87. Chapter (6/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٦
مُدْمِنُ خَمْرٍ ولاَ عَاقٌّ ولاَ مَنَّانٌوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ روح عن عَتَّابٍ عَنْ خُصَيف عَن مُجاهد وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى مَنْزِلِنَا فَنَاوَلْتُهُ دَلْوًا فَشَرِبَ ثُمَّ مَجَّ فِي الدَّلْوِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَيْسُ بْنُ سَعْد عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قَالَ فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي الأَرْضِ لأفسدت عليهم معيشتهم فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا غَيْرَ هَذَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه وبعدما هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلاَّ الأَعْمَشُ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ أَبُو عَوَانة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وعَن النِّسَاءِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ يَعْنِي مَا فِي بُطُونِهِنَّ وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وعَن بَيْعِ الْخُمْسِ حَتَّى يُقْسَمَ
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ عَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هذا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْلا أَنْ تَضْعُفُوا لأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ
الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوِ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ولاَ نَحْفَظُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَالأَعْمَشُ وَإِسْرَائِيلُ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ
وَسَلَّم تَصُومُ النَّهَارَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَالشِّرَّةُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ مُسْلِمٍ عَن مُجاهد عَن ابنِ عَبَّاسٍ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَمَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ إلاَّ مِثْلُ الْخَاتَمِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَن مُجاهد وَسَعِيدِ بْنِ جُبَير عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ وَزَادَ مُسْلِمٌ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ إلاَّ مِثْلُ الْخَاتَمِ فَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ وَهَذَا الْكَلامُ إِنَّمَا يُحْفَظُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موقُوفًارَوَاهُ الْمِنْهَالُ عَن سَعِيد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلاَّ مُسْلِمٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالُوا إِنْ أَخْبَرَنَا بِمَا نَسْأَلُهُ عَنْهُ فَهُوَ نَبِيٌّ فَقَالُوا مِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ غَلِيظَةٌ وَنُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ فَأَيُّهُمَا غَلَبَ صَاحِبَتَهَا فَالشَّبَهُ لَهُ وَإن اجْتَمَعَا كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ قَالُوا صَدَقْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ زِيَادَةٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَامَ إِلَى الْعَصْرِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ الصَّوْمَ قَدْ جَهِدَ النَّاسَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ
فِي شَهْرِ رَمَضَانَوَحَدِيثُ مُسْلِمٍ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِيَامِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَإِفْطَارِهِ إِنَّمَا كَانَ فِي السَّفَرِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ وَمَا رُئِيَ عَوْرَتُهُ قَطُّوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هذا الإسناد
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا يا أيها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ فِي سَرِيَّتِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُتَّصِلا إلاَّ مِن هذين الوجهين
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وتعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم قَالَ كُنَّ يُحْبَسْنَ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَمُتْنَ فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ وَنَزَلَتِ الْحُدُودُ نَسَخَتْهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَهْلُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ مَدَنِيٌّ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ قَدْ رَوَى عَن مُجاهد غَيْرَ حَدِيثٍ
عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي بَيْتِهِ وهُو يَقْرَأُ سُورَةَ ص فَسَجَدَ فِيهَا وَقال ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَسْجُدَ فِيهَا وَقَدْ قَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ الأَنْبِيَاءَ وَذَكَرَ فِيهِمْ دَاوُدَ ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هداهم الله فبهداهم اقتده وَلَمْ يَرْوِ عَمْرو عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِعَرَفَةَ وهُو يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ لَيْسَ شَيْءٌ يَسْتُرُهُ يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النُّيَّامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهَيْنِ وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ يُرْوَيَانِ عَنْهُ
عَلَيه وَسَلَّم أَخَّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ عُمَر رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ فَخَرَجَ وهُو يَقُولُ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بِلَفْظِهِ
إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ
قَالَ لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيمته فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الغُنَيمةوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي ضَعْفَةِ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ يَزِيدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي موضعه بلفظه
اللَّهُ عَنْهُمَا إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ وَلِعِزَّةِ طريقه
قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار قَالَ هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ أَهْلُ مَكَّةَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍوَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَإن لَمْ نَذْكُرْ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِيهِ شَيْئًا لأَنَّا لا نَحْفَظُ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَوَاهُ صَحَابِيٌّ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ
عَن ابنِ عباس
تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ زَكَرِيَّا بْنَ إِسْحَاقَ عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
عَلَيه وَسَلَّم أَوْ قَالَ عَطَاءٌ أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ فَجَعَلَنْ يُلْقِين
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلاةِ فَأَمَرَنَا وَنَهَانَا وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النساءَ فَأَتَاهُنَّ وَمَعُه بِلالٌ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرُهَّن وَنَهَاهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ وَبَسَطَ بِلالٌ ثَوْبَهُ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالْخَاتَمَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَن عَطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الطَّرِيقُ مِنْ أَحْسَنِ طَرِيقٍ يُرْوَى عَن عَطَاءٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ملء السماوات ومِلءَ الأَرْضِ ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَاخْتَلَفُوا عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد فَقَالَ بَعْضُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ قيس عَن عطاء وَقال بعضهم عَن طاوُوس وَالْحَدِيثُ بِعَطَاءٍ أَشْبَهُ
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ خَالَتِي فَبِتُّ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَقَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ فَتَنَاوَلَنِي مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ أَحَدٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد إلاَّ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَرِيرٍ إلاَّ وَهْبٌ ابنه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ فَلَمْ يَأْكُلْ وَقال إِنَّا حُرُمٌ قَالَ نَعَمْ
أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فِيمَا أَحْسَبُ وأُسَامة رِدْفُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرْدَفَ الْفَضْلَ وَحَدِيثُ قَيْسٍ أَرْدَفَ أُسَامة ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ قَيْسٍ إلاَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إلاَّ أَيُّوبَ بْنَ عُتْبَةَ
عَلَيه وَسَلَّم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وهُو مُحْرِمٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عَطاء إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَن يَحيى إلاَّ أَيُّوبَ بْنَ عُتْبَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
عَن عَطاء فَإِنَّهُ رَوَاهُ غَيْرُ قَبِيصَة عَنْ فِطْرٍ عَن عَطاء عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُرْسَلا ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ قَبِيصَة رَوَاهُ عَبد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَابن جُرَيج عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرة موقُوفًا إلاَّ دَاوُدَ بْنَ عَبد الرحمن فإنه ذكره عَن ابْنِ جُرَيج عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَن ابْنِ جُرَيج عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَنِ الأَنْصَارِيِّ أَحَدٌ أَسْنَدَهُ وَرَوَاهُ لَيْثٌ عَن عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ هَكَذَا رَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ وَشَيْبَانُ وَرَوَاهُ مُحَمد بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنْ لَيْثٍ عَن عَطَاءٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَرَوَاهُ سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عَن عَطاء عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ فِطْرٍ لِيَتَبَيَّنَ هَذَا الاخْتِلافُ فِيهِ
عَلَيه وَسَلَّم ح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه احْتَجَمَ وهُو مُحْرِمٌ
وَكان مِنْ خِيَارِ النَّاسِ عَن ابْنِ جُرَيج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم احْتَجَمَ بِلِحْيَيْ جَمَلٍ وهُو مُحْرِمٌوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا هَذِهِ الأَسَانِيدَ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الزُّبَيْرِ فَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الزُّبَير عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثِ ابْنِ جُرَيج فَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إلاَّ بِشْر بْنُ الحسن
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَعَثَ أَبَا مُوسَى فِي سَرِيَّةٍ فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ قَدْ رَفَعُوا الشِّرَاعَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ إِذَا هَاتِفٌ مِنْ فَوْقِهِمْ يَهْتِفُ بِأَهْلِ السَّفِينَةِ قِفُوا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ مُخْبِرًا قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْعَطَشِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوي عَن أَبِي مُوسَى مِنْ قَوْلِهِ وَفِيهِ زِيَادَةُ كَلامٍ مِنْ قَوْلِ أَبِي مُوسَىآخِرُ التَّاسِعِ وَالثَّلاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ حَدِيثُ الْمَكِّيِّينَ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهَ غَدًا حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَصَحِّ إِسْنَادٍ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يَقْرَؤُهُ لِيَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ به إن علينا جمعه وقرآنه وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَن ابْنِ عُيَيْنة عَنْ عَمْرو عَن سَعِيد مُرسَلاً
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
عَلَيه وَسَلَّم ح
أَشُكُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبدة قَالَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ قَالَ عَن سَعِيد وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يَعْرِفُ خَاتِمَةَ السورة حتى تنزل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَإِذَا نَزَلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ وَاسْتُقْبِلَتْ أَوِ ابْتُدِئَتْ سُورَةٌ أُخْرَىوَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرو مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة جَمَاعَةٌ مُرسَلاً
عَلَى رَاحِلَتِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذْ وَقَعَ عَنْ بَعِيرِهِ فَوَقَصَهُ وهُو مُحْرِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علي وَسَلَّمَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ولاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ولاَ تُقَرِّبُوهُ طِيبًا فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُهِلُّ أَوْ يُلَبِّي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَخَرَّ مِنْ فَوْقِ بَعِيرِهِ فَوَقَصَهُ وَقْصًا فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ ولاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي