"من اتَّقَى اللهَ وقَاهُ كُلَّ شَيْءٍ".
25. Sayings > Letter Mīm (34/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٣٤
"مَنِ اتَّقَى اللهَ أَهاب اللهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَن لَمْ يتَّقِ اللهَ أَهابهُ الله مِنْ كُلِّ شَيءٍ".
"مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَما أَمَرَهُ اللهُ، فَالصَّلَواتُ الْمَكْتُوباتُ كَفَّاراتٌ لِما بينَهُنَّ".
"مَنْ أَتَى إِلَيهِ مَعْرُوف فَلْيُكَافئ بِهِ، فَمَنَ لَمْ يَسْتَطِعْ فَليَذْكرْهُ، فَمَنْ ذَكرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِما لَمْ يَنَلْ فَهُو كَلابسِ ثَوْبيْ زُورٍ".
"مَنْ أَتَى لَهُ معْرُوفٌ فَوَجَدَ فَليُكَافئْ ومَنْ لَمْ يَجدْ فَليُثْنِ بِهِ، فَإِنَّ مَنْ أثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرهُ، ومَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَهُ".
"مَنْ أُتِيَ عِنْدَ مالِهِ فَقُوتِل فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ".
"مَنْ أَثْكَل ثَلاثَةً مِنْ صُلْبهِ في سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَهُم علَى اللهِ وجَبَتْ لَهُ الْجنَّةُ".
"منْ أَثْنَيتُم عَلَيهِ خَيرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمنْ أَثْنَيتُمْ عَلَيهِ شَرًا وَجَبتْ لَه النَّارُ، وَأَنْتُم شُهَدَاءُ اللهِ في الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ في الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ في الأَرْضِ".
"مَن اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ: الدِّمَاءَ، وَالأَمْوَال، وَالْفُرُوجَ، وَالأَشْربَةَ".
"منْ أَجابَ دَاعِى اللهِ وَأَحْسَنَ عِمَارةَ مساجِدِ اللهِ كَانَتْ تُحْفَتُهُ بِذَلِك منَ اللهِ الْجَنَّةَ، قِيلَ: يَارَسُولَ اللهِ، مَا حُسنُ عِمَارَةِ مَساجِدِ اللهِ؟ قَال: لا يُرْفَعُ فِيهَا صَوْتٌ، وَلا يُتَكَلَّمُ فِيهَا بِالرَّفَثِ".
"مَنْ أَجْرَى اللهُ عَلَى يَدَيهِ فَرَجًا لِمُسْلِمٍ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرَبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
"مَنْ أَجَلَّ سُلْطَانَ اللهِ أَجَلَّهُ الله ﷻ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ أَجمَعَ الصَّوْمَ مِنَ الليَّلِ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يَجْمَعْهُ فَلا يَصُمْ".
"مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا علَى أَرْضٍ فَهى لَهُ".
"مَنْ أَحَاطَ عَلَى شيْءٍ فَهُو أَحَقُّ بِهِ، وَلَيسَ لِعْرق ظالِمٍ حَقٌّ".
"مَنْ أَحَبَّ لله، وأَبْغَضَ لله، وأَعْطَى لله، ومنَع لله فَقَدِ اسْتَكْمل الإِيمانَ، أَفَاضِلُكُمْ أَحاسِنكُمْ أَخْلاقًا، إِنَّ مِن الإِيمانِ حُسْنَ الْخُلُقِ".
"مَنْ أَحبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، ومنَع للهِ، فَقَدِ اسْتَكْمل الإِيمانَ، وإِنَّ مِنْ أَقْربكُمْ إِلَى اللهِ -تَباركَ وتعالى- يَوْمَ الْقِيامةِ أَحاسِنَكُمْ أَخْلاقًا".
"مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ، كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالتْ عائِشَةُ: إِنَّا لَنَكْرهُ الْموْتَ، قَال: لَيس ذَلِكَ؛ ولَكِنَّ الْمُؤمن إِذَا حضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بِرِضوانِ الله وكَرامتِهِ، فلَيس شَيْءٌ أَحبَ إِلَيهِ مِمَّا أَمامهُ، فَأَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحبَّ اللهُ لقاءَهُ، وأَمَا الْكَافِرُ إِذَا حَضَرهُ الْموْتُ بُشِّر بعذَابِ اللهِ وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أَمامه، فكره لقاء الله، وكَرِه الله لِقَاءَهُ".
"مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: إِنَّا نَكْرَهُ الْموْتَ، قَال: لَيسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حُضِرَ، فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِن الْمُقَرَّبين فَروحٌ وَرَيحانٌ وجنَّةُ نَعيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ - ﷻ - لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبين الضَّالِّين، فَنزُلٌ مِن حَمِيمٍ، فَإِذَا بُشِّر بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، واللهُ لِلِقائِهِ أَكْرهُ".
"مَنْ أَحبَّ للهِ، وَأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، وَمَنَعَ للهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمانَ".
"منَ أَحبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَعْطَى للهِ، ومنَع للهِ، وأَنْكَحَ للهِ فَقَدِ اسْتَكْمل إِيمانَهُ".
"منْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِه اللهُ لِقَاءَهُ، قَالُوا: يا رسُولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرهُ الْمَوْتَ، قَال لَيس ذَلِك كَرَاهيةَ الْموْتِ؛ ولَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ جاءَ الْبَشِيرُ مِنَ الله بمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ. (فلَيس شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيهِ) مِنْ أَنْ يكُونَ قَدْ لَقِى اللهَ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وإِنَّ الْفَاجِرَ إِذَا حُضِر جَاءَهُ ما هُوَ صَائِرٌ إِلَيهِ مِنَ الشرِّ فَكَره لِقَاءَ اللهِ فَكَرِه اللهُ لِقَاءَهُ".
"مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَنْ كَرِه لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقَاءَهُ".
. . . .
"مَنْ أَحبَّ الأَنْصَارَ أَحبَّهُ اللهُ، ومنْ أَبْغَضَ الأَنْصارَ أَبْغَضَهُ اللهُ -تَعالى-".
"مَنْ أَحَبَ الأَنْصارَ فَبِحُبِّى أَحَبَّهُمْ، ومنْ أَبْغَضَ الأَنْصار فَبِبُغْضِى أَبْغَضَهُمْ".
"مَنْ أَحبَّ الأنْصارَ أَحبهُ اللهُ، ومَنْ أَبْغَضَ الأَنْصارَ أَبْغَضَهُ اللهُ، ولَولا الْهِجْرةُ لَكُنْتُ امْرءًا مِن الأَنْصارِ".
"منْ أَحبَّ الأَنْصارَ أَحبَّهُ اللهُ حين يلقَاهُ، ومنْ أَبْغَضَ الأَنْصارَ أَبْغَضَهُ اللهُ حِين يلْقَاهُ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللهُ خَيرَ بيتِهِ فَليتَوضأ إِذَا حضَر غَدَاؤُهُ وإِذَا رُفِع".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يرْتَعَ في ريَاضِ الْجنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ".
"مَنْ أَحبَّ دُنْياهُ أَضَرَّ بآخِرتِهِ، ومنْ أَحبَّ آخِرتَهُ أضَرَّ بِدُنْياهُ، أَلا فَأثِرُوا ما يبْقَى علَى ما يفْنى".
"مَنْ أَحَبَّ شَيئًا أَكْثَرَ مِن ذِكْرِهِ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْبِق الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنوب".
"مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِى فَليَسْتَنَّ بِسُنَّتِى".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ بَينَ يديهِ قِيَامًا فَليَتَبؤَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
"مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَليَصُمْهُ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ فَليَدَعْهُ".
"مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِى فَليَسْتَنَّ بِسُنَّتِى، وَإِنَّ مِنْ سُنَّتِى النِّكَاحَ".
"مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا حَشَرَهُ اللهُ في زُمْرَتِهِمْ".
"مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ فَقَد أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِى".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِبْرَاهيمَ في خُلَّتِهِ فَليَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ في سَمَاحتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ في شِدَّتِهِ فَلينْظُر إِلَى عُمرَ في شَجاعَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِدْرِيس في رِفْعَته فَليَنْظُرْ إِلَى عُثْمَانَ في رَحْمتِهِ، وَمَنْ أَحبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا في جهَاوَتِه (*) فَليَنْظُرْ إِلَى عَلِيٍّ في طَهارَتِهِ".
"مَنْ أَحَبَّ هَؤلاءِ فَقَدْ أَحَبَّنِى، ومَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِى -يعني- "الحَسَنَ وَالْحُسَين وَفَاطِمَة وَعَلِيًا".
"مَنْ أَحَبَ أَنْ يَقْرَأَ القُرآنَ غَضًا وَعَرِيضًا فَليَقْرَاهُ بِقِرَاءَةِ زَيدٍ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، إِلَى بِرِّهِ وَصِدْقِهِ وجِدِّهِ، فَليَنْظُرْ إِلَى أَبى ذَرٍّ".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ الله".
"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ في قَبْرِهِ فَليَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ".
"مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِى، وَمنْ أَبْغَضَنِى فَقَدْ أَبْغَضَ اللهَ".
"مَنْ أَحَبَّ هَذَينِ -يَعْنِي الْحَسَن وَالْحُسَينَ- وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِى في دَرَجَتِى يَوْمَ الْقِيَامَة".
"مَنْ أَحَبَّ الْحسنَ والْحُسينَ أَحْبَبْتُهُ، ومنْ أَحْبَبْتُهُ أحَبَّهُ اللهُ، ومنْ أَحبهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جناتِ النعِيم، ومنْ أَبْغَضَهُما أَوْ بغَى علَيهِما أَبْغَضْتُهُ، ومنْ أَبْغضْتُهُ أَبْغَضَهُ اللهُ، ومنْ أَبْغَضَهُ اللهُ أَدْخَلَهُ جهَنم وَلهُ عذَابٌ مُقِيمٌ".
"مَنْ أَحَبَّ عَلِيًا فَقَدْ أَحبنِى، ومنْ أَبْغَضَ عَلِيًا فَقَدْ أَبْغَضَنِى".
"مَنْ أَحبَّ أَنْ يقْرأَ الْقُرْآنَ غَضًا كَما أُنْزِل فَليقْرأهُ علَى قِراءَةِ ابْنِ أُمِّ عبْد".