46.1 Section
٤٦۔١ أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْهَا غَيْرَنَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ وَإِنْ كَرِهَتْ فَلَا كُرْهَ عَلَيْهَا
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ؓ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِلَّا يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِنْ لَا يُصِبْ ثِيَابَكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ
قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ وَمَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ الرِّيشَةِ بِضَلَاةٍ تَقَلَّبُ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَكُونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
قَالَ أَقْبَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَخْبَرَنَاهُ أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ فَقَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَأَخْبَرَنَاهُ حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُعَاذٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَتَادَةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى مَرِضَ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَصَاحَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا عَلِمْتِ مَا قُلْتُ لَكِ فَلَمَّا مَاتَ قُلْنَا لَهَا مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ أَوْ خَرَقَ أَوْ سَلَقَ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ؓ أَنَّهُ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُهُ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْحَاجُّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِ مِائَةِ أَهْلِ بَيْتٍ أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو إِسْحَاقَ هَذَا هُوَ هَارُونُ أَبُو إِسْحَاقَ سَمَّاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هَارُونُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَارُونُ وَلَا أَعْلَمُ تَابَعَ هَارُونُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ وَلَا أَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا هَذَانِ الرَّجُلَانِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَقِيلَ هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ يَا مُسْلِمُ يَعْنِي يَدْفَعُ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا مِنْهُمْ وَأَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَمَا بَلَغَكِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ الْحَلْقَ خَدْشُ الْوَجْهِ
قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْتَصَرَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ لِأَخِيهِ مَظْلَمَةٌ فَلْيَأْتِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ وَإِلَّا أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَوُضِعَ عَلَى سَيِّئَاتِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَمْرٍو عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَيَنْفُضُهُ هَكَذَا وَيَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهَمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتُهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } الْآيَةُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يَخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ لَيْلَةً وَمَا لِي وَمَا لِأَهْلِي طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبِطُ بِلَالٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهٍ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللِّعَانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِي وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو وَحَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْرَائِيلَ وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ مُتَّصِلًا إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ سَابِقٍ
قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ لَهُمْ هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالُوا مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ
وَأَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ بَيْنَا أَنَا أَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِي وَالْمَرْأَةُ فِي الْحُجْرَةِ وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ بِبَابِ الْحُجْرَةِ إِذْ غَشِيَتْنِي مِثْلُ السَّحَابَةِ فَخَشِيتُ أَنْ يَبْقَرَ الْفَرَسُ فَتَفْزَعَ الْمَرْأَةُ فَتَسْقُطَ فَانْصَرَفْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ { تَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } قَالَ أُذُنٌ عَقِلَتْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَنِ الضَّحَّاكِ { لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا } قَالَ عَاقِلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُنْشِئُ السَّحَابَ فَيُرْسِلُ الرِّيحَ فَتُؤَلِّفُ السَّحَابَ فَتَدُرُّ كَمَا تَدِرُّ اللِّقْحَةُ وَقَرَأَ { أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ } وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثٌ عَالِ حَسَنُ الْإِسْنَادِ
قَالَ فِي الْقَبْرِ