88. Chapter (28/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ٢٨
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَا معشر الأنصار تهادوا فإن الهدية تسل السخيمة لو أهدي إلى كراع لقبلت ولو دعيت إلى ذراع لأجبت
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَالِسًا فنظر إلى جحر فقال لو جاء العسر حتى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يخرجه ثُمَّ قال إن مع العسر يسرا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ عائذ بن شريح
من كذب علي في رواية حديث فليتبوأ مقعده من الناروقد رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال من كذب علي متعمدا ولاَ نعلمُ أحد قال في رواية حديث إلاَّ عائذ بن شريح مطر بن ميمون
بخطي عَن أبي كُرَيب عن يُونُس بن بكير عن مطر بن ميمون حَدَّثنا أنس بن مالك قال كنت ساقي القوم تينا وزبيبا أخلطناهما جميعا وَكان في القوم رجل يقال له أَبْو بَكْر رجل من كنانة فلما شرب قالحيي أم بكر بالسلام وهل لك بعد قومك من سلاميحَدَّثنا الرسول بأن سنحيى وكيف حياة أصداء وهامفبينما نحن كذلك والقوم يشربون إذ دخل علينا رجل من المسلمين فقال ما تصنعون إن الله تبارك وتعالى قد نزل تحريم الخمر فأرقنا الباطية وكفأناها ثُمَّ خرجنا فوجدنا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَائِمًا على المنبر يقرأ هذه الآية ويكررها إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعَن الصلاة فهل أنتم منتهون وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس بهذا اللفظ إلاَّ من هذا الوجه ومطر بن ميمون الكوفي قد حدث عَن أَنَس بأحاديث وعَن غيره أبو سَعْد البقال سَعِيد بن المرزبان
وخلف على أمه رجل من الأنصار يقال له أَبُو طلحة فلم ألبث أن ولدت له غلاما فبقى حتى درج فاشتهى الصبي فخرج أبوه فلم يرجع حتى مات ابنه فسجته وأغمضته فجاء أَبُو طلحة فقال كيف ابني قالت هو أهدأ ما كان وهُو اليوم خير لك قالت ووقع عليها فأفاضا عليهما من الماء ثُمَّ قالت ما تقول في قوم استعاروا من قوم عارية فلما طلبوها تسخطوا قال لبئس ما صنعوا قالت فالمستعار ابنك قد مات أعطاك الله ثوابه قالت فاسترجع ثُمَّ خرج إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرَ ذَلِكَ له وكيف قالت فقال اللهم بارك لهما في وقعتهما قال فلم يلبث أن ولدت له غلاما فسماه عَبد الله فلم يمت حتى صار له أولاد كلهم أرباب بيوتوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن أَبِي سَعْد إلاَّ عُبَيد الله بن موسى
وَسَلَّم فاستوخموا الأرض فاصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم فأمرهم النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطرحوا أحسبه قال الإبل قال فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أو سمر أعينهم عبيدة شكوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي سَعْد عَن أَنَس إلاَّ عبيدة بن حميد
الله عَلَيه وَسَلَّم لن يبرح الناس يسألون عن كل شيء حتى يقولوا هذا الله عز وجل خلق كل شيء فمن خلقه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ إِذَا رأت ذلك فلتغتسل فقالت عائشة يا فلانة فضحت النِّسَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دعيها فإن نساء الأنصار يسألن عن الفقهوسعيد أَبُو سَعْد هو سَعِيد بن المرزبان أَبُو سَعْد البقال من أهل الكوفة عبد الرحمن بن أبي ليلى
عَلَيه وَسَلَّم فأدعوه إلى الطعام فأتيته فقلت إن أبا طلحة أرسلني إليك في طعام صنعه فقال للقوم قوموا قال فجئت مبادرا حتى أتيت أبا طلحة فقال ما صنعت قلت دعوت النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فدعا القوم فقال قد علمت ما عندنا ففضحتنا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت بلى وَلكن لم أستطع أن أقول لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم شيئا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فدعا بعشرة وقعد القوم فوضع الإناء بين يديه فتكلم بما شاء الله تبارك وتعالى أن يتكلم ثُمَّ قال للقوم أَحسَبُهُ قال اطعموا فأكلوا حتى شبعوا ثُمَّ قاموا ثُمَّ دعا عشرة فأكلوا حتى أكل جميع القوم فيما أحسب وبقى ما أشبع أهل بيته
عَن أَنَس
عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يؤمن أحدكم حتى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وحتى يلقى في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر بعد إذ أنجاه الله تبارك وتعالى منه ولاَ يؤمن عَبد حتى أكون أحب إليه من وذكر شيئا وولده والناس أجمعين طلق بن حبيب
عَلَيه وَسَلَّم مثلهولا نعلم أسند طلق بن حبيب عَن أَنَس إلاَّ هذا الحديث وطلق بن حبيب رجل من أهل الكوفة كان يرى الإرجاء وَكان صدوقا في الحديث مسحاج الضبي
صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي فيه
بن الحارث بن هشام وَكان مع الحجاج بن يوسف في بعض مسيره فأراد الرحيل قريبا من نصف النهار فقال أنس ما يمنعك أن تصلي قبل أن ترتحل فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كان إذا كان في منزل صلى فيه قبل أن يرتحل حمزة الضبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر فقال رجل وإن كان نصف النهار قال وإن كان نصف النهار يعني يقيم إلى الوقت
يَقُولُ كُنَّا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرحال
رجل واحد من الناس أخف من صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في تماموأحسب أن مسحاجا الضبي هو حمزة وَلكن ذاك لقب وحمزة اسم إسماعيل بن سلمان
غيرها فأتته بهن فقال اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا فقلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار فجاء علي رحمة الله عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يا أنس انظر من على الباب فنظرت فإذا علي فقلت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم على حاجة ثم جئت فقمت بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال انظر من على الباب فنظرت فإذا علي حتى فعل ذلك ثلاثًا فدخل يمشي وَأنا خلفه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من حبسك رحمك الله قال هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما حملك على ما صنعت قلت يا رَسولَ اللهِ سمعت دعاءك فاحببت أن يكون من قومي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه قالها ثلاثاوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوي عَن أَنَس مِنْ وجوه وكل من رواه عَن أَنَس فليس بالقوي وإسماعيل بن سلمان رجل من أهل الكوفة قد حدث عَن أَنَس بحديثين هذا الحديث وحديث آخر
وَسَلَّم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يؤمن عَبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه قال أنس فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا سلعة تباع فساومته فقال بثلاثين فنظر الرجل فقلت قد أخذتها بأربعين فقال صاحبها ما يحملك على هذا وَأنا أعطيكها بأقل من هذا ثُمَّ نظر أيضا فقلت قد أخذتها بخمسين فقال صاحبها ما يحملك على هذا وَأنا أعطيكها بأقل من هذا قال أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يقول لَا يُؤْمِنُ عَبد حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يحب لنفسه وَأنا أرى أنه صالحا بخمسين الأعمش عَن أَنَس
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض
عَلَيه وَسَلَّم كان إذا أراد حاجة أبعد
عَلَيه وَسَلَّم كان يتوضأ بفضل سواكهوهذا الحديث رواه سَعْد بن الصلت عن الأَعمَش عَن سالم عَن أَنَس
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الصلاة قال نعم والشواب
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رأى رجلاً يحول الحصى في الصلاة قال ذاك حظك من صلاتك
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في رمضان فصام وصام أصحابه ثُمَّ أذن بالعصر فأفطر وأفطر معه بعض أصحابه وصام بعضهم
فيعرض لرسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم الرجل في الحاجة فيحبسه حتى ينعس بعض القوم
أَنَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً على وزن نواة من ذهب
بن حفص بن غياث حَدَّثنا أبي حدثني الأعمش عَن أَنَس بن مالك قال توفي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقالوا أبشر بالجنة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أولا تدرون فلعله قد تكلم فيما لا يعنيه
وَسَلَّم يديه بعرفة يدعوا فقال أصحاب النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم هذا الابتهال ثُمَّ حاصت الناقة ففتح إحدى يديه فأخذها وهُو رافع الأُخرَى
الله عَلَيه وَسَلَّم ارجعي حتى تضعي ثُمَّ جاءت وقد وضعته فقال أرضعيه حتى تفطميه ثم جاءت فرجمت فذكروها قال لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأعمش إلاَّ أَبُو إسماعيل المؤدب
رمضان فقال حجمت رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش إلاَّ الربيع بن بدر والربيع لين الحديث
فقلت خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تسع سنين ثُمَّ ذكر كلاما دار بَيْنَهُمَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الأعمش إلاَّ أَبْو بَكْر بْنُ عَيَّاشٍ
الله عَلَيه وَسَلَّم ويل للمالك من المملوك وويل للمملوك من المالك وويل للغني من الفقير وويل للفقير من الغني وويل للشديد من الضعيف وويل للضعيف من الشديدوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ أَبُو شهاب
جالسا تحت شجرة فتحركت الشجرة فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فزعا فقيل له في ذلك فقال ظننتها القيامة أَوْ كَمَا قَالَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رواه عن الأعمش إلاَّ أحمد بن بشير
قال المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
يقول في قول الله عز وجل وأقوم قيلا قال وأصدق فقيل له إنها تقرأ وأقوم فقال أقوم وأصدق وَاحِدٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الأعمش إلاَّ عَبد الحميد الحماني
عَن النَّبِيّ عليه السلام فإذا كان قد رأى أنسا وسمع منه فلا ينكر ما أرسل وقد جائز أن يكون سمع بعضها أو سمعها إلاَّ ما أدخل بينه وبين أنس فيها رجلا إبراهيم التيمي
الله عَلَيه وَسَلَّم إذا قرب إلى أحدكم طعام وفي رجليه نعلان فلينزع نعليه فإنه أروح للقدمين
الله عَلَيه وَسَلَّم إذا جلستم فاخلعوا نعالكم أَحسَبُهُ قال تستريح أقدامكموَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ ثوير بن أبي فاختة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنْ التمر والزبيب أن يخلطا للنبيذولا نعلم أسند ثوير بن أبي فاختة عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ حبيب بن أبي ثابت
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من صلى أربعين يوما أحسبه قال في جماعة كتب له براءة من النار وبراءة من النفاقوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَى عَن حَبيب إلاَّ طعمة بن عَمْرو الجعفري وروى حبيب عَن أَنَس ثلاثة أحاديث هذا منها واحد والآخر
قَالَ يَا رَسولَ اللهِ أوصي بمالي كله قال لا قال فالشطر قال لا قال فالثلث قال الثلث والثلث كثيرولا نعلم يروى هذا الحديث عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال الأمراء من قريش ولاَ يزال هذا الأمر فيكم
عَن أَنَس مسلم الأعور
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يوم خيبر على حمار خطامه ليف
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يعود المريض ويتبع الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة المملوكوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ مسلم الأعوروقد رَواه عن مسلم جماعة ابن عُيَينة وشعبة وغيرهما فاجتزينا بشعبة
عَلَيه وَسَلَّم أتى بطبق عليه بسر ورطب فجعل يأكل الرطب ويترك المذنب
عَن أَنَس رفعه إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا عَلَيْكُمْ أو وعليكم عمرو بن عامر
عَن أَنَس بن مالك