"إذا تطهر الرجلُ فأحسنَ الطُّهورَ ثمّ أتَى الجمعةَ ولمْ يلغُ ولم يجهَلْ حتَّى ينصرفَ الإمامُ كانت كفارةً لما بينها وبين الجمعِة، وفي الجمعة ساعةٌ لا يوافقُها رجلٌ مؤمنٌ يسألُ اللهَ ﷻ شيئًا إلَّا أعطاه إياه، والمكتوباتُ كفاراتٌ لما بيْنهن".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.