88. Chapter (18/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٨
عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالا إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي فَأَنْشَأَ رَجُلٌ كَانَ إِذَا لاحَى الرِّجَالُ يُدْعَى إِلَى غير أبيه فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ فَأَنْشَأَ عُمَر فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قَطُّ إِنَّهُ صُوِّرَتِ الْجَنَّةُ حَتَّى رَأَيْتُهَا وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ فَكَانَ قَتَادَةُ إِذَا ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ يَقْرَأُ هذه الآية يأيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكن تسؤكم وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ عَن أَنَس أَتَمُّهَا كلاما
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا بَيَن عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يعني الدجال
أَسْجَدَ اللَّهُ لَكَ مَلائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى اللَّهِ أَنْ يُرِيحَنَا قَالَ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا نُوحًا فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ وَلكن ائْتُوا عِيسَى كَلِمَةَ اللَّهِ وَرُوحَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكَ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَيَأْتُونِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَيُؤْذَنُ لِي فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ أَوْ يُقَالُ ارْفَعْ محمد قل تسمع سل تعطه واشفع تُشَفَّعْ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي ماشاء اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ أَوْ يُقَالُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ تُسْمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ يُعَلِّمُنِيهَا ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ حَتَّى أَقُولَ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إلاَّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أو كما قال
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يُجْمَعُونَ فَيُوهَمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس أَيْضًا ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَن أَبِي بَحْرٍ إلاَّ حَفْصُ بْنُ عَمْرو الرَّبَالِيُّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَرَى فِيهِ أَبَارِيقَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ يَعْنِي الْحَوْضَ
قال يارسول اللَّهِ أَمَا يَرِدُ الْمَدِينَةَ قَالَ إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إليه فيجد الملائكة يحرسونها يعني الدجال
عَن النَّبِيّ بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ في السحور بركة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْوَجْهُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُروَى عَن أَنَس في ذلك
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتْ يارسول اللَّهِ إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَىوَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ قَتَادَةُ عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لها
اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَا مِنْ أَثَرِ كَبِيرِ سَحَابٍ فَاسْتَسْقَى فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا أَقْلَعَ ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ فقال يارسول اللَّهِ غَرِقْنَا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا فَضَحِكَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا فَضَحِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا قَالَ فَجَعَلَ السَّحَابَ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالا يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا ولاَ يُمْطِرُ فِيهَا شَيْءٌ لِيُرِيَهُمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وإجابة دعوته
عَن أَنَس بنحوه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ يَعْنِي الدَّجَّالَ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسَمْعُ خَفْقَ أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيَقُولانِ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ فَيُرِيَانِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًاوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة وَرَوَاهُ شَيْبَانُ أَيْضًا نَحْوَهُ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ قَالَ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ قَالَ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّهُ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا
فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ كَانَ يَقْطِفُ أَوْ كَانَ فِيهِ قِطَافٌ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هذا بحرا من البحور فكان بعد لايجاري
عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ
إِلَى رَهْطٍ وَإِلَى نَاسٍ مِنَ الأَعَاجِمِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إلاَّ عَلَيْهِ خَاتَمٌ فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نُقِشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَوْ فِي كَفِّهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ ولاَ نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة عَن قَتادة عَن أَنَس وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ مَعْمَرٍ عن قتادة عن أنس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ أَنْكَرُوهُ عَلَى عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ وَكان مُقِيمًا عَلَيْهِ إلى أن مات
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يسير الراكب في ظلها مِئَة عام لا يقطعها وقرأ وظل ممدود
يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ أَيْضًا رَوَيَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تقدم من ذنبك وما تأخر مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وهُو مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ فَقَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إلى من الدنيا جميعا فقالوا يارسول اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ قَالَ فنزلت هذه الآية ليدخل المؤمنين والمؤمنت إلى قوله عظيما
قال الحديبية
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا تواصلوا قالوا يانبي اللَّهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ منكم إن ربي يطعمني ويسقيني
عَلَيه وَسَلَّم فِيمَا أَعْلَمُ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا
عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وجعل عتقها صداقها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عتقها صداقها
عَلَيه وَسَلَّم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ إلاَّ وَرْقَاءُ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْرَ شَبَابَةَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى وَلَمْ يُسْنِدْ مَنْصُورٌ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دفنها
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْبُزَاقُ في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها
قَالَ الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَاوَلَمْ يَرْفَعْهُ وقد رفعه غير أبي أحمد
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ فَالأَكْلُ قَالَ شَرٌّ أَوْ أَخْبَثُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَن قَتادة عَن أَنَس وَرَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
فقالوا يارسول اللَّهِ إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِذَوْدٍ وَرَاعٍ وَأَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي طَلَبِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أعينهم وتركهم في الشمس حتى ماتوا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ ولاَ نعلمُ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا قال إنها بدنة قال اركبها ويلك م وحَدَّثناه محمد بن المثنى حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا سَعِيدٌ عَن قَتادة عَن أَنَس أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ فَإِنْ كَانَ نَقْصًا كَانَ فِي الْمُؤَخَّرِ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ وَالثَّانِي فَإِنْ كَانَ نَقْصًا كَانَ فِي الثَّالِث أَوِ الرَّابِعِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أَنَسٌ ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هذا الطريق
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ إلاَّ أَبُو عَاصِم
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَطَأُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَيَذْبَحُهُمَا بيده ويقول بسم الله والله أكبر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ويسمي ويكبر ولقد رأيته يذبحهما بيده واضع قدمه على صفاحهما
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ فَقَالَ إذا رأيت فِي مَنَامِهَا فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْتَحْيَتْ مِنْ ذَلِكَ أَيَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَمِمَّ يَكُونُ الشَّبَهُ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَأَيُّهُمَا عَلا أَوْ سبق كان منه الشبه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانُوا يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَوَضَّأُ وَمِنْهُمْ من لا يتوضأ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تَسَحَّرَا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سُحُورِهِ دَخَلَ فِي صَلاتِهِ قُلْنَا لأَنَسٍ كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِ مِنْ سُحُورِهِ وَبَيْنَ دُخُولِهِ فِي الصَّلاةِ قَالَ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً