46.1 Section
٤٦۔١ أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى
مِنَ الْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَأَدْخُلَنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأُخْبِرَنَّهُ بِمَا قُلْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ لَكُمُ الْهِجْرَتَانِ هِجْرَتُكُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى هَاهُنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَدِيُّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَيَعْتَقِلُ الْعَنْزَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ هَاشِمٍ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ لَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ فَقَالَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا الْحُرَيْشُ بْنُ سُلَيْمٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ فَقَالَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعُرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ فَقَالَ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ فَبَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ ثُمَّ بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَلَمَّا قَدِمَ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَقَالَ انْزِلْ فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعْ دِينَهُ دِينَ السُّوءِ فَتَهَوَّدَ فَقَالَ لَا أَنْزِلُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ثُمَّ تَذَاكَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ فَقَالَ مُعَاذٌ أَمَّا أَنَا فَأَقُومُ وَأَنَامُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ وَحَدَّثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ قُرَّةَ
ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَوْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ قِيلَ رَجَعَ قَالَ ادْعُوهُ فَجَاءَ فَقَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَنَا ائْتِنِي عَلَى ذَلِكَ بِبَيِّنَةٍ فَأَتَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَشَهِدَ لَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثًا
مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ فَمَا حَسِبْتَنَا أَوْ لَحَسِبْتَنَا أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ
أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ
إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَأَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا قَتَادَةُ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَبَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ
فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ تَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ فِي الْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا قَالَ بَلَى وَلَعَلَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَرْفَعُكَ فَيَضُرُّ بِكَ قَوْمًا وَيَنْفَعُ آخَرِينَ بِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ذَكَرَهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ مُرْسَلًا وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثِقَةٌ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ طُلَيْقِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مُرْسَلًا
قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ فَسَأَلَاهُ الْعَمَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السلام إِنَّا لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرِصَ عَلَيْهِ أَوْ مَنْ طَلَبَهُ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَمْ يَرْفَعْهُ أَخْبَرَنَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ غَيْلَانَ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مَرْوَانَ
عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَيَقُولُ هَدَاكُمُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا وَهَا هُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَسَلَّمَ فَمَرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أَهْلُهَا يُسْرِعُونَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللَّهَ وَأَنْ تَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ثُمَّ تَخَلَّلَ الرِّجَالُ إِلَى النِّسَاءِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَكُنَّ أَنْ تَتَّقِينَ اللَّهَ وَأَنْ تَقُلْنَ قَوْلًا سَدِيدًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْنَا إِلَى الْحَبَشَةِ حَتَّى أَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ جَعْفَرٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنَا إِلَى هَاهُنَا وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْعَثُنِي إِلَى الْيَمَنِ وَبِهَا أَشْرِبَةُ الْبِتْعِ وَالْمِزْرِ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ أُحَرِّمُ عَلَيْكَ كُلَّ مُسْكِرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَسَلَّمَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَلَا تَعَاصَيَا فَقَالَ مُعَاذٌ إِنَّا نَأْتِي أَرْضًا الْأَشْرِبَةُ فِيهَا كَثِيرَةٌ فَقَالَ اشْرَبَا وَلَا تَشْرَبَا مُسْكِرًا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُعَتِّبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْهُ
وَسَلَّمَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ بَعَثَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى مِخْلَافٍ فَقَالَ يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا فَانْطَلَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى عَمَلِهِ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا حَاجَةً مِنْ صَاحِبِهِ أَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَأَحْدَثَ بِهِ عَهْدًا فَدَنَا مُعَاذٌ مِنْ أَبِي مُوسَى فَجَاءَ يَسِيرُ عَلَى بَغْلَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ وَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ قَدْ جُمِعَتْ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَقَالَ لِأَبِي مُوسَى مَا هَذَا قَالَ هَذَا رَجُلٌ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِنَازِلٍ حَتَّى يُقْتَلَ فَقُتِلَ ثُمَّ نَزَلَ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْفَضْلُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَأَخْبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ أَحْسِبُهُ قَالَ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا
سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سِمَاكٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حَفْصٌ
وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَخَوَيَّ مَعِي أَبُو عَامِرِ بْنُ قَيْسٍ وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ قَيْسٍ وَخَمْسَةٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ طَلْحَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ رَأَيْتُنِي الْبَارِحَةَ وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ قَالَ قُلْتُ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا لَكَ تَحْبِيرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ فَمَا اسْتَعْمَلَهُمَا عَلَى شَيْءٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَتَحْلِفُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَقَالَ الْمُدَّعِي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لِي إِلَّا يَمِينُهُ إِذًا يَذْهَبُ بِأَرْضِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ حَلَفَ كَاذِبًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُزَكِّهِ وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ فَتَوَرَّعَ الرَّجُلُ عَنْهَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَى ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَضَبِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِكَ رَسُولًا فَسُرِّيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَشْيًا وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ فِي جَمَاعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يُصَلِّيهَا ثُمَّ يَنَامُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا حُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأْنِهِمْ أَتَاهُمْ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا أَوْ قَالَ هَذِهِ النَّارُ لَكُمْ عَدُوٌّ فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ وَتَخْتَلِجُونَ دُونِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ أَيْ بُعْدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْهُدَى كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْعُشْبَ وَالْكَلَأَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَرَعَوْا وَسَقَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً أُخْرَى مِنْهَا الْمَاءُ إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ وَانْتَفَعَ فَتَعَلَّمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَأَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُرَيْدٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ
عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَزِعًا مَخَافَةَ أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ فَصَلَّى كَأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرَكَعَ وَسَجَدَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُهَا اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ أَبِي أُسَامَةَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَالْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِأَبِي كُرَيْبٍ
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ أُمَّةٍ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا وَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيُّ فَأَهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ
نَازِلُونَ فِي بَقِيعِ ضُحْنانَ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ قَالَ فَوَافَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ وَلَهُ بَعْضُ الشُّغْلِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ حَتَّى أَعْتَمَ بِالصَّلَاةِ حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ عَلَى رِسْلِكُمْ أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ أَوْ قَالَ مَا صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ أَحَدٌ غَيْرَكُمْ فَرَجَعْنَا فِي حِينَ مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ وَيَكُونُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَتْبَعُهُ أَوْ يَقُومُ لِمِائَةِ امْرَأَةٍ أَوْ لِأَرْبَعِينَ امْرَأَةٍ مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ وَالْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدَ الْمُتَصَدِّقِينَ
كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ قَالَ اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ تَلَا وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِأَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ بُرَيْدٍ وَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ أَبِي مُعَاوِيَةَ حَتَّى أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَلَمْ نَرَهُ عِنْدَ أَحَدٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ إِلَّا عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ سَمَاعُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ مِنْ أَبِي أُسَامَةَ وَسَمَاعُ الْمُعَيْطِيِّ وَاحِدٌ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَابَعَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقَدْ أُوتِي مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا