْ سَمِعَ الأَذانَ فَقَال: اللَّهمَّ رَبَّ هَدهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ الْمَقَامَ المحمُودَ الذي وَعَدْتَهُ. حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَقَال: أَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيه، وأَبْلِغه (*) دَرَجةَ الوَسِيلَةِ عِنْدَكَ، وَاجْعَلنَا في شَفَاعَتِهِ يومَ القِيَامَةِ وَجَبَت لَه الشَّفَاعَةُ".
"مَنْ سَمِعَ مِن رَجلٍ حَدِيثًا لا يَشْتَهى أَنْ يحَدَّثَ به عَنْه فَهِي أَمَانَةٌ وَإنْ لَم يَسْتَكْتِمْهُ".
"مَنْ سمعَ بِي من يَهودِيٍّ أَوْ نصْرَانِيٍّ ثُمَّ لَم يَتَّبِعْنِي فَهو في النَّارِ".
"مَنْ سَمِعَ بِي من أُمَّتِي أَوْ يَهوديٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَلَمْ يُؤْمِن بي، لَم يَدْخُلِ الْجَنَّة".
"مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ من غَيرِ ضَرَرٍ (*) وَلا عُذْر فَلا صَلاةَ لَهُ".
"مَنْ سَمِع خَيرًا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَن عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ سَمِعَ شَرّا فَأَفْشَاه كَانَ كَمَن عَمِلَ به".
"مَن سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً () في المَسْجِدِ، فَليَقُل: لا رَدَّهَا الله عَلَيكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ ( *) لِهَذَا".
"مَنْ سَمِعَ النِّداءَ فَلَمْ يَأتِهِ فَلَا صَلاةَ لَهُ إِلا من عُذْرٍ" (* * *).
"مَن سَمِعَ المُنَادِي فَلَمْ يَمْنَعْهُ من اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ: خَوْفٌ أَو مرضٌ لَمْ يُقْبَلْ مِنه الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّاهَا (*) ".
"مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّالِ فَلْيَنْأ عَنْهُ فَوَالله إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِيهِ وهو يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَيَتَّبعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بهِ مِن الشُّبُهَاتِ".
"مَنْ سَمِعَ الفَلاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلا هُوَ مَعَنَا، وَلا هُوَ وَحْدَهُ".
"مَن سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأتِها، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ، ثُمَّ لَم يَأتِهَا ثَلاثًا طُبِع عَلَى قلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقِ".
"مَن سَمِعَ بِمَوتِ مُسْلِمٍ فَدَعَا لَهُ بخَير كَتَبَ الله تَعَالى لَهُ أَجْرَ من عَادَهُ وَشَيَّعه مَيِّتًا".
"مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ثَلاثًا كُتِبَ مِنَ المنافِقِينَ".
"مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بهِ، وَمَنْ رَايَا رَايَا الله بِهِ".
"مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بهِ (وَمَن رَايَا رَايَا الله بِهِ) (*) ومن شَاقَّ شَقَّ الله عَلَيهِ يومَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِه سَمَّعَ الله بِهِ مَسَامِعَ خَلْقِه، وحَقَّره، وصَغَّره".
"منْ سَمِعَ المؤذِّنَ يُؤَذِّنُ فَقَال كَما يقُولُ، ثم يقولُ: رضِيتُ بالله ربّا وبالإسْلامٍ دِينًا وبمحمدٍ ( ﷺ (*)) نَبِيّا، وبالقرآنِ إمامًا، والكَعْبةِ قِبْلَةً، أَشْهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ وَرَسُولُه، اللَّهُمَّ اكَتُب شَهَادَتِي هَذِهِ في عِلِّيِّينَ، وَأَشْهِدْ عَلَيهَا مَلائِكَتَكَ المُقَرَّبينَ، وَأَنْبِيَاءَكَ المُرْسَلِينَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، واخْتِمْ عَلَيهَا بِآمِينَ، واجْعَلْهَا لي عِنْدَك عَهْدًا تُوَفِّينِيه يومَ القِيَامَةِ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعَادَ، بَدَرَتْ إِليه بطاقَةٌ من تحتِ العرشِ فِيها أَمَانَةٌ من النَّارِ".
"مَنْ سَمَى المدينةَ يَثْربَ فَلْيَسْتَغْفِر الله، هِيَ طَابَةُ، هِيَ طَابَةُ".
"مَنْ سَنَّ خَيرًا فَاسْتُنَّ به كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلًا، وَمَعَهُ أُجُورُ مَنْ اسْتَنَّ بهِ، وَلَا يَنْقُصُ منْ أُجُورِهم شَيئًا، وَمَنْ سَنَّ (*) شَرًّا فَاسَتُنَّ بِهِ، كان عَلَيه وزْرُهُ كَالًا، وَمِن أَوزَارِ الَّذِي اسْتَنَّ بِهِ، لا يَنْقُصُ من أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
Exponential rewards for the starters of good
“He who introduced a good practice in Islam then he will be rewarded for it and the reward of those who acted upon it without their rewards being diminished in any way. And he who introduced an evil practice in Islam then he bears its burden and the burden of those who acted upon it without their burdens being diminished in any way.”
«مَن سَنَّ في الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ من عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهم شَيئًا، ومَن سَنَّ في الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيهِ وزْرُهَا، وَوزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ من أَوْزَارِهمْ شَيئًا.»
"مَنْ سَنَّ في الإِسْلامِ خَيرًا فَاسْتُنَّ بهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبعَه من غير أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورهم شَيئًا، ومَن سَنَّ شَرّا (*) فَاسْتُنَّ بِهِ كَانَ عَلَيهِ وزْرُه وَمِثْلُ أَوْزَار مَن تَبعَه مِن غَير أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارهم شَيئًا".
"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بها بَعْدَهُ كَانَ لَه أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهم مِنْ غَيرِ أَن يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، وَمَنْ سَنَ سُنَّةً سيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيهِ وزْرُهَا وَمِثَلُ أَوْزَارِهمْ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
"مَنْ سَنَّ سُنَّةَ هُدًى فَاتُّبِعَ عَلَيهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بهَا مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهم شَيئًا، ومن سَنَّ سُنَّةَ ضَلالةٍ فَاتُّبِعَ عَلَيهَا كَانَ عَلَيهِ مِثْلُ أَوزَارِهم مِن غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهم شَيئًا".
"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عُمِلَ بها في حَيَاتهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى يُتْرك ومَن سَنَّ سُنَّةً سيَئةً فَعَلَيه إِثْمُهَا حَتَّى تُتْرَكَ، وَمَن مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ الله جَرَى لَهُ أَجْرُ الْمُرَابطِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْم فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا لِرِضَى سُلْطَان جئَ بهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ".
"مَنْ سَهَى في صَلاتِهِ في ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتمَّ، فَإِنَّ الزيادَةَ خَيرٌ من النُّقْصَانِ".
"مَنْ سَوَّدَ اسْمَهُ مَعَ إِمَامٍ جَائِرٍ حُشِرَ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ شَاءَ فَرَعَ ومن شَاءَ لَمْ يَفْرع، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ ومن شَاءَ لَمْ يَعْتِر، وفي الغَنَم أُضْحِيَتُها، أَلا إِنَّ دِماءَكم وأَموالكُم عليكم حَرَامٌ كَحرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكم هَذَا، في بَلَدِكم هَذَا".
. . . .
"مَنْ شَاءَ فَليُصَلِّ في رَحْلِه".
"مَنْ شَاءَ فَلْيُصَل في نَعْلَيه، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَخْلَعْهُمَا".
"مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلام كَانَتْ لَه نُورًا يَوْمَ القِيَامَة".
"مَنْ شَابَ شَيبَةً في سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ شَابَ شَيبَةً في سَبيلِ الله كَانَتْ له نورًا يَومَ القِيَامَةِ، قِيل: فإِنَّ رِجَالًا ينتهون الشِّيبَ؟ قَال: مَن شَاءَ فَليَنْتِف نُورَهُ".
"مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسلام كُتِبَ له بِها حَسَنَة، ومحيت عنه بها خَطيئة".