"مَنْ تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبِيلِ اللهِ قَلَّدَهُ الله وشَاحًا في الْجَنَّةِ، لَا تَقُومُ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا إِلَى يَوْم يُفْنِيهَا، وَإِنَّ الله ليُبَاهى بِسَيفِ الغَازِي وَرمحِه، وَسِلاحِه، وَإِذَا بَاهَى اللهُ بِعَبْد لَمْ يُعَذِّبه أَبَدًا".
25. Sayings > Letter Mīm (54/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٤
"مَنْ تَفَلَ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُه بَينَ عَينَيهِ، وَمَن أَكَلَ مِن هَذِهِ البَقْلَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا".
"مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ".
"مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفًا في سَبِيلِ اللهِ قَلَّدَهُ اللهُ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وشَاحَين مِن الجَنَّة، لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فيهَا من يَوْم خَلَقَهَا إِلَى يَوْم يُفْنِيهَا، وَصَلَّت عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وإِنَّ الله (تَعَالى) لَيُبَاهِى مَلائِكَتَهُ بَسَيفِ الغَازِى وَرمحِه وَسِلاحِه، وَإِذَا بَاهَى اللهُ مَلائِكَتَه بِعَبْدٍ مِن عِبَادِهِ، لَمْ يُعَذِّبه بَعْدَ ذَلِكَ".
"مَنْ تَكَفَّل لي بِبَيتٍ في الغُوطَةِ أَتَكَفَّلُ لَهُ بِبَيتٍ في الْجَنَّةِ".
"مَنْ تَكَفَّلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لغَيرِه وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَملًا لَا يُغْفَرُ، ومن ذَهَبَت كَرِيمَتَاهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ".
"مَنْ تَكَلَّمَ في شَيْءٍ مِن القَدَرِ سُئلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَن لَم يَتَكَلَّمْ فِيهِ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ".
"مَن تَكَلَّمَ في القَدَرِ في الدُّنْيَا، سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِن أَخْطَأَ هَلَكَ، وَمَن لَمْ يَتَكَلَّمْ لَمْ يُسَأل عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة".
"مَنْ تَكَلَّمَ بِالرَّأي، فَقَدِ اتَّهَمَنِي في الدِّين".
"مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، والَّذِي يَقُولُ لَهُ: أَنْصِت لَيسَ لَهُ جُمُعَةٌ".
"مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارسِيَّةِ زَادَتْ في خَبِّه وَنقَصَتْ مِن مُرُوءَتِهِ".
"مَنْ تَكُن الدُّنْيَا نِيَّتَهُ، جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وَشَتَّتَ اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَلَا يَأتِهِ منْهَا إلا مَا كُتِب لَهُ، وَمَنْ تَكُن الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَل اللهُ غِنَاهُ في قَلبه، ويَكُفَّ عليه ضَيعَتَةُ، وَتَأْتَهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ".
"مَنْ تَكَهَّنَ، أَوْ تَقَسَّمَ، أَوْ تَطَيَّرَ طِيرَةً تَرُدُّه عَن سَفَرٍ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ مِن الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالتْ عَائِشَةُ: مَا السُّنَّةُ؟ قَال: حُبُ أَبِيكِ وَصَاحِبِهِ - يعني عمر -".
"مَن تَمَنَّى عَلَى أُمَّتِي الْغَلَاءَ لَيلَةً وَاحِدَةً أَحْبطَ اللهُ عَمَلَة أَرْبَعِينَ سنَةً".
"مَنْ تَنَاوَل أَمْرًا بِمَعْصيَتِى، كَانَ ذَلِكَ أَفْوَتَ لِمَا رَجَا، وَأَقْرَبَ لِمَجِئِ مَا اتَّقَى".
"مَنْ تَنَخَّع في الْمَسْجِد فَلَمْ يَذفنْهُ فَسَيِّئَةٌ، وَإِنْ دَفَنَهُ فَحَسَنَةٌ".
"مَنْ تَهَيَّأَ لِلنَّاس بِقَوْلِهِ وَلِبَاسِهِ وَخَالفَ ذَلِكَ في أَعْمَالِهِ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
"مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ".
"مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله".
"مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ ذَكَرَ الله أَحَبَّهُ اللهُ".
"مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَهُ اللهُ، فَهُوَ في نَفْسِهِ ضَعِيفٌ وَفى أَنْفُسِ النَّاسِ عَظِيمٌ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله، فَهُوَ في أَعْيُن النَّاسِ صَغِيرٌ، وفي نَفْسِهِ كَبِيرٌ حَتَّى لَهُوَ أَهْونُ عَلَيهِمْ مِنْ كَلْبٍ أَوْ خَنْزِيرٍ".
"مَنْ تَوَاضَعَ مُخْشِعًا للهِ رَفَعَهُ الله، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّمًا وَضَعَهُ اللهُ، وَالنَّاسُ تَحْتَ كَنَفِ اللهِ يَعْمَلُونَ أَعْمَالهُم، فَإِذَا أَرَاد اللهُ - ﷻ - فَضِيحَةَ عَبْدٍ أَخْرَجَهُ مِنْ تَحْت كَنَفِه فَبَدَتْ ذُنُوبه".
"مَنْ تَوَالى مَوْلَى مُسْلِمٍ بِغَيرِ إِذنِهِ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا في الإِسْلامِ، أَو انتهبَ نُهْبَة ذَاتَ شَرَفٍ فَعَليهِ لَعْنَةُ الله لَا صَرْفَ عَنْهَا وَلَا عَدْلَ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ فَدَعَا رَبَّهُ كَانَتْ دَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةً، مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرةً، إِيَّاكُم وَالالتفَاتَ فَإِنَّهُ لَا صَلاةَ لِمُلْتَفَت فَإِذَا غُلِبْتُمْ فَفِي التَّطَوُّعُ لَا تُغلَبُوا في الْفَرِيضَةِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَال عِنْدَ فَرَاغِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، خُتِمَ عَلَيهَا بِخَاتَمٍ فَوُضِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَمْ تُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاء لَا يُرِيدُ غَيرَهُ، وَلَا يَحْمِلُهُ عَلَى الغُدُوِّ إلا الصَّلاةُ في مَسْجِدِ قُبَاء فَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكعَاتٍ يَقْرَأُ في كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرآنِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ المُعْتَمِرِ إِلَى بَيتِ اللهِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، تُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ".
. . . .
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَال ثَلَاث مَرَّات: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ مِن الْجَنَّة ثَمَانيَةُ أَبْوَاب مِن أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلنِي مِن التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِن الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ من أيِّهَا شَاءَ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ يُقْبِل عَلَيهِمَا بِقَلْبِه وَوَجْهِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَقَال بَعْدَ فَرَاغِهِ مِن وُضُوئِه: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، كُتِبَ في رَقٍّ، ثُمَّ جُعِلَ في طَابع لَمْ يُكسَرْ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيه ثلاثًا، ثم استنشق ثلاثًا، وغَسل وجْهه ثَلاثًا، ويديه إِلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم غسل رِجْليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وحَدهُ لا شريكَ لَه وأن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَينَ الوُضوءَين".
"مَنْ تَوَضَّأَ ثم قال: أَشْهَدُ أَن لا إِله إِلا الله وَأَنَّ محمدًا عَبْدُه ورسُولُهُ قَبْلَ أَن يَتَكَلَّمَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَينَ الوضوءَين".
"مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كاملًا، تم قامَ إِلى صَلاتِهِ، وإن مِنْ خطِيئته كَيَومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِثَوْب نَظِيف فَلَا بَأْسَ بِه، وَمن لَم يَفْعَلْ فَهُوَ أَفضَلُ؛ لأَنَ الوُضُوءَ يُوزن يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ تَوضأَ نَحو وضُوئي هَذَا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ".
"مَنْ توضأَ مِثْلَ وُضوئي هَذَا ثم قَام فصلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نَفْسَهُ بشيءٍ غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبهِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ هَذَا الْوُضُوء، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَين، ثُمَّ جَلَس غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ، وَلَا تَغْتَرُّوا".
"مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ فأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّلاةِ الْمكْتُوبة فَصَلَّاهَا مَعَ النَّاس غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُه".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَليسْتَنْثِر، وَمَنْ استَجْمَرَ فَليُوتِر".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِه حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارهِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وضُوئي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاة الظُّهْرِ، غُفِرَ
لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَينَ صَلاةِ الصُّبْح، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَينَهَا وَبَينَ صَلَاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَينَهَا وَبَينَ صَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَينَهَا وَبَينَ صَلاةِ الْمَغْربِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ يَتَمَرَّغُ لَيلَتَهُ، ثُمَّ إِنْ قامَ فَتَوَضَّأَ فَصَلَّى الصُّبْح، غُفِرَ لَهُ مَا بَينَهَا وَبَينَ صَلاة الْعِشَاءِ، وَهُنَّ الْحسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، قَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ، فَمَا الْبَاقِيَات الصَّالحَات؟ قَال: هِيَ لَا إِلَهَ إلا اللهُ، وسُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَاللهُ أَكبرُ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِاللهِ".
"مَنْ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيِفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا، وَمَنْ تَوَضَّأَ اثنتين فَلهُ كفْلَان، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا فَذَاكَ وضُوئِي وَوضُوءُ الأَنْبِياءِ قَبْلي".
"مَنْ تَوَضَّأَ فأَحْسَنَ الوُضُوءَ ذَهبَ الإِثْمُ من سَمْعِهِ وبَصَره وبَدَنِهِ وَرجْليهِ".
"مَنْ توضَّأَ فأَحسن الوضوءَ ثم صلى فأتم ركوعها وسجودها كفر عنه ما بينه وبين الصلاة الأخرى ما لم يركب مقتلة".
"مَنْ تَوَضَّأَ ثم خرجَ يريدُ الصَّلاةَ فَهُو في الصَّلاة حتى يَرْجِعَ إِلى بيته".
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حَتَي يَرْجِعَ إِلَى بَيتِه" .
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَبْلَغَ الْوُضَوءَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقراءَةَ فِيهَا، قَالتْ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّماءِ، وَلَهَا ضَوْءٌ ونُورٌ، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ بِهَا إلي الله فَتَشْفَعَ لِصَاحِبِهَا، وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا وَلَا القِرَاءَةَ فِيهَا، قَالت: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَي السمَاءِ وَعَلَيهَا ظُلمَةٌ، فَغُلقَت دُونَهَا أَبوَاب السَّمَاءِ، ثُمَّ تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوبُ الْخَلَقُ، فَيُضربُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبهَا.
"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَي الْمَسْجِد كتَبَ اللهُ لَهُ بِإِحْدَي رِجْلَيهِ حَسَنةً وَمَحَا عَنْهُ سيِّئة، وَرَفَعَ لَهُ دَرَجَةً".