"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين يَقْتَطِعُ بِهَا مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فَاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ -تَعَالى- وَهُوَ أَجْذَمُ".
25. Sayings > Letter Mīm (59/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٩
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَهُوَ كَمَا حَلَفَ، إِنْ قَال: هُوَ يَهُودِيٌّ، فَهُوَ يَهُودِيٌّ، وَإِنْ قَال: هُوَ نَصْرَانِيٌّ فَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، وَإنْ (قَال) : هُوَ بَرئٌ مِنَ الإسْلامِ فَهُوَ بَرِئٌ مِنَ الإِسْلامِ، وَمَنْ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيةِ فَإِنَّهُ مِنْ جَثَا جَهَنَّمَ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين صَبْر يَقْتطِعُ بِها مَال امْرِئٍ مُسْلِم هُوَ فِيها فاجِرٌ، لقِي اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَليهِ غَضْبَانُ".
. . . .
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين صَبْر لِيَقْتطِعَ بِها مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ لقِيَ اللهَ وَهُوَ عَليهِ غَضْبَانُ، عَفا عَنْهُ أَوْ عَاقبَهُ".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ باللهِ كاذِبًا مُتَعمِّدًا لِيَقْتطِعَ بِها مَال أَخِيهِ، فليَتبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ حَلفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتطِعَ بها مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] وَهُوَ عَليهِ غضْبَانُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ: وَإِنْ كان شيئًا يَسِيرًا؟ قال: وَإِنْ كان سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ".
"مَنْ حَلفَ عَلَى يَمينِ يُريدُ أَنْ يَقْطعَ بِها حَقَّ أَخِيهِ ظالِمًا لمْ يَنْظُر اللهُ إِليهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلمْ يُزكِّه وَلهُ عَذابٌ أَليِمٌ".
"مَنْ حَلف عَلَى يَمِينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْطعَ بِها حَقَّ أَخِيهِ، لقِى اللهَ وَهُوَ عَليهِ غَضْبَانُ".
"مَنْ حَلف أَنَهُ بَرِئٌ مِنَ الإِسْلامِ فإِنْ كان كاذِبًا فَهُوَ كَما قال، وَإنْ كان صَادِقًا لَمْ يَرْجعْ إِلى الإِسْلام سَالِمًا".
"مَنْ حَلفَ بِالأَمَانةِ فليسَ مِنَّا".
"مَنْ حَلف عَلَى يَمِينٍ فَقَال: إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدْ اسْتَثْنَى".
"مَنْ حَلف عَلَى يَمِينٍ فَقَال: إِنْ شَاءَ اللهُ فلا حِنْثَ عَليهِ".
"مَنْ حَلف بِاللهِ لأَفْعَلنَّ -كَذَا- وَأَضْمَر: إِنْ شاءَ اللهُ- ثُمَّ لَمْ يَفْعَلْ الَّذِي حَلف عَليهِ لمْ يَحْنَثْ".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فاسْتَثْنَى ثُمَّ أَتَى مَا حَلَفَ عَليهِ فلا كفَّارَة" .
"مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنى فَإِنْ شَاءَ مَضَى وَإنْ شَاءَ تَرَكَ غير حِنْث".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِين فَقَال: إِنْ شَاءَ اللهُ، فهُوَ بالخِيَارِ إِنْ شَاءَ مَضَى وَإِنْ شَاءَ ترَك".
"مَنْ حَلَفَ فَليَحْلفْ بِرَبِّ الكَعْبَة".
"مَنْ حَلفَ بِالأمَانَةِ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ خَبَّبَ زَوْجَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَة فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى أَحَد بِيَمِين وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ سَيَبَرُّ بِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِي لَمْ يَبَرَّهُ".
"مَنْ حَلَفَ بسُورَة مِن القُرَآنِ، فَعَلَيهِ بِكُلِّ آيَة كَفَّارَةٌ، إِنْ شَاءَ بَرَّ وَإِنْ شَاءَ فَجَرَ".
"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَال في إِثْرِ يَمِينِهِ: إِنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ حَنِث فِيمَا حَلَفَ فِيهِ، فَإِنَّ كَفَّارَةَ يَمِينِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ".
"مَنْ حَلَفَ بِغَيرِ اللهِ- ﷻ - فَلَيسَ مِن اللهِ".
"مَنْ حَلَفَ بالمَشْي أَوْ بِالهَدْى، أَو جَعَلَ مَالهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وفي المَسَاكين، أَو في رتَاجِ الكَعْبَةِ فَكَفارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ".
"مَنْ حَلَفَ بِسُورَةِ مِن القُرآنِ فَعَلَيهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينُ صَبْرٍ، فَمَنْ شَاءَ بَرَّهُ، وَمَنْ شَاءَ فَجَرَهُ".
"مَنْ حَلَفَ فَقَال: إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ".
"مَنْ حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى عَمَل صَالِح فَقَدْ ضَلَّ شُكْرُهُ وَحَبِطَ عَمَلُهُ".
"مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِير الأَرْبَعَ كفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً".
"مَنْ حَمَلَ بجَوَانِب السَّرير الأَرْبَع غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ كَبيرَةً".
"مَنْ حَمَلَ قَوَائِمَ السَّريرِ الأَرْبَعَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَطَّ اللهُ عَنْهُ أَرْبعين كَبِيرَةً".
"مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا "
"مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنْ حَمَلَ أَخَاهُ عَلَى شِسْعِ نَعْل فَكَأَنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ شَاكى السِّلاح في سَبِيل الله ﷻ".
"مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فَهُوَ مِنَ العُلَمَاءِ".
"مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلاحَ فَلَيسَ مِنَّا، وَلا راصِدَ بطَريق".
"مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا وَجَهدَ في قَضَائِهِ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَأَنَا وَلِيُّهُ".
"مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَقِيهًا عَالمًا".
"مَنْ حَمَلَ إِلَينَا طَعَامًا فَهُوَ في ضِيَافَتِنَا حَتَّى يَخْرُجَ، وَمَنْ ضَاعَ لَهُ شَيء فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ، وَلا يَنْبَغِي فِي سُوقِنَا مُحْتَكِرٌ".
"مَنْ حَمَلَ بِضَاعَتَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِن الكِبْرِ".
"مَنْ حَمَى مُؤمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ يَغتَابُهُ بَعَثَ اللهُ مَلَكًا يَحْمِى لَحْمَهُ يَوْمَ القيَامَة مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ شَينَهُ بِهِ، حَبَسَهُ اللهُ عَلَى جسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ ممَّا قَال".
"مَنْ حَمَى عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ في الدُّنْيَا بَعَثَ اللهُ -تَعَالى- لَهُ مَلَكًا يَومَ القِيَامَةِ يَحمِيهِ في النَّارِ".
"مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ".
"مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ".
"مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ القيَامَة عُذِّبَ، قَالتْ عَائِشَةُ: أَوَ لَيسَ يَقُولُ اللهُ ﷻ: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} قال: لَيسَ ذَلِكَ بِالحِسَابِ، إِنَّمَا ذَلِكَ العَرْضُ وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَهْلِكُ".
"مَنْ خَافَ اللهَ أَخَافَ اللهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَخَفْ اللهَ، أَخَافَه اللهُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ".
"مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ فَليُوتِرْ أَوَّلهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَليُوتِرْ آخِرَ اللَّيلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
"مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المنْزلَ، أَلا إنَّ سلعَةَ الله غَاليَةٌ، أَلا إِنَّ سِلعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ".
"مَنْ خَالفَ دِينُه دِينَ المُسْلمِينَ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ، وَإِذَا شَهدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَلا سَبِيلَ عَلَيهِ إِلا أنْ يَأتِي شَيئًا فَيُقَامَ عَلَيهِ حَدُّهُ".
"مَنْ خَالفَ جَمَاعَة المُسْلِمِينَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلام مِنْ عُنُقِهِ".
"مَنْ خَافَ شَيئًا حَذِرَهُ، وَمَنْ رَجَا شَيئًا عَمِلَ لَهُ، وَمَنْ أَيقَنَ بِالخَلَفِ جَادَ بالعَطِيَّة".
"مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرئ أَوْ مَمْلُوكهُ فَلَيسَ منَّا".