"إِنَّ من كان قبلَكم من بَنى إِسرائيل إِذا عَمِلَ العاملُ مِنْهُمْ الخطيئةَ فَنَهَاهُ النَّاهِى تعزيرًا، فإِذا كان الْغَدُ جالسَهُ وَوَاكلَه وشارَبَهُ كأَنَّه لم يَرَهُ على خطيئة بِالأَمْسِ فلما رأَى اللَّه تعالى ذلك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِ على بعضِ، ولعَنَهم على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ، ذلك بما عصْوا وكانوا يعتدون والذى نَفْسُ محمد بيده: لَتَأْمُرُنَّ بالمعرُوف ولتَنْهَوُنَّ عن المنْكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يَد المُسئِ وَلَتَأطِرُنَّهُ على الحق أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبن اللَّه بقلوبِ بعضكم على بَعْض ويلعنكُم كما لَعَنَهُم".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.