87. Ibn Abbas (5/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ٥
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ عَجَّلَ أُمَّ سَلَمَةَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ مَعَهُمْ وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا اللَّفْظُ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هذا الوجه
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رواه عن ليث عَن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ شَرِيكٌ وَرَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ عَنْ لَيْثٍ عَن ابْنِ هُبَيْرَةَ عَن أبي هُرَيرة
قَالَ جَمَعَ النَّبِيّ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ كَانَ أصله كوفي وانتقل إلى خرسان وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طَرِيقٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ حَجَّةَ الإِسْلامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ إلاَّ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ثِقَةٌ حَرَّانِيٌّ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ فِيهِ عِلَّةً وُهَيْبٌ حَافِظٌ مَشْهُورٌ بَصْرِيٌّ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ سَائِرِ الإِسْنَادِ فَيُسْتَغْنَى بِشُهْرَتِهِمْ وَثِقَتِهِمْ عَنْ تَزْكِيَتِهِمْ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ احْذَرُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ يُنَقِّي الْوَسَخَ قَالَ فَاسْتَتِرُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ النَّاسُ عَن ابن طاووس عَن أَبِيه عَنِ النَّبِيّ ﷺ مُرْسَلا ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عن طاووس عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ يُوسُف عَن يَعْلَى عَنِ الثَّورِيّ وَرَوَاهُ غَيْرُ يُوسُفَ عَن يَعْلَى عَنِ الثَّورِيّ عَن ابن طاووس عَن أَبِيه عَنِ النَّبِيّ ﷺ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ احْتَجَمَ وهُو صَائِمٌ وَاسْتَعَطَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُ احْتَجَمَ وهُو صَائِمٌ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ (وَاسْتَعَطَ} إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوُهَيْبٌ ثِقَةٌ حَافِظٌ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال لاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ مَعْمَر فقلت لابن طاووس مَا مَعْنَى لا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ لا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَقال هِيَ لَهُمْ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَمَنْ كَانَ أَهَلَّهُ دُونَ الْمِيقَاتِ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ بِرِوَايَةِ ابن طاووس عَن أَبِيه عَن ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا وقتنة الْمَمَاتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الإسناد وَمِمَّا رَوَى مُجَاهِدٌ عَن ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ طُرُقٍ فَذَكَرْنَا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِمَا ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ عُثمَان بْنَ عُمَر وَرَوَاهُ غَيْرُ عُثمَان عَن أَبِي بِشْرٍ عَن سَعِيد بْنِ جُبَير مُرْسَلا
قَالَ مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ وهُو يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلاةَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَكَمِ عَن يَحيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقال بَعْضُهُمْ عَن يَحيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ صُهَيْبٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وهُو بَصْرِيٌّ وَيُنْسَبُ ويُقَال إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ وَلَكِنَّهُ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فَنُسِبَ إِلَيْهَا وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ الْحَكَمِ بِخِلافِ إِسْنَادِهِ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآية { فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} قَالَ فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ وَإن شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ قَالَ فَنَزَلَتْ { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} قَالَ فأُمِر أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ مِنْهَا وَالإِسْنَادُ صَحِيحٌ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَاسِطِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ وهُو أَحَدُ الثِّقَاتِ
قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الْحَكَمِ عَن مُجاهد إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ أَبُو خَالِدٍ عَن الأَعْمَشِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا خَالِدٍ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا الْكَلامِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الأَصْفَرِ فَقَالَ ناسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِنَّهُ لَيَفْتِنُكُمْ بِالنِّسَاءِ قَال فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لي ولاَ تفتني} الآية وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمَان لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما نَذْكُرُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لا نَحْفَظُهُ إلاَّ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا وَخالد بْنَ الوليد واستعمل على المهاجرين والأنصار علي وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الأَعْرَابِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقال إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثمَان فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ كُوفِيٌّ حِمَّانِيٌّ كَانَ قَدْ أَسَنَّ فَكَانَ قَدْ لُقِّنَ أَحَادِيثَ فَلَقَّنَهَا فَلانَ حَدِيثُهُ لِذَلِكَ السَّبَبِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثمَان هُوَ جَدُّ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَكان كُوفِيًّا رَدِيءَ الْحِفْظِ
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ وَكان مَنْ كَانَ قَبْلِي يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَم تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لأُمَّتِي فَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ وعَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ زَادَ بَعْضُ مَنْ حَدَّثنا عَن ابْنِ فُضَيْلٍ عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَن مُجاهد وَمِقْسَمٍ عَن ابنِ عَبَّاسٍ وَحَدِيثُ الْحَكَمِ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَكَمِ عَن مُجاهد قَدْ خُولِفَ فِيهِ فَرَوَاهُ الأَعْمَشُ عَن مُجاهد عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ عَن أَبِي ذَرٍّ وَرَوَاهُ وَاصِلٌ الأَحْدَبُ عَن مُجاهد عَن أَبِي ذَرٍّ وَرَوَاهُ سَلَمة بْنُ كُهَيل عَن مُجاهد عَن ابْنِ عمر
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائِمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ قُطْبَة عَنِ الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عَبَّاس وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا يَحْيَى وَرَوَاهُ الثَّوْرِيّ عَن الأَعْمَش عَن أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْنِ عَبَّاس مَوْقُوفًا وَلَكِنْ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ إِسْحَاق يَذْكُرُهُ عَنْ أَبِي خَيْثَمَة عَنْ سُفْيان عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابنِ عَبَّاس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وسَمِعْتُ مُحَمد بْنَ مُوسَى الحَرَشِي يَذْكُرُهُ عَنْ زِيَاد بْنِ عَبْد اللهِ الْعَامِرِيِّ عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي المِنْهَال عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابنِ عَبَّاس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْطَأَ فِيهِ زِيَاد وإنَّما رَوَاهُ المِنْهَال عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر عَنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَن ابنِ عَباس عَن النَّبِيّ ﷺ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ وَأبُو يَحْيَى فَلا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وهُو كُوفِيٌّ معروف
قَالَ مَرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَرَأَى فَخِذَهُ خَارِجَةً فَقَالَ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَرْهَدٍ عَنِ النَّبِيّ ﷺ وعَن غَيْرِهِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الوجه
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَن يَقُولَ أَنَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَال لاَ يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَن يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
قَالَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بلفظه
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ فِي الثَّالِثة أَوِ الرَّابِعَةِ وَلِلْمُقَصِّرِينَ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَأَحْسَنُ طَرِيقٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا رَوَاهُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجاهد عَن ابنِ عباس
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أهدى مِئَة بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ مِقْسَمٌ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجاهد أَحْسَنُ مَخْرَجًا مِنْ حديث مقسم
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أَقَامَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلاثًا وَهَذَا الْفِعْلُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وهُو حَسَنُ الطَّرِيقِ عَنْهُ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُوقَعَ عَلَى الْحَبَالَى وَقال لا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ وعَن أَكْلِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَبَعْضُهُ لا نَحْفَظُهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إلاَّ مِن هَذَا الوجه
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْجَلالَةِ وعَن النُّهْبَةِ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وعَن السَّبَايَا الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ وعَن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَحَدِيثُ لَيْثٍ ذُكِرَ فِيهِ الْحُمُرُ الْجَلالَةُ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَن مُجاهد عَن ابْنِ عُمَر وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ فَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إلاَّ شيبان وشريك
عَن النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ لا يَتَبَيَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَن عِكْرِمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَيَعْقُوبَ عَنْ لَيْثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَنَ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادٍ عَن عِكْرِمة لأَنَّ عَبَّادًا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِكْرِمَةَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ الْحَجَّامِ وَمَصَّةُ عَسَلٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَمَّا وزيري من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيري مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ فَإِنَّهُ كَانَ رجل مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَّاهُ لأَنَّهُ زَادَ فِيهِ حَسَّانٌ عَنْ لَيْثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ وَحَسَّانُ ثِقَةٌ فَمِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ ﷺ مَرَّتَيْنِ ودعا لي رسول الله صلى اللَّهِ ﷺ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا بِهَذَا اللَّفْظِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ بِأَرْضٍ فَلاةٍ فَلْيُنَادِ أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَنَّهُ قَالَ أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَرَوْنَ كَانَتْ آخِرًا قَالُوا قِرَاءَةُ زَيْدٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عرضه عليه عرضتان فَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الأَخِيرَ أَوْ آخِرَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ولاَ نَعْلَمُ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
لأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلِمْ يَكُنْ لَكَ سَبْقُكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن مُجاهد أَنَّ عُمَر قَالَ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنَ أَبَان وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلكن لَمَّا لَمْ يُحْفَظْ هَذَا الْكَلامُ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَتَبْيِينِ الْعِلَّةِ فِيهِ
قَالَ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ولاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الإِسْنَادِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى بُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ عَن مُجاهد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الحديث
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ يَوْمَ خلق السَّماوَات وَالأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ولاَ تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي وَلَمْ تَحِلَّ لِي إلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ عَادَتْ لا يُخْتَلَى خَلاؤُهَا ولاَ يُعْضَدُ شَجَرُهَا ولاَ يَخَافُ صَيْدُهَا ولاَ تُرْفَعُ لُقَطَتُهَا إلاَّ لِمُنْشِدٍ فَقَالَ الْعَبَّاسُ إلاَّ الإِذْخِرُ يَا رَسولَ اللهِ فَإِنَّهُ لا غِنًى بِأَهْلِ مَكَّةَ عَنْهُ قَالَ إلاَّ الإِذْخِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَمَعَانِيهَا قَرِيبَةٌ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ فَذَكَرْنَاهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ لا شُعْبَةُ ولاَ الثَّوْرِيّ ولاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإنَّما كَانَ يُؤْتَى لأَنَّهُ كَانَ فِي حِفْظِهِ سُوءٌ
عَن ابنِ عَبَّاسٍ
قَالَ قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي موضعه بلفظه
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الظُّرُوفِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا نَهَى عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَنَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ زُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً وَنَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا قَالَ مُجَاهِدٌ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ كُنَّا لَنُصْبِحُ وَإن الْعِرَاقَ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ عَشْرٍ تَعْنِي عِنْدَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ لفظة ليس في حديث غيره وهُو زرورها فَإِنَّ فِيهَا عِظَةً فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ
أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنْ أَيَّامٍ أُفَضِّلُ الْعَمَلَ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ تَهْلِيلٍ وَتَكْبِيرٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فِي فَضْلِ أَيَّامِ الْعَشْرِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَرَوَى أَبُو عَوَانة عَن يَزِيدَ عَن مُجاهد عَن ابْنِ عُمَرَ
قَالَ الْحَائِضُ تُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابنِ عَبَّاس وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ عَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاس ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ خُصَيْف إلاَّ مَرْوَان بْنَ شُجَاع وَهُوَ شَيْخٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ