"تَرِدُ عَلَيَّ أمَّتِي الحَوضَ، وأَنا أَزُودُ الناسَ عنهُ كَمَا يَزُود الرجلُ إِبلَ الرَّجُل عن إِبِلِهِ (قَالوا: يا نبيَّ اللهِ تَعْرِفُنَا؟ قال: نعم لكُم سِيمَا لَيسَتْ لأحَدٍ غيركُم، تَردُون عَلَي غرًّا مُحجَّلِين مِنْ آثارِ الوُضوء، وَلَيُصَدَّنَ عنِّي طائفة منكُم فلا يَصلُونَ، فأقولُ: يَا رَبِّ هؤُلاءِ مِن أَصحابي، فَيُجِيبني مَلَكٌ، فيقولُ: وهَل تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ".
My people would come to me on the Cistern and I would drive away persons (from it) just as a person drives away other people's camels from his camels. They (the hearers) said: Apostle of Allah, would you recognize us? He replied: Yea, you would have a mark which other people will not have. You would come to me with a white blaze on your foreheads and white marks on your feet because of the traces of ablution. A group among you would be prevented from coming to me, and they would not meet me, and I would say: O my Lord, they are my companions. Upon this an angel would reply to me saying: Do you know what these people did after you.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِدُ عَلَىَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتَعْرِفُنَا قَالَ نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَلَىَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلاَ يَصِلُونَ فَأَقُولُ يَا رَبِّ هَؤُلاَءِ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ فَيَقُولُ وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ
The Messenger of Allah ﷺ said: My Cistern is bigger than the space between Aila and Aden. By Him in Whose Hand is my life, I will drive away persons (from it) just as a person drives away unknown camels from his cistern. They (the companions) said: Messenger of Allah, would you recognise us? He said: Yes, you would come to me with white faces, and white hands and feet on account of the traces of ablution. None but you would have (this mark).
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ حَوْضِي لأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَتَعْرِفُنَا قَالَ نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَىَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إني لأذود الناس عن حوضي كما يذود راعي الإبل عن حوضه قالوا يا رسول الله وتعرفنا قال نعم ترد علي أمتي غرا محجلين من آثار هذا الوضوء ليس هذا السيما لأحد غيركم من الأمم والذي نفسي بيده لهو أبعد من أيلة إلى عدن يريد حوضه ﷺ آنيته أكثر من النجوم ولهو أحلى من العسل وأبرد من الثلج لا يشرب منه عبد شربة فيظمأ ما دامت السَّمَاوات والأَرْض وليصرفن عنه بعضكم فلأقولن أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بعدك
"إِنَّ حَوْضِى لأَبعدُ من أَيلَة إِلى عدن، والذى نفسى بيده لآنِيَتُه أَكثَرُ من عَدَدِ نجومِ السماءِ، ولَهُوَ أَشَدُّ بياضًا من اللبنِ، وأحَلْى من العسلِ والذى نفسى بِيَدهِ إِنى لأَذُودُ عنه الرجال كما يذودُ الرجلُ الإِبلَ الغريبة عن حوضِه، قَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ، وَتَعْرِفُنَا قال نعم، تَردُونَ علَىَّ الحوض غُرَّا مُحَجَّلِينَ من آثارِ الْوُضُوءِ ليسَت لأَحدٍ غيرِكم".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.