57.2 Section
٥٧۔٢ أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَوَّلُ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ رَبُّهُ وَأَنِّي نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جِلْدِهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَوْ حَرَّمَ اللَّهُ جِلْدَهُ عَلَى النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْقَلُوصِ بَصْرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَانَ بَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ نَهَى عَنِ النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُعْرَفُ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ اعْمَلُوا أَوْ قَالَ يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ قَالَ شُعْبَةُ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْهَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَمْ نَعُدَّهُ عَنْ غَيْرِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ فَنَكْتُبُهُ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ نَا مِنْدَلٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِنَّمَا ضَعَّفَ حَدِيثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
قَالَ نَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَا عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ سَأَلْنَا عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا سَبْعُونَ سَرِيرًا عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي كُلِّ بَيْتِ سَبْعُونَ مَائِدَةً عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصَيْفًا أَوْ وَصِيفَةً يُعْطَى مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُمَا طَرِيقًا يُرْوَى عَنْهُمَا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَجِسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا عَنْهُ وَالْحَسَنُ فَلَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ رِوَايَةِ الثِّقَاتِ عَنِ الْحَسَنِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ عَرَّسْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حُرُّ الشَّمْسِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْتَبِهُ دَهِشًا فَزِعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْكَبُوا فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَنَزَلَ فَأَمَرَ بِلَالًا وَأَذَّنَ فَصَلَّيْنَا الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَقْضِيهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ فَقَالَ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ وَمَعْنَاهُ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ يَزِيدَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ وَيَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي كَلَامٍ كَثِيرٍ هَذَا آخِرُهُ فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بِطُولِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَأَظُنُّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ إِنَّمَا اخْتَصَرَ عَنْهُ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَأَنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ مَاشِيًا أَوْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوجُوهِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ثِقَةٌ وَكَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَغَيْرُهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ النَّوْحِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ نَارٌ إِنْ أَعْطَى قَلِيلًا فَقَلِيلٌ وَإِنْ أَعْطَى كَثِيرًا فَكَثِيرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ نَحْوُ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ فَذَكَرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالثَّوْرِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ لَا حَقَّ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ رَوْحُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوْحُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَعَطَاءٌ مَشْهُورٌ بَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ وَشُعْبَةُ وَغَيْرُهُمَا
فِي الْأَسْوَاقِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى أَنَّهُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَقَالَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ وَأَحْسَبُ ابْنَ عُيَيْنَةَ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً وَمَرَّةً حَدَّثَ بِهِ هَكَذَا وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَذْكُرْ عِمْرَانَ وَلَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُحَدِّثْنَا إِلَّا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَغَضِبَ وَقَالَ مَنْ أَيْنَ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ وَفِي كُلِّ مِائَتَيْنِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ نِصْفُ دِينَارٍ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا عَدَّدَهَا وَلَكِنْ خُذُوا كَمَا أَخَذْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ الْحَسَنِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعَاءُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا يُرَدُّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَخَالِدُ بْنُ جَمِيلٍ بَصْرِيُّ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً أَوْ قَالَ مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُ كَلَامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَأَمَّا بِجَمِيعِ كَلَامِهِ وَلَفْظِهِ فَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَأَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ بَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ
سِتَّةٌ فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ قَالَ فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَقَالَ يَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي الَّذِي وَعَدْتَنِي قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبَوهُ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ فَقَالَ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ الْحَسَنُ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِحُصَيْنٍ وَأَحْسَبُ أَنَّ حَدِيثَ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِيهِ أَصَوْبُ
قَالَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ وَهَذَا الْفِعْلَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وجُوهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُهَا طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
اسْتَيْقَظَ فُلَانٌ ثُمَّ فُلَانٌ كَانَ يُسَمِّيهِمَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الرَّابِعُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْتَيْقِظُ كُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ أَوْ يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَأَى مَا أَصَابَ النَّاسُ وَكَانَ رَجُلًا أَجْوَفَ يَعْنِي عُمَرَ قَالَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ قَالَ فَمَا يَزَالُ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى انْتَبَهَ بِصَوْتِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ فَقَالَ لَا ضَيْرَ أَوْ لَا يَضِيرُ ارْكَبُوا فَسَارَ فَنَزَلَ غَيْرَ بَعِيدٍ وَنَزَلْنَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ ثُمَّ دَعَا فُلَانًا يُسَمِّيهُ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا فَابْتَغِيَا الْمَاءَ أَوِ ابْغِيَانَا الْمَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَا قَالَ فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا أَيْنَ عَهْدُكَ بِالْمَاءِ قَالَتْ عَهْدِي بِالْأَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ فَقَالَا لَهَا انْطَلِقِي قَالَتْ إِلَى أَيْنَ فَقَالَا لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَقَالَا هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهُمَا وَأَطْلَقَ الْعَزَالِي وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا فَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى وَسَقَى مَنْ سَقَى وَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا قَالَ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا أَشَدُّ مَلِيءً مِنْهَا حِينَ أَسْقَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْمَعُوا لَهَا فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ فَجَمَعُوا طَعَامًا كَثِيرًا فَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهُ عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلَمِينَ وَاللَّهِ مَا رُزِئْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ هُوَ سَقَانَا قَالَ فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتُبِسَتْ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ قَالَتِ الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالَ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَا بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ لَإِصْبَعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ وَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَوْ أَنَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا قَالَ فَكَانَ النَّاسُ يَغْزُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ يَوْمًا لِأَهْلِهَا مَا تَرَوْنَ الْقَوْمُ يُغِيرُونَ فَيُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَكُمْ وَلَا يُغِيرُونَ عَلَيْكُمْ فَجَاءُوا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ
قَدْ رُوِيَ مِنْ وجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا مِنْ حِسَانِ الْوجُوهِ الَّتِي تُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ فِيهِ صَفْوَانُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ لَا بَأْسَ بِهِ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَصَفْوَانُ وَجَمَاعَةٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ قَالَ نَا صَفْوَانُ قَالَ نَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْزِلْ فِينَا كِتَابٌ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَجُلٌ فِيهَا بِرَأْيهِ مَا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ وجُوهٍ وَإِسْنَادُ هَذَا عَنْ عِمْرَانَ حَسَنٌ
وَسَلَّمَ قَالَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ عِشْرُونَ حَسَنَةً ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْإِسْنَادُ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَاهُ مِنْ هُوَ أَجَلُّ مِنْ عِمْرَانَ فَإِسْنَادُ عِمْرَانَ أَحْسَنُ
فِي الْفِتْنَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَعَبْدُ اللَّهِ اللَّقِيطِيُّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَبَحْرُ بْنٍ كَنِيزٍ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَلَكِنْ مَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ وَقَدْ رَوَاهُ سَلْمُ بْنُ زُرَيْرٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ مَوْقُوفًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ أَوْ مُسْلِمٌ فَيَتْبَعُهُ بِمَا يَرَى مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا أَبُو الدَّهْمَاءِ وَلَا عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ إِلَّا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ وَرَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ هِشَامٌ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
يَقُولُ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ قَالَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ أَنَا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ مِنْهُ ضَعْفًا وَمِنْهُ وَقَارًا فَقَالَ أَخْبَرْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُحَدِّثُنِي عَنِ الْكُتُبِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيَاءٌ خَيْرٌ كُلُّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ عِمْرَانَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
خُزَاعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ الْهُذَلِيُّ مُتَوَارِيًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ ظَهَرَ الْهُذَلِيُّ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَقَالَ اقْتُلْهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالُوا بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ فَأَخْرَجْنَا عَقْلَهُ وَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ فِي الْإِسْلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَشَدَّ اتِّصَالًا مِنْ هَذَا الطَّرِيق ِفَلِذَلِكَ كَتَبْنَاهُ وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيْدٍ هَؤُلَاءِ أَوْلَادِ عِمْرَانَ وَإِنْ لَمْ يَرَوُا الْحَدِيثَ فالحديثُ قَدْ كَانَ مَعْرُوفًا مُرْسَلًا فَأَسْنَدُوهُ هَؤُلَاءِ وَفِيهِ مِنَ الْفِقْهِ أَنَّ كُلَّ مَنْ أُعْطِيَ أَمَانً وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَدِيَتُهُ دِيَةُ مُسْلِمٍ إِذَا قَتَلَهُ الْمُسْلِمُ وَلَا قَوَدَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي قَتْلِهِ لِأَنَّهُ كَافِرٌ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَعَلْنَا كَمَا كُنَّا نَفْعَلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّا لِعِظَمِ صَلَاةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِرِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَاخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِشَامٌ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي هِلَالٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ ذِي حُمَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَنَسٍ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ وَقَالَ حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عِمْرَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ قَالُوا إِذْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ قَالُوا قَدْ قَبِلْنَاهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ
لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا أُنَاسٌ فُقَرَاءُ فَخَلَّى سَبِيلَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَحْدَهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ وَهَذَا الطَّرِيقُ أَحْسَنُ مِنَ الطَّرِيقِ الْآخَرِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ فِيهَا بِسَبَّحِ اسْمِ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّكُمْ خَالَجَنِيهَا أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ
فَرَجَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَلَهَا وَقَالَ أَرَادَ أَنْ يَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيهِ أَوْ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَنْشَأَ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ وَيَفْشُو بَيْنَهُمُ السِّمَنُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ لِهَذَا الْكَلَامِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمِ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا شَبَابَةُ وَحْدَهُ وَهُوَ حَسَنُ الْإِسْنَادِ
عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ فَأَرْسَلَنِي أَسْأَلُ سَمُرَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ فَأَتَيْتُ عِمْرَانَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كَانَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عِمْرَانَ وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ عِمْرَانَ وَالْحَسَنِ أَحَدًا غَيْرَ قَتَادَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ غَدَاءًا وَعَشَاءاً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ حَتَّى لَقِيَ رَبَّهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ إِنَّا سَفْرٌ فَأَتِمُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْفِعْلِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عِمْرَانَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ قَالَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُهُ قَالَ كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا الْحَسَنُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ وَالْآخَرُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْجَزُوعِيُّ عَنْ رَوْحِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ نَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرٍ كَاذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ مَعْنَاهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوِي عَنْ عِمْرَانَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِهَذَا الْوَجْهِ مِنْهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مَطَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ هَذَا غَيْرَهُ وَلَا يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ مِنْ وجُوهٍ بِأَسَانِيدَ مُخْتَلِفَةٍ وَكَلَامٍ مُخْتَلِفٍ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إِلَّا أَبُو خَلَفٍ