"مَنْ قَضَى لأَخيهِ المُسْلِمِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ واعْتَمَرَ".
25. Sayings > Letter Mīm (88/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٨٨
"مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللهُ تَعَالى له اثْنتينِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهُا المَغْفِرةُ".
"مَنْ قَضَى نَهْمَتهُ مِن الدُّنْيَا حِيلَ بَينَهُ وَبَينَ شَهْوَتِهِ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ مَدَّ عَينَهُ إِلى زينَةِ المُتْرَفينَ كَانَ مهينًا فِي مَلكُوتِ السَّمَاءِ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى القُوتِ الشّدِيدِ صَبْرًا جَمِيلًا أَسْكَنَهُ اللهُ مِن الفِرْدَوْسِ حَيثُ شَاءَ".
"مَنْ قَضَى لأَخيه حَاجَةً فِي غير مَعْصيَة كَانَ كَمَنْ خَدَمَ اللهَ عُمْرَه".
"مَنْ قَضَى حَاجَةَ المُسْلمِ في الله كَتَبَ الله لَهُ عُمرَ الدنْيَا سَبْعَةَ آلاف سَنَة، صيَامَ نَهَاره وَقيَامَ لَيله".
"مَنْ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لسانه وَيَده غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ قَطَعَ مِيراثًا فَرَضَهُ اللهُ قَطَعَ اللهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الجَنَّةِ".
"مَنْ قَضَى دَينَ وَالِدَيهِ بَعْدَ مَوْتِهمَا، وأَوْفَى نَذْرَهُمَا، وَلَمْ يَسْتَسِبَّ لَهُمَا فَقَدْ بَرَّهُمَا وإِنْ كانَ عَاقًا بهِمَا، وَمَنْ لَمْ يَقْضِ دَينَهُمَا وَلَمْ يُوفِ نَذْرَهُمَا وَاسْتَسَبَّ لَهُمَا فَقَدْ عَقَّهُمَا وَإنْ كَانَ بهِمَا بَارًا فِي حَيَاتِهِمَا".
"مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأسَهُ فِي النَّار".
. . . .
"مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلا مِنْ زَرْعٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا فِي النَّارِ".
"مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ إِلا مِنْ زَرْع صُبَّ عَلَيهِ العَذَابُ صَبّا".
"مَنْ قَعَدَ عَلَى فِرَاشِ مُغيبَة، قَيَّضَ اللهُ لَهُ ثُعْبَانًا يومَ القيَامَة".
"مَنْ قعَدَ فِي مُصَلاه حَتَّى يَنْصَرَفَ مِنَ صَلاة الصُّبْحِ حَتَّى يُسبِّحَ رَكعَتَى الضُّحَى لا يَقُولُ إِلا خَيرًا غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَد البَحْر".
"مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يُذْكرِ اللهُ فِيهِ كَانَتْ عَلَيهِ مِن اللهِ تِرَة، وَمَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذْكُرُ الله فِيهِ إِلا كَانَ عَلَيهِ مِن اللهِ تِرَة".
"مَنْ قَعَدَ إِلَى قَينَةٍ يَسْتَمِعُ مِنهَا، صَبَّ اللهُ في أُذُنَيهِ الآنُكَ يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يُذكَرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَليهِ مِنَ اللهِ تِرَة، وَمَنْ قامَ مَقامًا لمْ يُذْكر الله فِيهِ كانتْ عَلَيهِ مَن الله تِرَة، وَمَن اضطَجَعَ مَضْجعًا لَمْ يُذكَرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَلَيهِ مِنَ الله تِرَة".
"مَنْ قنعَ بِمَا رُزِقَ دَخَل الْجَنَّةَ".
"مَن قهْقهَ فِي الصَّلاةِ قهْقهةً شدِيدَة، فعَليهِ الوُضُوءُ وَالصَّلاةُ".
"مَنْ قلَّمَ أَظْفارهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وُقِي مِنَ السَّوْءِ إِلَى مِثْلِها".
"مَنَ قلَّ مَالُهُ، وَكثُرَ عِيَالُهُ، وَحَسُنَتْ صَلاتُهُ، وَلمْ يَغْتب الْمُسْلِمِينَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كهاتينِ".
"مَنْ كَاتَبَ مَمْلوُكَهُ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَةٍ فأدَّاهَا إِلا عَشْرَ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجَزَ فهُوَ رقِيقٌ".
"مَنْ كَاتبَ مُكاتبًا عَلَى مِائةِ دِرْهَمٍ فقضاهَا كلَّها إِلا عَشرَة دَرَاهِمَ فهُوَ عَبْدٌ، أَوْ عَلَى مِائةِ أُوقِيَّةٍ فقضاهَا كُلَّها إِلا أُوقيَةً فهُوَ عَبْدٌ".
"مَنْ كان عِنْدَهُ أُوقِيَةٌ ثُمَّ سَأَلَ فقدْ سَأَلَ إِلْحَافًا".
"مَنْ كان وُصْلةً لأَخيه إِلَى ذي سُلطان فِي مَبْلغِ برٍّ، أَوْ إِدْخالِ السُّرُور رَفعَهُ اللهُ فِي الدَّرَجَاتِ العُلا مِنَ الْجَنَّةَ".
"مَنْ كان لهُ إِمَامٌ فقِرَاءَةُ الإِمَامِ لهُ قِرَاءةٌ".
حم، وعبد بن حميد، والطحاوي، هـ، قط، [ق]، وضعَّفاه عن جابر، ق [القراءَة] ، وضعَّفه، وابن عساكر عن أَنس، والخطيب ق فيه، وضعَّفه عن ابن عمر، طس، ق فيه وضعَّفه عن أَبي سعيد عب، ش، ق فيه عن عبد الله بن شداد بن الهاد الليثى، ق فيه والخطيب في المتفق والمفترق وضعَّفاه عن أَبي هريرة .
. . . .
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (849 هـ - 911 هـ)
[المجلد العاشر]
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[10]
" مَنْ كَانَ يُؤمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حَليلتهُ الْحَمَّامَ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يَقْعُدْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَب عَليها الْخمْرُ، وَمَنْ كان يُؤمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فلا يَخْلُوَنَّ بامْرَأَةٍ ليسَ مَعَها ذُو مَحْرمٍ منْها، فإنَّ ثالثهُمَا الشَّيطانُ" (*).
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْم الآخِرِ فَلا يَدْخُلِ الْحمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ".
"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ [الآخِرِ (* *)] فلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ بِغيرِ إِزارٍ، وَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، وَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَة يُدَارُ عَليهَا الْخَمْرُ".
"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فعَلَيهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلا مَرِيضٌ أَوْ مُسَافِرٌ أَوْ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَمْلُوكٌ () ومَن اسْتَغْنَى عَنْهَا بلَهوٍ أَوْ تجَارَة اسْتغْنَى اللهُ عَنْهُ، وَاللهُ غنِيٌّ حَمِيدٌ" ( *).
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فليُحْسن إِلَى جَارِه، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْم الآخِرِ فليُكْرمْ ضَيفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخرِ فليَقُلْ خيرًا أَوْ لِيَسْكُتْ" (*).
. . . .
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَليَقُل خَيرًا أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فليُكْرمْ ضَيفَهُ، وَالضيافَةُ ثَلاثُ لَيَالٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذلِك فَهُوَ صدَقَةٌ".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فلا يُؤذِ جَارَهُ، وَاسْتوْصُوا بالنِّسَاء خيرًا".
"مَن كَان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فليُكْرِم ضيفه جَائِزتُهُ يَوْمٌ وَليلةٌ وَالضِّيَافةُ ثَلاثةُ أَيَّامٍ، فمَا بَعْدَ ذلِك فهُوَ صَدَقةٌ، وَلا يَحِلُّ لهُ أَنْ يَثْوى عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرجَه".
"مَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فإِذا شهِدَ أَمْرًا فلْيَتكلَّمْ بِخيرٍ، أَوْ لِيَسْكُتْ وَاسْتوْصُوا بِالنِّساءِ فإِنَّ الْمَرْأَة خُلِقتْ مِنْ ضِلعٍ، وَإِنَّ أَعْوجَ شيْءٍ في الضِّلْعِ أَعْلاهُ، إِنْ ذهَبْت تُقِيمُهُ كسَرْتهُ، وإنْ ترَكْتهُ لمْ يَزل أَعْوَجَ، فاسْتوْصُوا بالنِّسَاءِ".
"مَنْ كان ذبَحَ أُضْحِيَتهُ قبْل أَنْ يُصَلِّيَ، فليَذْبَحْ مَكانَها أُخْرَى، وَمَنْ لمْ يَكُنْ ذبَحَ فليَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ".
"مَنْ كان ذبَحَ قبْلَ الصَّلاةِ، فليُعِدْ".
"مَنْ كان لهُ ثلاث بَناتٍ، أَوْ ثلاث أَخوَاتٍ، فاتَّقى اللهَ، وَقامَ عليهِنَّ كان مَعي في الْجَنَّة كهذا وَأَشارَ بِأَصَابِعهِ الأَرْبَعِ".
"مَنْ كان عنْدَهُ طوْل فليَنْكحْ، وَإِلا فعليه بِالصَّوْمِ، فإِنَّهُ لهُ وجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ للعرْقِ".
"مَنْ كان منْكُمْ ذا طوْلٍ فليَتزوجْ، فإِنهُ أَغضُّ للبَصَر وَأَحْصَنُ للفرْجِ، وَمَنْ لا فالصَّوْمُ لهُ وجَاءٌ".
"مَنْ كان يُحِب اللهَ وَرَسولهُ فلْيُحِبَّ أُسامَة بنَ زيد".
"مَنْ كان لهُ شَعْرٌ فليُكْرِمْهُ".
"مَنْ كان لهُ مِنْكُمْ شَعْرٌ فلْيُكْرِمْهُ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِكْرامُهُ؟ قال: يَدْهُنهُ وَيَمْشُطهُ كُلَّ يَوْمٍ".
"مَن كَانَ لَهُ صَبِيٌّ فَلْيَتصَابَى لَهُ".
"مَنْ كَانَ يُؤْمنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فإِذَا أتَاهُ كرِيمُ قَوْمٍ فَليُكْرِمْهُ".
"مَنْ كان خارجًا مِنَ الْمدِينَةِ فبدا له فليَرْكبْ، فإِذا جَاءَ الْمَدينة فليَمْشِي إِلَى الْمُصَلَّى، فإِنَّهُ أَعْظَمُ أَجْرًا، وَقدِّمُوا قبْلَ خُرُوجكُم زكاة الْفِطْر، فإِنَّ عَلَى كلِّ نفْسٍ مُدَّين منْ قمْحٍ أَوْ دَقِيقٍ".
"مَن كَانَ يُؤمنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَليُحِبَّ صُهَيبًا حُبَّ الْوَالدَةِ لِوَلدِهَا (*) ".
"مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ، فليُحِبَّ صُهَيبًا حُبَّ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ".
"مَنْ كَانَ وُصْلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطانٍ فِي مَنْفَعَةِ بِرٍّ، أَوْ تيسِيرِ عَسِيرٍ أُعِينَ عَلَى إِجَازةِ الصِّرَاطِ يَوْمَ دَحْضِ الأَقْدَامِ".
"مَنْ كَانَ وُصْلَةً لأخيه المُسْلِم إِلى ذِي سُلطَانٍ في مَبْلَغ بِرٍّ، أَوْ تَيسِير عَسِير أَعَانَه الله علَى إِجَازة الصِّراط يوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ دَحْض الأَقْدَامِ".
"مَنْ كان في مِصْرٍ مِن الأَمْصَار يَسْعَى عَلَى عِيَالِهِ فِي عُسْره أَوْ يُسْرِهِ، كانَ يَومَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبيِّينَ، أَمَا إِني لا أَقُولُ: يَمشِي مَعَهُمْ وَلَكِنْ فِي مَنْزِلَتِهِمْ".