"مَنْ جَمَعَ بَينَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَة طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحدًا، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحدًا {وَلَمْ يَحلَّ} حَتَّى يَحلَّ منْهُمَا جَميعًا".
25. Sayings > Letter Mīm (57/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٥٧
"مَنْ جَمَعَ مَالًا حَرَامًا ثُمَّ تَصَدَّقَ به لَمْ يَكُنْ لَهُ فيه أَجْرٌ، وَكَانَ إِصْرُهُ عَلَيه".
"مَنْ جَهَرَ بِالْقرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فَارْجُمُوهُ بِالْبَعْرِ".
"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فِي أَهْلِهِ بِخَيرٍ فَقَدْ غَزَا".
. . . .
"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فلَهُ مثْلُ أَجْره، ومن خَلَفَ غَازيًا في سبيلِ الله في أَهْله بِخَير وَأَنْفَقَ فَلَهُ مثْلُ أَجْرِه".
"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله، كَانَ لَهُ مثْلُ أَجْرِه منْ غَيرِ أَنْ ينقصَ منْ أَجْر الْغَازى شَيئًا".
"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقلَّ كَانَ لَهُ مثْلُ أَجْرِه حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجعَ".
"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ في أَهْلِهِ بِخَيرٍ كَأَنَّهُ مَعَنَا".
"مَنْ جَهَّزَ حاجًّا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ في أَهْلِهِ أَوْ فَطَّرَ صَائمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرهِ مِنْ غَير أَنْ يَنْقُصَ مِن أَجْرِهِ شَيئًا".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَات قَبْلَ [صَلاةِ) ] الظُّهْر، وَأَرْبَع بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ".
. . . .
"مَنْ حَافَظَ عَلَى سَبع تَسْبِيحَات في كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ في الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَة عَلَى رُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ وَوُضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهنَّ وَعَلمَ أَنَّهُنَ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ -أَو قال-: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ -وفي لفظ- حُرِّمَ عَلَى النَّارِ".
. . . .
"مَنْ حَافَظَ علَى الأَذَانِ [سَنَةً ] وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلاة كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقيَامَة مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبيِّ بن خَلَف".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاء الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، لَمْ يُكْتَب مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ في لَيلَةٍ مِائة آية، كُتِبَ مِنَ الْقانَتِينَ".
"مَنْ حَافَظَ عَلَى الْمَكْتُوبَاتِ فَلَيسَ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ في لَيلَة ثَلاثِينَ آيَةً كُتِبَ مِن الْقَانِتِينَ".
"مَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُود الله، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ في أَمْرهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيهِ دَيْنٌ فَلَيسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَلَكِنْ بالْحَسَنَاتَ والسَّيِّئَاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ في بَاطِل وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَال في مُؤمِن مَا لَيسَ فِيهِ، أَسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ ما قَال وَلَيسَ بِخَارِجٍ".
"مَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَهُوَ مُضَادُّ الله في أَمْرهِ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَة بِغَيرِ حَقٍّ، فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَتْرُكَ، وَمَنْ قَفَا مُؤمِنًا أَوْ مُؤمِنَةً حَبَسَهُ اللهُ في رَدْغَةِ الْخَبَالِ: -عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ- وَمَنْ مَاتَ وعَلَيهِ دَينٌ أُخِذَ لِصَاحِبهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَا دِينَارَ ثمَّ وَلَا دِرْهَمَ، وَرَكْعَتَى الْفَجْر حَافِظُوا عَلَيهِمَا فَإِنَّ فِيهِمَا مِنَ الْفَضَائِلِ".
"مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ أَخْرجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلهُ اللهُ مِنْهُ".
"مَنْ حَبَسَ فَرَسًا في سَبيل اللهِ كَان سُتْرَةً مِنَ النَّارِ".
"مَنْ حَبسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ قِطَافِهِ حَتَّى يَبيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانيٍّ لِيَتَّخِذَهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَحَّمَ النَّارَ عَيَانًا".
"مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ زَمَنَ الْقِطَافِ، حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نصْرَانيٍّ وَمِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَتَّخِذُهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَدَّمَ في النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ".
"مَنْ حَتَّمَ عَلَى اللهِ ﷻ أكْذَبَهُ".
"مَنْ حَثَا عَلَى ميِّت حَثْوَةً كتَبَ اللهُ لَهُ بكُلِّ ثراةٍ حَسَنَةً".
"مَنْ حَثَا عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ احْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ بكُلِّ ثراة حَسَنَةٌ".
"مَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَمَاتَ مِنْ سَنَتِه، دَخَلَ الْجَنَّةَ، [ومَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَن غَزَا فَمَات مِنْ سَنَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ] ".
"مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيتَ أَو اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخرَ عَهْده الطَّوَافُ بِالْبَيتِ".
"مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيهِ بَعْدَ وَفَاتِهمَا كَتَبَ اللهُ لَهُ عِتْقًا مِنَ النَّار، وَكَانَ لِلْمَحْجُوجِ عَنْهمَا أَجْرُ حَجَّةٍ تَامَّةٍ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أجُورِهِمَا شَيءٌ، وَمَا وَصَلَ ذُو رَحِمٍ رَحِمَهُ بِأَفْضَلَ مِنْ حَجَّةٍ يُدخِلُهَا عَلَيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ في قَبْرهِ، وَمَنْ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِه عقِبَةُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً".
"مَنْ حَجَّ للهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُق رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَن أُمِّهِ فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَجَّتَهُ، وَكَانَ لَهُ فَضْل عَشْر حِجَج".
"مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
"مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ أَوْ [عَنْ ] أُمِّهِ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ وَعَنْهُمَا".
"مَن حَجَّ بِمَال حَرَام فَقَال: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، قَال اللهُ ﷻ لَهُ: لَا لَبَّيكَ، وَلَا سَعْدَيكَ وَحَجُّكَ مَرْدُودٌ عَلَيكَ".
"مَنْ حَجَّ مِنْ مَال حَلال أَوْ مِنْ تِجَارَة أَوْ مِنْ مِيرَاثِ، لَمْ يَخْرُجْ عَنْ عَرَفَةَ حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوُبهُ، وَإِذَا حَجَّ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ فَلَبَّى قَال الرَّبّ: لَا لَبَّيكَ ولا سَعْدَيكَ ثُمَّ تُلَفُّ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ".
"مَنْ حَجَّ مِنْ مَكَّةَ مَاشيًا حَتَّى يَرْجعَ إِلَى مَكَّةَ، كَتَبَ اللهُ تَعَالى لَهُ بكُلِّ خُطوَةٍ سَبْعِمائةِ حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمَ، قِيلَ: وَمَا حَسَنَاتُ الْحَرَمِ؟ قَال: كُلُّ حَسَنَة مِائةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ".
"مَنْ حَجَّ عَنْ مَيِّت فَلِلَّذِي حَجَّ عَنْهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ دَلَّ عَلَى خَير فَلَهُ مِثْلُ أَجْر فَاعِلِهِ".
"مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْري بَعْدَ وَفَاتِي، كانَ كَمَنْ زَارَنِي في حَيَاتِي".
"مَنْ حَجَّ منْكُمْ فَليُهِلَّ بِهِمَا جَميعًا بحَجَّة وَعُمْرَةٍ".
"مَنْ حَجَّ الْبَيتَ وَلَمْ يَزُرْنِى فَقَدْ جَفَانِى".
"مَنْ حَجَّ عَنْ وَالدَيهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ".
"مَنْ حَجَّ عَنْ مَيِّتٍ كُتِبَ عَن الْمَيِّتِ، وَكُتِبَ لِلْحَاجِّ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ حَجَّ إِلَى مَكَّة ثُمَّ قَصَدَنِي فِي مَسْجِدِي كُتِبَ لَهُ حَجَّتَانِ مَبْرُورَتَانِ".
"مَنْ حَجَّ وَلَمْ تُقْبَلْ حَجَّتُهُ، شَكَرَ اللهُ لَهُ زِيَارَة الْكَعْبَةِ".
"مَنْ حَجَّ وَعَلَيهِ دَينٌ، قَضَى اللهُ عَنْهُ".
"مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا هُوَ للهِ ﷻ رِضًى فَأَنَا قُلْتُهُ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ قُلتُهُ".
"مَنْ حَدَّثَ عنِّي وَكَذَبَ عَلَيَّ، فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ حَدَّثَ عنِّي بحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ".
"مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيث فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ".
"مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا كَذِبًا مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".