88. Chapter (17/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٧
عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلا يُعَلِّمُنَا فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ وَقال هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهَ اللَّهَ وَحَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ ولاَ تُنْبِتَ الأَرْضُ وَحَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ وَحَتَّى تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بِالْبَعْلِ فَتَقُولُ لَقَدْ كَانَ لَهَا مَرَّةً رَجُلٌ
أُرِيدُ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ وَمَرِضَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ فَقَالَ له ذلك فقال يافلانة أَعْطِيهِ مَا جَهَّزْتِينِي بِهِ ولاَ تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّكِ وَاللَّهِ إِنْ حَبَسْتِ عَنْهُ شَيْئًا لا يُبَارَكُ لَكِ
عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَصْحَابِهِ مِنْ فَوْقِ الْجَبَلِ مِنْ قِبَلِ التَّنْعِيمِ لِيَقْتُلُوهُمْ فَأَخَذَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سِلْمًا فَأَعْتَقَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ
ذَاتَ يَوْمٍ على قعود له فسابقها فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكَسَرَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ لا يُرْفَعَ شَيْءٌ في الدُّنْيَا إلاَّ وَضَعَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَادَ رَجُلا من بني النجار فقال ياخال قُلْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ قَالَ أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ قَالَ بَلْ خَالٌ قَالَ وَخَيْرٌ لِي أَنْ أَقُولَهَا قَالَ نَعَمْ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النار بالشهوات
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ يُطِيفُ بِهِ إِبْلِيسُ فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ لَا يتمالك
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَهُمْ يَضْحَكُونَ فَقَالَ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَحسَبُهُ قَالَ فَإِنَّهُ مَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ مِنَ الْعَيْشِ إلاَّ وَسَّعَهُ عَلَيْهِ ولاَ فِي سَعَةٍ إلاَّ ضَيَّقَهُ عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ مُؤَمَّلٌ
كَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ لَعَلَّكَ إِنَّمَا تُرْزَقُ بِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ أَبُو دَاوُدَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي النَّارِ ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ يَابْنَ آدَمَ هَلْ أَصَبْتَ نَعِيمًا قَطُّ فَيَقُولُ لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ ولاَ سُرُورًا قَطُّ ولاَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ قَالَ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلاءً وَضُرًّا وَجَهْدًا فَيَقُولُ اصْبُغُوهُ صِبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ فِيهَا ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيَقُولُ يَابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ فَيَقُولُ لا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
قَالَ مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يُصَلِّي في قبره
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ قَالَ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَالْعَافِيَةَ فِي الآخَرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ لَنَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمِعَ صَوتًا فِي النَّخْلِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ فَقَالَ لَوْ تَرَكُوهَا لَصَلُحَتْ فَتَرَكُوهَا فَصَارَتْ شِيصًا فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ فَأَمَّا أَمْرُ أخرتكم فإليلم يرويه إلاَّ حماد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي طَلْحَةَ
الْحَسَنِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى احْتَضَنَهُ فَسَكَنَ قَالَ لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في المحيض فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ نُؤَاكِلَهُنَّ وَنُشَارِبَهُنَّ وَأَنْ نَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ إلاَّ النِّكَاحَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقالوا يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا بِنِكَاحِهِنَّ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا مِنْ ذَلِكَ فَانْصَرَفَا فَأُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَبَنٌ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في آثارهما فجاءيا فَسَقَاهُمَا مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وهُو حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادٌ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ غَيْرُ حَمَّادٍ ولاَ نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثابتٍ وعَاصِم إلاَّ عَمْرو بْنُ عَاصِم
أَطْعِمِ الطَّعَامَ وَأَفْشِ السَّلامَ وَأَطِبِ الْكَلامَ وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلامٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ بِغَيْرِ حَدِيثٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ وَالحَسن بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ رَوَى شَبِيهًا بِهِ وَالحَسن وَالْهَيْثَمُ فَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا إِذَا انْفَرَدَ الْحَدِيثُ
وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البخاري حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَن أَبِيه عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس أَن رَجُلا قَالَ يارسول اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الجنة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْخَصْلَةُ الْوَاحِدَةُ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَيُبْقِي صَلاتَهُ نَافِلَةً لَهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا خَفِيفَتَانِ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا قال بلى يارسول اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَاوَحَدِيثَيْ بَشَّارِ بْنِ الْحَكَمِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرَهُ عَنْ ثابتٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ زَانَهُ ولاَ كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ شَانَهُ وَإِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَهُ مَعْمَر عَنْ ثابتٍ وَزَادَ فِيهِ كَثِيرُ بْنُ حَبِيبٍ زِيَادَةً قَدْ ذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ يَدْخُلَهَا إلاَّ حَبْوًا
يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْخَائِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيفلحوا عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ سُدَّ ركنا مكن أَرْكَانِ جَهَنَّمَوَحَدِيثَيْ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمٍ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْهُ إلاَّ ابْنُهُ ولاَ نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَأَغْلَبُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَ مِائَتَيْ سَنَةٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وأغلب بن تميم وهما متقاربين فِي سُوءِ الْحِفْظِ وَالحَسن أَشْهَرُ وَأَفْقَهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ
اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ أَيْش رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَعَادَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثة فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وهم يجدلون في الله وهُو شديد المحال دَيْلَم صَالِح بَصْرِيٌّ
أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَاشْتَرَى لَهْمُ خَمْرًا فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَجْعَلُهُ خَلًّا قَالَ لا فَأَهْرَاقَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُبَادَةَ وَرَوَاهُ الْوَلِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ قَالَ فِيهِ قَيْسٌ عنِ السُّدِّي عَن يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَن أَنَس عَن أَبِي طَلْحَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّ فِي الطَّرِيقِ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَاوَلا نَعْلَمُ رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الَحِديَث قَتَادَةُ عَن أَنَس
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وعُثمَان فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العلمين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَيُّوبُ عَن قَتادة عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ أَسْنَدَ حُمَيد عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ حَدِيثَيْنِ هَذَا أحدهما والآخر
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ مُؤَذِّنٍ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ أَخْلَصَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ مِنَ الْكُفْرِ قَالَ ثُمَّ نَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ رَاعٍ حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذَّنَ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ
عَن أَنَس بن مالك
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حِينَ حَضَرَ الْمَوْتُ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُوَاللَّفْظُ لَفْظُ الْمُعْتَمِرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ أَحَدًا تَابَعَ التَّيْمِيَّ عَلَى رِوَايَتِهِ عَن قَتادة عَن أَنَس وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ سَفِينَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًاوَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة لِجَلالَةِ التَّيْمِيِّ لأَنَّ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بأحاديث كثيرة
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُحَوَّفُ أَوْ قَالَ الْمُجَوَّفُ فَضَرَبَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعَهُ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا فَقَالَ مُحَمَّدٌ لِلْمَلَكِ الَّذِي مَعَهُ مَا هَذَا قَالَ الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ وَرُفِعَتْ لَهُ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَأَبْصَرَ عِنْدَهَا أَمْرًا عَظِيمًا أَوْ كَمَا قَالَ
قَالَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِيهِ فَإِذَا مِسْكٌ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس وَعَنْ غَيْرِ أَنَسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَة عام ما يقطعها أو كما قال
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَيه وَسَلَّمولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ أَبُو بكر البكراوي
إِنِّي لأَتُوبُ إلى الله في اليوم مِئَة مَرَّةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ التَّيْمِيُّ وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ فَأَمَّا حَدِيثُ عِمْرَانَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثنا عبد الله بن رجاء حَدَّثنا عِمْرَانُ عَن قَتادة عَن أَنَس عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا عَمِلَ حَسَنَةً أُطْعِمَ بِهَا طَعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤَخِّرُ لَهُ أَوْ يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتِهِ فِي الآخِرَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ التيمي
قَتَادَةُ وَكان معهم يوئذ سَبْعِينَ بَدَنَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلَمُه يُروَى عَن قَتادة عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ التَّيْمِيِّ عَن قَتادة عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا ولاَ يَمْلَأُ جَوْفَ ابن آدم إلاَّ التراب ويتوب على من تاب
عَلَيه وَسَلَّم فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى أَوْ لابْتَغَى وَادِيًا ثَانِيًا ولاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ ويتوب الله على من تاب
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
بِالْمَسْأَلَةِ فَقَالَ مَرَّةً سَلُونِي فَلا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَخَشُوا أَنْ يَكُونَ قد نزل أمرا عظيما قَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَا أَرَى إلاَّ كُلَّ رَجُلٍ لافٍّ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ سَلُونِي لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إلاَّ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ المسجد فقال يارسول اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ وَالرَّجُلُ اسْمُهُ خَارِجَةُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَر قَامَ فقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا رأيت كاليوم في الخيروالشر قَطُّ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَأَبْصَرْتُهُمَا دُونَ ذاك الحائط أو كما قال