Translation not available.
إني لأذود الناس عن حوضي كما يذود راعي الإبل عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال نعم ترد علي أمتي غرا محجلين من آثار هذا الوضوء ليس هذا السيما لأحد غيركم من الأمم والذي نفسي بيده لهو أبعد من أيلة إلى عدن يريد حوضه صلى الله عليه وسلم آنيته أكثر من النجوم ولهو أحلى من العسل وأبرد من الثلج لا يشرب منه عبد شربة فيظمأ ما دامت السَّمَاوات والأَرْض وليصرفن عنه بعضكم فلأقولن أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بعدك
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.