Translation not available.
وخلف على أمه رجل من الأنصار يقال له أَبُو طلحة فلم ألبث أن ولدت له غلاما فبقى حتى درج فاشتهى الصبي فخرج أبوه فلم يرجع حتى مات ابنه فسجته وأغمضته فجاء أَبُو طلحة فقال كيف ابني قالت هو أهدأ ما كان وهُو اليوم خير لك قالت ووقع عليها فأفاضا عليهما من الماء ثُمَّ قالت ما تقول في قوم استعاروا من قوم عارية فلما طلبوها تسخطوا قال لبئس ما صنعوا قالت فالمستعار ابنك قد مات أعطاك الله ثوابه قالت فاسترجع ثُمَّ خرج إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَذَكَرَ ذَلِكَ له وكيف قالت فقال اللهم بارك لهما في وقعتهما قال فلم يلبث أن ولدت له غلاما فسماه عَبد الله فلم يمت حتى صار له أولاد كلهم أرباب بيوتوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن أَبِي سَعْد إلاَّ عُبَيد الله بن موسى
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.