"مثَل الْمؤْمِن والإِيمانِ كَمثَل الْفَرسِ في آخِيَّته، يجُولُ ما يجُول، ثم يرجِعُ إِلى آخِيَّتهِ، وكذلك المؤْمنُ يَقْتَرِفُ مَا يَقْتَرفُ ثم يرجعُ إِلى الإِيمانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُم الأَبرَارَ، وخُصُّوا بمعرُوفِكم المؤْمنين".
25. Sayings > Letter Mīm (29/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٢٩
"مَثَلُ الْجُمُعةِ () مَثَلُ قَوْمٍ غَشَوْا مَلكًا فَنَحر لَهُمُ الْجَزُور، ثُمَّ جاءَ قوْمٌ فَذَبحَ لَهُمُ الْبقَر، (أثُم قام فَذَبح لَهُمْ الْغَنم، ثُم جاء قَوْمٌ فَذَبح لهُمُ) ( *) النَّعام ثم جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْوُزَّ، ثُمَّ جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الدجاج، ثُم جاءَ قوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْعصَافِيرَ".
"مثلُ بلْعمِ بن باعُوراءَ في بَنِي إِسْرَائِيلَ، كمثَلِ أُميةَ بن أَبي الصلتِ في هذِهِ الأُمَّة".
"مثَلُ المؤْمِن كمثلِ الخَامة مِن الزرْعِ تَفيئُها الرِّياحُ تَعْدِلُهَا مرَّةً وتُقِيمُها أخْرى حتَّى يأتِيَه أَجلُهُ، ومثَلُ الكَافِرِ كَمثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجذِية علَى أَصلِهَا لا يقِيمهَا حتى يكُونَ انجعافُهَا (*) مرةً واحِدةً".
"مثَلُ الذِى يقْرأُ الْقُرآنَ ولا يفْرض مثَلُ الَّذِي لَيس لَهُ رأْسٌ".
"مثَلُ الْقُرآنِ كَمثَلِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ تَعاهد صاحبُهَا عقْلَهَا أَمْسكَهَا، وإذا أَغْفَلهَا ذَهَبَتْ، وإذَا قَام صاحِبُ الْقُرآنِ يقْرؤه آنَاءَ اللَّيل، وآناءَ النَّهَار ذَكَره، وَإِنْ لمْ يقُمْ بِهِ نَسِيهُ".
"مثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ مثلُ نَهْرٍ جَارٍ علَى بَابِ أَحَدِكمْ يغْتَسِلُ مِنْهُ كُل يوْمٍ خَمس مرَّات".
"مثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ مثلُ رجلٍ علَى بابهِ نَهْرٌ جارٍ غَمْرٌ عذْبٌ يغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يوْمٍ خَمْس مرَّاتٍ، فَماذَا يُبْقين مِنْ درنه".
"مثَلُ الَّذِي يُعْطِي مَالهُ كُلَّهُ ثُم يقْعُدُ كَأَنَّهُ وارثُ كَلالة".
"مثلُكُم أَيَّتُهَا الأُمَّةُ كَمثَل عَسْكَرٍ قَدْ سار أَوَّلُهُم، ونُودِى بالرَّحيلِ فَما أَسْرع ما يلحقُ آخِرُهُم بأَوَّلهم، والله ما الدُّنْيا فِي الآخِرة إلا كَنَفْحَة أَرْنَب، الْجدَّ الْجَدَّ عِبادَ الله، واسْتَعِينُوا باللهِ ربِّكُم".
"مثَلِى في النَّبِيِّين كَمثَلِ رجُلٍ بنَى دارًا فَأَحْسنَهَا وأَكْملَهَا وأَجْملَهَا وتَركَ فِيهَا موْضِعَ لَبنَةٍ لَمْ يضَعْهَا فَجعل النَّاسُ يطُوفُون بالْبُنْيانِ ويعجبُونَ مِنْهُ ويقُولُونَ: لَوْ تَمَّ موضِعُ هذ اللَّبنة، فإِنى (*) في النَّبيِّين مَوْضِعُ تِلكَ اللَّبِنَةِ".
"مثَلِى ومثَلُ الأنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْر أُحْسِن بُنْيانُه وتُركَ مِنْهُ موْضعُ لَبِنَة، فطَاف بهِ النُّظَّارُ يتَعجَّبُونَ مِن حُسْن بُنْيانه إلا موْضِعَ تِلكَ اللبِنةِ لَا يعِيبُون غَيرها، فَكُنْتُ أَنَا سددْتُ موْضِعَ تِلكَ اللبِنَةِ، فَتَمَّ بِى الْبُنْيانُ، وخُتِم بى الرُّسُلُ".
"مثَلِى ومثَلُكُم كَما قال يُوسُفُ لإِخْوتِهِ: لَا تَثْرِيبَ علَيكُم الْيوْمَ يغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وهُو أَرْحمُ الراحِمِين".
"مثَلِى ومثلُكُم كَمثَلِ رجُلٍ أَوْقَد نارًا، فَجعل الْفرَاشُ والْجَنَادِبُ يقَعْن فِيهَا وهُو يُذْهِبُهُن عنْهَا، وأَنا أَخِذٌ بحُجُزِكُم عن النَّارِ وأَنْتُم تفلتُونَ مِن يدِي".
"مثَلِى كمثَلِ رجُل اسْتَوْقَد نَارًا فَلما أَضَاءَتْ ما حْولَهَا، جعل الْفَراشُ وهذِهِ الدوابُّ التي يقَعْن في النار يقَعْن فِيهَا، وجعل يحْجِزُهُن ويغْلِبْنَه فَيقْتَحِمْن فِيهَا (فَذَلِكَ مَثَلي ومثَلُكُم أَنَا آخذٌ بحُجُزِكُم عن النارِ هَلُمَّ عن النارِ، هَلُمَّ عن النارِ، فَيغْلِبُونِى فَيقْتَحِمُونَ فِيهَا) ".
"مثَلِى ومثَلُ ما بعثَنِى اللهُ بهِ، كَمثَلِ رجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَال: يا قَوْم إِنِّي رأَيتُ الْجيشَ بِعينِى وإِنى أَنَا النذِيرُ الْعُرْيانُ. فَالنجا! النجا! فَأَطَاعهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فأَدْلَجُوا وانْطَلَقُوا علَى مَهْلِهم فَنَجوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ (مِنْهُمْ) () فَأَصْبحُوا مكَانَهُم ( *) فَصبَّحهُم الْجيشُ فأَهْلَكَهُم واجْتاحهُم، فَذَلِكَ مثَلُ منْ أَطَاعنِى فَاتبع ما جئْتُ بِهِ، ومثَلُ منْ عصانِى وكذَّب بِما جئْتُ بهِ مِن الْحقِّ".
"مثَلِى ومثلُ أَهْلِ بيتى كمثل نَخْلَةٍ نَبتتْ في مَزْبلَةٍ".
"مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ في الْحُكْمِ وأَقْسطَ في الْقِسْطِ، ورَحِم ذَا الرَّحم، فَمنْ لمْ يفْعلْ ذَلِكَ فَلَيس مِنِّي ولَسْتُ مِنْهُ".
"مِثْلُ مُؤْخِرةِ الرَّحْلِ" (*).
"مِثْلُ مُؤْخِرِةِ الرَّحْلِ، يكُونُ بين يَدى أحَدِكُم ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَينَ يَديهِ".
"مُثِّلَتْ لي أُمَّتِي فِي الْماء وَالطِّين، وَعُلِّمْتُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عُلِّمَ آدمُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا".
"مُثِّلَتْ لي الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَاب، وَأَنَّكُم سَتَفْتَحُونَهَا".
"مثّلَتْ لأَخِى عِيسَى ابْن مَرْيَمَ (الدُّنْيا) (*) في صُورَة امْرَأَة، فقَال لَهَا: أَلَكِ زَوْجٌ؟ فَقَالت: نَعم، أَزْوَاجٌ كَثِيرَةٌ، قَال: أَهُمْ أَحياءٌ؟ قَالتْ: لأَقْتُلنَّهُم، فَعلِمَ حِينئَذٍ أَنَّهَا دُنْيَا مَثُلَتْ لَهُ".
"مُثِّلُوا لي في الْجَنَّةِ في خيمة مِن دُرَّة، كُلُّ وَاحِد مِنْهُم عَلَى سَرير فَرَأَيتُ زَيدًا وَابَن رَوَاحَة (فِي) (* *) أعناقِهمَا صُدُودًا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَهُوَ مُسْتَقِيم ليسَ
فِيهِ صُدُودٌ، فَسَأَلْتُ: فَقِيلَ لي: إِنَّهُمَا حِينَ غَشِيَهما الْمَوْتُ كَأَنَّهُمَا أَعْرَضَا، أَو كَأَنَّهُمَا صَدَّا بوجْههمَا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَل".
"مُجَالسَةُ الْعُلَمَاءِ عِبَادَةٌ".
"مُحِبُّكَ مُحِبِّى، ومُبْغِضُكَ مبْغِضِى، قَالهُ لَعَلِيٍّ".
"مُدَارَاةُ النَّاس صَدَقةٌ".
"مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابدِ وَثَن".
"مُدَّةُ رَجَاء أُمَّتِي مِنْ بَعْدى مائَة سَنَة، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: فَهَلْ لذَلِك منْ آيَة؟ قال: نَعَمْ، الْخسْفُ، وَالْقَذْفُ (*)، وَالْمسْخُ، وإِرْسَالُ الشَّياطِين الْمُلجِمَة عَلَى النَّاسِ".
"مَدِينَةُ هِرقْلَ تُفْتَح أَوَّلًا".
"مُدْهنٌ فِي حُدَودِ اللهِ، وَالراكِبُ حُدُودَ الله - ﷻ - والأَمرُ بها وَالنَّاهِى عَنْهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَة مِنْ سُفُن الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعضُهم مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وأَبْعدَها مِن الْمِرْفَق، وكَانُوا سُفَهَاءَ، وكَانُوا إِذَا أَتَوْا علَى رحالِ الْقَوْمِ آذَوْهُم، فَقَالُوا: نَحنُ أَقربُ أَهْل السَّفِينَةِ مِن الْمِرْفَق وأَبْعدُهُم مِن الْماءِ، فَبينَنَا وبين الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَة ثم نَسُدَّه إِذا اسْتغْنَينَا عنْهُ، فَقَال ضُرباؤُه مِن السُّفَهَاءِ (*) فافْعَلْ، فَأَهْوَى إلى فأس يَضربُ عَرض السَّفِيِنَةِ فَأَشْرف علَيه رجُلٌ ونشَده ما تَصْنَعُ؟ قَال: نَحْنُ أَقْربُكُم منْ الْمِرْفَقِ وأَبْعدُكُم مِنْهُ، أَخْرق دُفَّ هِذه السًّفينَة، فَإِذَا اسْتَقَينَا لسَدَدْنَاهُ، قَال: لَا تَفْعل فَإِنَّك إِذنْ تَهْلَكَ وتُهْلِك".
"مرْحبًا بطَالِب الْعِلم، إِنَّ طَالِبَ الْعِلم لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وتُظِلُّهُ بأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يرْكَبُ بعْضُهُم بعْضًا حتَّى يبْلُغُوا السَّماءَ الدُّنْيا مِن محبَّتهم لِما يطْلُبُ".
"مرْحبًا بِالشِّتَاءِ، فِيهِ تَنْزلُ الرَّحْمةُ، أَمَّا لَيلُهُ فَطَويلٌ لِلقَائِم، وأَمَّا نَهَارُهُ فَقَصِيرٌ لِلصَّائِمِ".
"مرْحبًا بالْمُصفِّرِين والْمُحمِّرِين".
"مَرْحَبًا بكَ يا جُويبرُ".
"مرْحبًا بالأَزْدِ، أَحْسنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَشْجعهم قُلُوبًا، وأَطْيبُهم أَفْواهًا، وأَعْظَمُهم أَمانَةً، شِعارُكُم يا مبْرُورُ".
"مرْحبًا بكُم، أَحْسنُ النَّاسِ وجُوهًا، وأَصْدقُهُ (*) لقَاءً، وأَطْيبُه كَلَامًا، وأَعْظَمُهُ أَمانَةً، أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُم".
"مرْحبًا بابْنَة نَبيٍّ ضَيَّعهُ قوْمُهُ".
"مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر، مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر".
"مَرْحبًا بك مِنْ بيت، ما أَعظمك وأَعْظَمَ حُرْمتَكَ ولَلْمُؤمِنُ أَعْظَمُ عنْد الله حُرْمةً مِنْكَ".
"مرْحبًا بِسيِّدِ الْمُسْلِمِين، وإمامِ الْمُتَّقِين - قَالهُ لَعليٍّ -".
"مرْحبًا بِكَ أَبا يزيد، كَيف أَصْبَحْتَ؟ () قَالهُ ( *) لِعُقَيلٍ".
"مررْتُ لَيلَةَ أُسْرِى بى علَى مُوسى عِنْد الْكَثِيب الأَحْمرِ وهُو قَائِمٌ يُصلِّى في قَبْرهِ".
"مررْتُ لَيلَةَ أُسْرى بى علَى قَوْم تُقْرضُ شِفَاهُهُمْ بمقَاريضَ مِن نَارٍ. قُلْتُ لِجبْريلَ: مَن هؤُلاءِ؟ قَال: خُطَباءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيا مِمَّن كَانُوا يَأْمُرُون النَّاس بِالْبِّرِ، وينْسوْنَ أَنْفُسَهُم، وهُمْ يتْلُونَ الْكِتَاب أَفَلا يعْقِلُونَ".
"مررْتُ بمُوسى لَيلَةَ أُسْرى بى وهُو قَائِمٌ في قَبْره مِن غَائلَة وغُويلَة".
"مَررْتُ بك البْارحةَ وأَنْتَ تَقْرأُ فَاسْتَمعْنَا لِقراءَتِك".
"مرَرْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِى علَى قَوْم يخْمِشُونَ وجُوهَهُم بأَظَافِيرِهِم، فَقُلتُ: يا جبْرِيلُ، منْ هؤُلاءِ؟ قَال: هؤُلاءِ الَّذِين يغْتَابُونَ الناس، ويقَعُونَ في أَعْراضِهمْ".
"مررْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِى بالْملإِ الأَعْلَى، وجبْرِيلُ كالْحِلْس البَالى مِن خَشْيةِ اللهِ - تَعالى -".
"مررْتُ لَيلةَ أُسْرى بى علَى إِبْراهِيم، فَقَال لجبْريل: منْ معكَ؟ قَال: هذَا مُحمَّدٌ، فقَال: يا مُحمَّدُ، مُرْ أُمَّتَكَ أَن يُكْثِرُوا غِراسَ الْجنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبتَهَا طَيِّبةٌ، وأَرْضَهَا واسِعةٌ، قُلتُ: وما غِراسُ الْجنَّةِ؟ قَال: لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله".
"مرَّ لقمانُ عَلَى جارية في الْكُتَّاب، فَقَال: لِمنْ يُصْقَل هذَا السَّيفُ؟ ".