"عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ الله ﷺ جَالِسٌ فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ فَقلْتُ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَقَالَ لِى النَّبِىُّ ﷺ : أَلا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ إِلا بعِصْمَةِ اللهِ، وَلا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ إِلا بِعَوْنِ اللهِ، وَضَرَبَ مَنْكِبِى وَقَالَ: هَكَذَا أَخْبَرَنِى جِبْرِيلُ يَا بْن أَمِّ عَبْدٍ".
"أَلا أُخْبُركَ بتفسير لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه؟ لا حول عن معصية اللَّه إِلا بعصمة اللَّه، ولا قوة على طاعة اللَّه إِلا بعون اللَّه، هكذا أخبرنى جبريل يا ابن أُم عبد ".
"يَا مُعَاذُ: تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه؟ لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّه إِلَّا بِقُوَّةِ اللَّه، وَلَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّه إِلَّا بِعَوْنِ اللَّه، يَا مُعَاذُ: هَكَذَا حَدَّثَنِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ".
"عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا مُعَاذُ، تَدْرِى مَا تَفْسِيرُ (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلّا بِالله؟ ) قَالَ: الله وَرَسُوله أَعْلَمُ - قَالَ: لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ الله إِلّا بِقُوَّةِ الله، وَلَا قُوَّةَ عَلى طَاعَةِ الله إلَّا بِعَوْنِ الله، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى كَتِفِ مُعَاذٍ، فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ، هَكَذَا حَدَّثَنِى حَبِيبِى جِبْرِيلُ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.