البخاري ٤٠.١١ – باب إِذَا بَاعَ الْوَكِيلُ شَيْئًا فَاسِدًا فَبَيْعُهُ مَرْدُودٌ
البخاري ٤٠.١٢ – باب الْوَكَالَةِ فِي الْوَقْفِ وَنَفَقَتِهِ، وَأَنْ يُطْعِمَ صَدِيقًا لَهُ وَيَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ
البخاري ٤٠.١٣ – باب الْوَكَالَةِ فِي الْحُدُودِ
البخاري ٤٠.١٤ – باب الْوَكَالَةِ فِي الْبُدْنِ وَتَعَاهُدِهَا
البخاري ٤٠.١٥ – بَابُ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِوَكِيلِهِ ضَعْهُ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. وَقَالَ الْوَكِيلُ قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ
البخاري ٤٠.١٦ – باب وَكَالَةِ الأَمِينِ فِي الْخِزَانَةِ وَنَحْوِهَا
[Machine] Mujahid said: "Its (referring to the word "Dakhireen" in the verse) analogy is the analogy of the first verses. And it is also said that it is the name of the statement of Shurayh ibn Abi Awfa al-Absyi that reminds me: "Hot water and the spear are in conflict. Why not recite hot water before proceeding? The length (referring to the long narration) is an act of preference." He (Mujahid) said: "They submitted (and said) 'tamdhirun' means to take them as fuel for the fire. You (referring to the listeners) are playing around (and) mocking." Al-Ala bin Ziyad used to remind people of the fire, so a man asked him, "Why do you make people despair?" He (Al-Ala) said, "I am able to make people despair, and by Allah, the Almighty says: 'O My servants who have transgressed against themselves, do not despair of the mercy of Allah.' And He says: 'And indeed the wasteful are the companions of the Fire.' But you (referring to the people) love to be given glad tidings of Paradise due to the inferiority of your actions. But Allah sent Muhammad ﷺ as a bringer of glad tidings of Paradise to those who obey him and as a warner of the Fire to those who disobey him."
البخاري ٦٥.٤٠ – سورة الْمُؤْمِنُ
قَالَ مُجَاهِدٌ: مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ.وَيُقَالُ بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ يُذَكِّرُنِي:حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ ** فَهَلاَّ تَلاَ حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِالطَّوْلُ التَّفَضُّلُ {دَاخِرِينَ} خَاضِعِينَ.وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {إِلَى النَّجَاةِ} الإِيمَانِ {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} يَعْنِي الْوَثَنَ {يُسْجَرُونَ} تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ.{تَمْرَحُونَ} تَبْطَرُونَ. وَكَانَ الْعَلاَءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ، فَقَالَ رَجُلٌ لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ قَالَ وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ وَاللَّهُ ﷻ يَقُولُ: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} وَيَقُولُ: {وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ، وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ، وَمُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ.
[Machine] "Umar said: The Prophet ﷺ proposed to me for marriage, so I married him."
البخاري ٦٧.٤٠ – باب تَزْوِيجِ الأَبِ ابْنَتَهُ مِنَ الإِمَامِ
وَقَالَ عُمَرُ خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيَّ حَفْصَةَ فَأَنْكَحْتُهُ.
[Machine] Ibrahim said, "Whoever marries during the waiting period and experiences three menstruations, she is not to be counted among those who come after her." Al-Zuhri said, "She is to be counted." Sufyan preferred the opinion of Al-Zuhri. Ma'mar said, "It is said that a woman is considered when her menstruation approaches, and she is considered when her purity approaches, and it is said that she should never consider herself if she has not conceived in her womb."
البخاري ٦٨.٤٠ – بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ}
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فِيمَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعِدَّةِ فَحَاضَتْ عِنْدَهُ ثَلاَثَ حِيَضٍ بَانَتْ مِنَ الأَوَّلِ، وَلاَ تَحْتَسِبُ بِهِ لِمَنْ بَعْدَهُ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ تَحْتَسِبُ. وَهَذَا أَحَبُّ إِلَى سُفْيَانَ، يَعْنِي قَوْلَ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ مَعْمَرٌ يُقَالُ أَقْرَأَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا دَنَا حَيْضُهَا، وَأَقْرَأَتْ إِذَا دَنَا طُهْرُهَا، وَيُقَالُ مَا قَرَأَتْ بِسَلًى قَطُّ، إِذَا لَمْ تَجْمَعْ وَلَدًا فِي بَطْنِهَا.
البخاري ٨٦.٤٠ – بَابُ إِذَا رَمَى امْرَأَتَهُ أَوِ امْرَأَةَ غَيْرِهِ بِالزِّنَا عِنْدَ الْحَاكِمِ وَالنَّاسِ، هَلْ عَلَى الْحَاكِمِ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهَا فَيَسْأَلَهَا عَمَّا رُمِيَتْ بِهِ
البخاري ٧٦.٤٠ – باب مَسْحِ الرَّاقِي الْوَجَعَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
البخاري ٧٧.٤٠ – باب لاَ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
البخاري ٧٩.٤٠ – باب الْقَائِلَةِ فِي الْمَسْجِدِ
[Machine] "Kusala and kasala, together."
البخاري ٨٠.٤٠ – باب الاِسْتِعَاذَةِ مِنَ الْجُبْنِ وَالْكَسَلِ
كُسَالَى وَكَسَالَى وَاحِدٌ
البخاري ٨١.٤٠ – باب
البخاري ٧٨.٤٠ – باب كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
البخاري ٧٠.٤٠ – باب
البخاري ٩١.٤٠ – باب النَّفْخِ فِي الْمَنَامِ
البخاري ٩٣.٤٠ – باب تَرْجَمَةِ الْحُكَّامِ، وَهَلْ يَجُوزُ تُرْجُمَانٌ وَاحِدٌ
[Machine] And His (glory be to Him) saying: "And you make for Him rivals, that is the Lord of the worlds." And His saying: "And those who do not invoke with Allah another deity." "And it was revealed to you and to those before you, that if you associate [anything] with Allah, your work would surely become worthless, and you would surely be among the losers. Rather, worship Allah and be among the grateful." And Ikrima said: "And most of them do not believe in Allah except while they associate others with Him." And if you ask them, "Who created them and the heavens and the earth?" they would surely say, "Allah." So, that is their faith while they worship other than Him. And it is not mentioned in the creation of the actions of the servants and their earning for His saying, exalted be He: "And He created every thing and determined it in a clear determination." And Mujahid said: "The angels do not descend except with the truth, for the message and the punishment, [to determine] so that He may question the truthful about their truthfulness," the deliverers, from the messengers. And indeed, We are over them, [by Our decree], guardians. "And the one who came with the truth, the Qur'an, and verified it," the believer will say on the Day of Resurrection, "This is what you have given me, I have acted upon what is within it."
البخاري ٩٧.٤٠ – باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}
وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: {وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} وَقَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}، {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} وَقَالَ عِكْرِمَةُ: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ} وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ. فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ، وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَأَكْسَابِهِمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَا تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ إِلاَّ بِالْحَقِّ بِالرِّسَالَةِ وَالْعَذَابِ {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ} الْمُبَلِّغِينَ الْمُؤَدِّينَ مِنَ الرُّسُلِ وَإِنَّا لَهُ حَافِظُونَ عِنْدَنَا {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} الْقُرْآنُ، {وَصَدَّقَ بِهِ} الْمُؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ.
مسلم ١٢.٤٠ – باب لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ لاَبْتَغَى ثَالِثًا
مسلم ١٣.٤٠ – باب فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِهَا وَبَيَانِ مَحَلِّهَا وَأَرْجَى أَوْقَاتِ طَلَبِهَا
مسلم ١٥.٤٠ – باب اسْتِحْبَابِ اسْتِلاَمِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ فِي الطَّوَافِ دُونَ الرُّكْنَيْنِ الآخَرَيْن
مسلم ٤.٤٠ – باب مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
مسلم ٥.٤٠ – باب وَقْتِ الْعِشَاءِ وَتَأْخِيرِهَا
مسلم ٦.٤٠ – باب فَضْلِ اسْتِمَاعِ الْقُرْآنِ وَطَلَبِ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَافِظِهِ لِلاِسْتِمَاعِ وَالْبُكَاءِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ وَالتَّدَبُّرِ
مسلم ٣٢.٤٠ – باب فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى اللَّهِ وَصَبْرِهِ عَلَى أَذَى الْمُنَافِقِينَ
مسلم ٣٣.٤٠ – باب سُقُوطِ فَرْضِ الْجِهَادِ عَنِ الْمَعْذُورِينَ،
مسلم ١.٤٠ – باب بَيَانِ الْكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا
مسلم ٣٩.٤٠ – باب تَحْرِيمِ قَتْلِ الْهِرَّةِ
مسلم ٤٠.٢ – باب كَرَاهَةِ تَسْمِيَةِ الْعِنَبِ كَرْمًا
مسلم ٤٠.٣ – باب حُكْمِ إِطْلاَقِ لَفْظَةِ الْعَبْدِ وَالأَمَةِ وَالْمَوْلَى وَالسَّيِّدِ
مسلم ٤٠.٤ – باب كَرَاهَةِ قَوْلِ الإِنْسَانِ خَبُثَتْ نَفْسِي
مسلم ٤٠.٥ – باب اسْتِعْمَالِ الْمِسْكِ وَأَنَّهُ أَطْيَبُ الطِّيبِ وَكَرَاهَةِ رَدِّ الرَّيْحَانِ وَالطِّيبِ
مسلم ٤٣.٤٠ – باب فَضَائِلِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ
مسلم ٤٤.٤٠ – باب مِنْ فَضَائِلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ؓ
مسلم ٤٥.٤٠ – باب فَضْلِ الضُّعَفَاءِ وَالْخَامِلِينَ
النسائي ٧.٤٠ – باب التَّشْدِيدِ فِي الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الأَذَانِ
النسائي ٨.٤٠ – باب التَّرْغِيبِ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ وَانْتِظَارِ الصَّلاَةِ
النسائي ١٠.٤٠ – باب الاِئْتِمَامِ بِالإِمَامِ يُصَلِّي قَاعِدًا
النسائي ١١.٤٠ – باب تَخْفِيفِ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ
النسائي ٦.٤٠ – باب إِبَاحَةِ الصَّلاَةِ إِلَى أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحُ
النسائي ١٣.٤٠ – باب النَّهْىِ عَنْ رَفْعِ الْبَصَرِ، إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ
النسائي ١٤.٤٠ – ذِكْرُ الاِخْتِلاَفِ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ
النسائي ١٢.٤٠ – باب وَضْعِ الْيَدَيْنِ مَعَ الْوَجْهِ فِي السُّجُودِ
النسائي ١.٤٠ – باب الاِجْتِزَاءِ فِي الاِسْتِطَابَةِ بِالْحِجَارَةِ دُونَ غَيْرِهَا
النسائي ٢٧.٤٠ – باب الأَمْرِ بِوَضْعِ الْيَدِ عَلَى فِي الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ
النسائي ٣٥.٤٠ – باب إِذَا حَلَفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ هَلْ لَهُ اسْتِثْنَاءٌ .
النسائي ٤٠.٢ – باب الْبَيْعَةِ عَلَى أَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ
النسائي ٤٠.٣ – باب الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْحَقِّ
النسائي ٤٠.٤ – باب الْبَيْعَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِالْعَدْلِ