88. Chapter (51/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٥١
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا طائر إلاَّ طائركثلاث مرات
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللهم إني عَبدك ورسولك وإني حرمت ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غيروا الشيب ولاَ تشبهوا باليهود
من بني إسرائيل كان يسلف الناس فأتاه رجل فقال يا فلان أسلفني ستمِئَة دينار قال نعم أيم وكيلك قال الله وكيلي قال نعم فعد له ستمِئَة دينار وضرب له أجلا وركب الآخر البحر بالمال يتجر به فقدر الله أَن جاء الأجل ولم يقدم الآخر وارتفع البحر بينهما فغدا رب المال إلى الساحل ليسأل عنه فيقول الذي يسألهم عنه تركناه بقرية كذا وكذا فقال رب المال اللهم إنما أعطيته لك قال وينطلق الذي عليه المال فينجر خشبة حين حل الأجل فجعل المال في جوفها وكتب إليه صحيفة من فلان إلى فلان إني قد دفعت مالك إلى وكيلي الذي توكل لي ثُمَّ شد على فم الخشبة أو شد فم الخشبة فرمى بها في عرض البحر فأقبل البحر يعوي بها حتى رمى بها إلى الساحل وغدا رب المال يسأل عن صاحبه كما كان يسأل فوجد الخشبة فحملها إلى أهله فقال أوقدوا هذه فانتثرت الدنانير منها والصحيفة فقرأها فعرف وقدر للآخر فقدم بعد ذلك فأتاه رب المال فقال يا فلان قد طالت النظرة قال نعم قال أما أنا فقد دفعته إلى وكيلي الذي توكل لي وأما أنت فهذا مالك فخذه قال وكيلك قد أوفانيقال أَبُو هُرَيرة فلقد كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فكثر لغطنا وأصواتنا أيهما أمنوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه بهذا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إذا أتى أحدكم الصلاة فليأتها وعليه السكينة فما أدرك فليصل وما فاته فليتم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يزال الناس يتسألون حتى يقول أحدهم هذا خلق فمن خلق الله
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ إِذَا اصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا شريك له لا إله إلاَّ الله وإليه النشور وإذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك والحمد كله لله لا شريك له لا إله إلاَّ هو وإليه المصير
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين ففعل وسألت ربي ألا يهلك أمتي بعضها ببعض فمنعنيها وسألته ألا يسلط عليها عدوا من غيرها ففعل
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا صَلَّى أحدكم فلم يدر ثنتين صلى أم ثلاثًا فليسجد سجدتين وهُو جالس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رَسولَ اللهِ وما الهرج قال القتل
ليلة أسري بي مررت فوصف الأنبياء فوضعت يدي حيث يوضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس فمررت على عيسى بن مريم فإذا أقرب الناس شبها به عروة بن مسعود وإذا موسى جعد ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة وعرض علي إبراهيم صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فإذا أقرب الناس به شبها صاحبكم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الكبائر أولهن الإشراك بالله وقتل النفس بغير حقها وأكل الربا وأكل مال اليتيم وفرار يوم الزحف ورمي المحصنات والانتقال إلى الأعراب بعد هجرته
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إن الله يغار وَإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي عَبده ما حرم عليه الحسن بن يزيد الضمري عَن أبي سلمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يحلف عَبد عند هذا المنبر ولاَ أمة أَحسَبُهُ قال على يمين كاذبة ولو سواك رطب إلاَّ وجبت له النار
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إذا رأيتموه يعني هلال رمضان فصوموا وإذا رأيتموه يعني هلال شوال فأفطروا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يمنع فضل الماء ليمنع أحسبه قال به الكلأولا نعلم أسند هلال عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يكفي من غسل الجنابة ستة أمدادوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَة إلاَّ عَبد الملك أَبُو يزيد وليس بالقوي في الحديث والحديث لا نعلم يروى إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد عبد الله بن فيروز بن الداناج
خالد بن عَبد الله القسري في هذا المسجد مسجد الكوفة وجاء الحسن فجلس إليه فحدث قَال حَدَّثنا أَبُو هُرَيرة أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال إن الشمس والقمر ثوران في النار يوم القيامة فقال له الحسن وما ذنبهما فقال أحدثك عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وتقول أحسبه قال وما ذنبهماوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعلم روى عَبد الله الداناج عن أبي سَلَمَة إلاَّ هذا الحديث سَلَمة بن كُهَيل
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال خيركم أحسنكم قضاء
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ سلمة غير واحد منهم شعبة والثوري وعلي بن صالح وغيرهم وفيه كلام أكثر من هذا سعيد بن الحارث عَن أبي سلمة
نفسي ألا أكون سألته عنها ثُمَّ قلت هذا أَبُو سَعِيد الخدري وهُو أقدم صحبة لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم عسى أن أجد عنده علما من رسول الله فدخلت على أبي سَعِيد فاجده أحسبه بين يديه عراجين قلت ما هذه العراجين يا أبا سَعِيد قال هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة وَكان النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يتخصره فقطعنا له عرجونا فبينما هو في يده إذا رأى بصاقا في المسجد فحكه به ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إذا كان أحدكم في صلاة فلا يبصق أمامه وليبصق عن يساره أو تحت قدميه فإن لم يجد مبصقا أَحسَبُهُ قال ففي نعله أو في ثوبه قال فهاجت السماء ذلك اليوم فوافق فبرقت برقة في ليلة مظلمة فأبصره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ علمت أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها معك قال فاثبت إذا صليت فلما أَحسَبُهُ قال صلى مر به فرفع إليه العرجون فقال اخرج به فإذا رأيت سوادا في بيتك فاضربه به فإنه شيطان ففعل قال قُلتُ يا أبا سَعِيد الساعة التي في الجمعة قال قد سألنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم عنها قال قد كنت أَحسَبُهُ قال علمتها فأنسيتها قال فخرجت من عنده حتى أتيت دار رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال قلت هذا رجل قد قرأ التوراة وصحب النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قال فدخلت عليه فقلت أخبرني عن هذه الساعة التي كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ فيها ما يقول في يوم الجمعة قال نعم خلق الله آدم يوم الجمعة وأسكنه الجنة يوم الجمعة وأهبطه الأرض يوم الجمعة وتوفاه يوم الجمعة وهُو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهي آخر ساعة من يوم الجمعة قال قلت ألست تعلم أن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم يقول في صلاة قال أولست تعلم أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ من انتظر صلاة فهو في صلاةلا نعلم أسند سَعِيد بن الحارث عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الحديث والحديث قد رُوِيَ عَن أبي هُرَيرة من غير وجه نعيم المجمر عَن أبي سلمة
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يسجد في إذا السماء انشقت وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة من وجوه ولاَ نَعلم روى نعيم المجمر عَن أبي سَلَمَة إلاَّ هذا الحديث يحيى بن سَعِيد الأنصاري عَن أبي سلمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبهوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن يَحيى عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ ابن فضيل
بخطي عَن أبي بكر بن خلاد قَال حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل عَن يَحيى بن سَعِيد عَن أبي سَلَمَة عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن ابن فضيل إلاَّ أَبْو بَكْر بن خلاد ولم يتابع عليه وذكر أنه سمعه منه بمكة المسور بن رفاعة عَن أبي سلمة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وصلاة فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فيما سواه إلاَّ المسجد الحرام
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحوهولا نعلم أسند المسور بن رفاعة عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الحديث عطاء بن يسار عَن أبي هُرَيرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك وَمَنْ أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك
عَلَيه وَسَلَّم نحوه
عَلَيه وَسَلَّم بنحو حديث مالكولم يذكر مُحَمد بن مطرف عَن زَيد بن أسلم بسر بن سَعِيد ولاَ عَبد الرحمن الأَعرَجوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ بسر بن سَعِيد غير هذا الحديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تنتبذوا في الدباء ولاَ في الحنتم ولاَ في المزفتوهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيرة إلاَّ ابن جُرَيج ولاَ يُروَى عَن عَطاء بن يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ هذا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لعن الواصلة والمستوصلةوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَن زَيد بن أسلم إلاَّ فليح بن سليمان
عَلَيه وَسَلَّم يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال الصوم لي وَأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسكوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَبِي هُرَيرة من وجوه ولاَ نعلمه يروى من حديث زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من حديث فليح عنه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الجنة مِئَة درجة ما بين كل درجتين ما بين السماء والأرضوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن عَطاء بن يسار إلاَّ زيد بن أسلم ولاَ عَن زَيد بن أسلم إلاَّ ابن أبي حسين ولاَ عَن ابن أبي حسين إلاَّ مُحَمد بن مسلم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من غدا أو راح إلى المسجد أعد الله تبارك وتعالى له نزلا في الجنة كلما غدا أو راحوهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد عَن عَطاء عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مُحَمد بن مطرف وهُو رجل من أهل المدينة ليس به بأس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قال ضرس الكافر مثل أحد وفخذه مثل البيضاء وكثافة جلده اثنان وأربعون ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رواه عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ورواه غير واحد عن عَبد الرحمن
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال يكون عليكم أمراء يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وَإن أخطؤُوا فلكم وعليهموهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ورواه عن عَبد الرحمن غير الحسن بن موسى
بن حاتم وَكان من الفهماء الثقات قَال حَدَّثنا قرة بن حبيب قَال حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أبي هُرَيرة قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرا إلاَّ أعطاه إياههذا الحديث قد رُوِيَ كلامه ونحوه عَن أبي هُرَيرة من وجوه ولاَ نَعلم يُروَى عَن عَطاء بن يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه ولاَ رَواه عنه زيد بن أسلم إلاَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم والتمسوا يوم الجمعة فهدانا الله لها فالناس لنا تبع اليهود غدا والنصارى بعد غدوهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ولاَ عَن عَبد الرحمن إلاَّ قرة بن حبيب ولم نسمعه إلاَّ من ابنه علي عَن أَبِيه وعبد الرحمن بن عَبد الله بن دينار حسن الحديث قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ منهم الحسن بن موسى وهاشم بن القاسم وجماعة وروى أحاديث عَن زَيد بن أسلم وعَن غيره لم يروها غيره واحتمل حديثه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من توضأ فأحسن الوضوء ثُمَّ صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر لهوهذا الحديث قد رواه غير هشام عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن زَيد بن خالد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من أنفق زوجين من ماله دعته خزنة الجنة يا عبد الله هذا خير فإن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة وَإن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة وَإن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان فقال أَبْو بَكْر ما على أحد دعي من باب من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد منها كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم وأنعماوهذا الحديث لا نعلم رواه إلاَّ هشام بن سَعْد ولاَ عَن هشام إلاَّ الحنيني والحنيني كان رجلاً من أهل المدينة خرج عنها فسار إلى الثغر وكف بصره فحدث بأحاديث عن أهل المدينة لم يروها غيره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولاَ يخذله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله التقوى هَاهُنا وأشار بيده إلى صدره قالها مَرَّتَيْنِوهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ أسامة ابنه ورواه غير أسامة عَن زَيد عَن أبي صالح عَن أبي هُرَيرة
خالد بن الوليد سيف من سيوف اللَّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَن زَيد بن أسلم بهذا الإسناد إلاَّ ابنه أسامة ولاَ عَن أسامة إلاَّ إسحاق بن مُحَمد ولم نسمعه إلاَّ من عَبد الله بن شَبِيب وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من وجوه أنه قال خالد بن الوليد سيف من سيوف الله
عَلَيه وَسَلَّم من تزوج امرأة على صداق وهُو ينوي ألا يؤديه إليها فهو زان وَمَنْ أدان دينا وهُو ينوي ألا يؤديه إلى صاحبه أَحسَبُهُ قال فهو سارقوهذ الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى من حديث زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يَسَارٍ عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من حديث مُحَمد بن أَبَان ومُحَمد بن أَبَان رجل من أهل الكوفة وهُو ابن أَبَان بن صالح لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ من الأجلة منهم أَبُو الوليد وَأبُو داود وغيرهما
حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك الواسطي قَال حَدَّثنا إسماعيل بن أَبَان قَال حَدَّثنا مُحَمد بن أَبَان عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِوهذا الحديث لا نعلم رواه عَن زَيد بن أسلم إلاَّ مُحَمد بن أَبَان وقد تقدم ذكرنا لمحمد بن أَبَان في غير هذا الحديث
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ الأضحى فقال كيف رأيت نسكنا هذا فقال يباهى به أهل السماء واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز واعلم يا محمد أن الجزع من الضأن خير من السيد من البقر والإبل ولو علم الله تبارك وتعالى أفضل من هذا لفدى به إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلم رواه عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْد عَن زَيد عَن عَطاء عَن أبي هُرَيرة إلاَّ إسحاق بن إبراهيم الحنيني ولم يتابعه عليه غيره بهذه الرواية وَإنَّما أتى في أحاديث رواها لم يتابع عليها لأنه لما كف بصره وبعد عن المدينة فصار إلى الثغر حدث بأحاديث عن أهل المدينة فأنكر بعضها عليه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غفر لامرأة مرت بكلب يلهث على بئر فنزعت خفها فسقتهوهذا الحديث قد رُوِيَ كلامه عَن أبي هُرَيرة من وجوه ولاَ نَعلم رواه عَن زَيد بْنِ أَسْلَمَ عَن عَطاء بْنِ يسار عَن أبي هُرَيرة إلاَّ عَبد الله بن جعفر وعَبد اللهِ بن جعفر فقد أنكر عليه أحاديث حدث بها عن أهل المدينة لم يحدث بها غيره وَكان حسن الحديث عن أهل المدينة حَدَّثنا عنه جماعة منهم بِشْر بن معاذ وَأحمد بن المقدام ومُحَمد بن الحصين وغيرهم وَإنَّما يكتب من حديثه الحديث الذي قد عرف أصله لنبين أنه قد روى هذا الحديث من هذا الوجه
عَلَيه وَسَلَّم سُئِلَ عَن الحمر هل أنزل عليه فيها شيء فقال ما أنزل علي فيها شيء إلاَّ هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهذا الحديث قد رواه غير ابن عُيَينة عَن زَيد بن أسلم عَن أبي صالح عَن أبي هُرَيرة ورواه سهيل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيرة ورواه ابن عُيَينة عَن ابن عَجْلان عن زيد محمد بن عَمْرو عَن عطاء بن يسار عَن أبي هُرَيرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال ما يصيب المؤمن وصب ولاَ نصب ولاَ هم ولاَ حزن حتى الشوكة يشاكها أو تشوكه إلاَّ كفر الله بها عنه من خطاياه
عَلَيه وَسَلَّم بنحوه