"خَيْرُ الرِّجَالِ رجالُ أَهْلِ الْيَمَنِ، الإيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخمٍ وَجُذَامٍ وَعَامِلَةَ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ خيْرٌ مِنْ آكِلِهَا، وحضْرَموْت خيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَرْثِ، وَقَبيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ
قَبيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِن قَبِيلَة، واللَّه مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَاهُمَا، لَعَنَ اللَّه الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدًا وَمِخْوَسًا وَمشرجا وَأَبضعة وَأُخْتَهمُ الْعمرَّدة، ثُمَّ أَمرنِى ربِّى أَنْ أَلْعن قُريْشًا مرَّتَيْنِ فلَعَنْتُهُمْ، ثم أَمرنِى أَنْ أُصلِّى عليهِمْ مرَّتْينِ فصَلَّيْتُ عليهِم مَرَّتيْنِ، ثم لعن اللَّه تمِيم بن مُرٍّ خمْسًا، وَبكْرَ بْنَ وائِلٍ سَبْعًا، ولعن اللَّه قبِيلتيْنِ مِن قبائِلِ بَنِى تمِيمٍ: مقاعس وملادس، عصيَّةُ عصتِ اللَّه ورسُولهُ، لأَسْلمُ وغفار وَمُزَيْنَةُ وأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهيْنة خيْرٌ مِنْ بنى أَسد وتمِيم وغطفان وهوازِن عِنْد اللَّه يوْم الْقَيامةِ، شرُّ قبِيلتيْن في الْعربِ نَجران وبنى تغْلِب، وأَكْثُر الْقَبائِلِ في الْجنةِ مذحجٌ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.