88. Chapter (15/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٥
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسَاءٍ مَعَهَا فَيَسْتَقِينَ الْمَاءَ وَيُعَالِجْنَ الْجَرْحَى
وَسَلَّم فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ الطَّرِيقَ فَقَالَتِ الطَّرِيقُ لَهُ وَاسِعٌ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ
حَدَّثنا هدبة بن خالد
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المغفرة قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَهْلُ التُّقَى فَلا يُشْرَكْ بِي غَيْرِي وَأنا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَمْ يُشْرِكْ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَقال أَبُو قُتَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ وَمَنِ اتَّقَانِي فَلَمْ يَجْعَلْ مَعِي شَرِيكًا فَأَنَا أَهْلُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذِهِ الآيَةَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا قَالَ قَدْ قَالَهَا النَّاسُ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَوَأَحَادِيثُ سُهَيْلٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ ثابتٍ غيره
وَسَلَّم بِتَمْرِ الرَّيَّانِ فَقَالَ أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ قَالُوا كَانَ عِنْدَنَا تَمْرًا بَعلا فَبِعْنَاهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رُدُّوهُ عَلَى صَاحِبِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ كَثِيرُ بن يسار
تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ ولاَ دَاجَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنَّ هَذَا يَأْبَى عَلَى ذَلِكَوَلا نَعْلَمُ رَوَى مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ هذا الحديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ الْحَجَّاجُ ولاَ عَن الْحَجَّاجِ إلاَّ الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ولاَ نعلمُ رَوَى الْحَجَّاجُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ هذا الحديث
عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًاوَلا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ قَالَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ صَدَقَةُ بن موسى
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ دَيْنٌ عَلَيْهِ فَاقْضِيهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى وهُو رَجُلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ ثابتٍ ولاَ نعلمُ رَوَى عَنْ ثابتٍ غيرهما
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَثِيرًا مَا يَقُولُ أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمَ قَالُوا يارسول الله ومَا أَبُو ضمضم قال كان رجلا قَبْلَنَا فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمِّيُّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ إِلَيْهِ رَأْسَهُ هَيْبَةً لَهُ إلاَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَضْحَكُ إِلَيْهِمَا وَيَضْحَكَانِ إِلَيْهِ أَحْسَبُ قَالَ أَحَدُهُمَا يَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ وَيَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ الْحَكَمُ بن عطية
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ يَسُبُّونَهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا بَأْسَ بِهِ حَدَّثَ عَنْ ثابتٍ بِأَحَادِيثَ وَتَفَرَّدَ بِهِذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْمُتَقَدِّمُونَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعٍ وَرَحًى قِيمَتُهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
اسْتَعْمَلَ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ وَيَضَعُونَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَيْسَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هو ذاك فقال المقداد والذي بعثك بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ أَبَدًا فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا فَيَأْبَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ وَسَوَّارٌ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنْ أهل العلم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الْجَنَّةِ حَبْوًا فبلغه ذلك فقال ياعائشة مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي فَذَكَرَتْهُ لَهُ فَقَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عُمَارَةُ عَنْ ثابتٍ
يوم لأم سلمة ياأم سَلَمَةَ انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ حَتَّى يَخْرُجَ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَلْثِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ أَتُحِبُّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ وَإن شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ فَقَبَضَ كَفَّهُ فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ بن زاذان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا رَأَيْتمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ ولاَ عَن عُمَارَةَ إلاَّ مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ
يافلان فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إلاَّ هُوَ مَا فَعَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كُفِّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد أَبُو قُدَامَةَ وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَرَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
قال قالوا يارسول اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ عِنْدَكَ عَلَى حَالٍ فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِهِ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبُّكُمْ قَالُوا اللَّهُ رَبُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ قَالَ لَيْسَ ذَلِكُمُ النِّفَاقَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ يُقَادَ الْعَبْدُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ مُحَمَّدٌ ولاَ عَن مُحَمَّدٍ إلاَّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَرَوَاهُ عَنْ يَسَارٍ أَبُو عَاصِم حَدَّثناه ابْنُ مَعْمَر وَغَيْرُهُ عَن أَبِي عَاصِم عَنْ يسار
بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثقفي حَدَّثنا أَبُو داود حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَن أَبِيه عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال لأبي طلحة أَقْرِىءْ قومَكَ السلامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُ مَا علمتُهم أَعِفةٌ صُبُرٌ
قَالَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ عَن أَبِيه عَن أَنَس أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرِوَهَذَا الحديث نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ قَالَ حَلَقُ الذِّكْرِوَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ فَاجْتَزَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ
أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا يُزَوِّجُنِي قَالَ فَإِذَا لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ وَإِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَأَقْدَمِهِمْ فِي الإِسْلامِ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ الله عنها فقال ياعائشة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالا عَلَيْكِ فَاذْكُرِي لَهُ أَنِّي ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وإقبالا فقالت يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ذَكَرَ فَاطِمَةَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَذْكُرَهَا لَكَ فَقَالَ حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ قال فرجع إليها أَبُو بكر فقالت ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ لَهُ مَا ذَكَرْتُ فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَر فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ مَا أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ فانطلق عُمَر إلى حفصة فقال ياحفصة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إقبالا يعني عليك فاذكرني عِنْدَهُ وَاذْكُرِي لَهُ فَاطِمَةَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَفْصَةَ فَرَأَتْ طِيبَ نَفْسِهِ وَرَأَتْ مِنْهُ إِقْبَالًا فَذَكَرَتْ لَهُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ فَلَقِيَ عُمَر حفصة فقال ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ ذَكَرْتُ لَهُ شَيْئًا فانطلق عُمَر على عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ فَاطِمَةَ قَالَ أَخْشَى أَنْ لا يُزَوِّجَنِي قَالَ فَإِنْ لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ وَأَنْتَ أَقْرَبُ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلُ عَائِشَةَ ولاَ مِثْلُ حَفْصَةَ قَالَ فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَاطِمَةَ قَالَ فَافْعَلْ قَالَ فَمَا عِنْدِي إلاَّ دِرْعِي الْمُطَيَّبَةُ قَالَ فَاجْمَعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَائْتِنِي به قال فأتاه بثنتي عشرة اوقية أربعمِئَة وَثَمَانِينَ فَأَتَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَزَوَّجَهُ فَاطِمَةَ فَقَبَضَ ثَلاثَ قَبْضَاتٍ فدفعها إلى أم أيمن فقال اختلي مِنْهَا قَبْضَةً فِي الطِّيبِ أَحسَبُهُ قَالَ وَالْبَاقِي مَا يُصْلِحُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْمَتَاعِ فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ الْجِهَازِ وَأَدْخَلَتْهُمْ بَيتًا قَالَ ياعلي لا تُحْدِثَنَّ إِلَى أَهْلِكَ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَإِذَا فَاطِمَةُ مُتَقَنِّعَةٌ وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ وَأُمُّ أَيْمَنَ في البيت فقال ياام أَيْمَنَ ائْتِنِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَتْهُ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ مَجَّ فِيهِ ثُمَّ نَاوَلَهُ فَاطِمَةَ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَأَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ مِنْهُ جَبِينَهَا وَبَيْنَ كَتِفَيْهَا وَصَدْرَهَا ثُمَّ دفعه إلى علي فقال ياعلي اشْرَبْ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ بِهِ جَبِينَهُ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْزَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأُمُّ أَيْمَنَ وَقال ياعلي أَهْلَكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ ولاَ عَن مُحَمَّدٍ إلاَّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ
وَسَلَّم جَالِسًا فِي حلقةٍ فَأَرَادَ القيامَ فَقَامَ غلامٌ فَنَاوَلَهُ نعلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أردتَ رضاءَ رَبِّكَ رَضِيَ اللَّهُ عنك فكان لذلك الغلام نحوٌ في المدينة حتى استُشهِد
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال يارسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ابْنَةٌ لَهُ فَقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فعرضت عليه نفسها فقالت يارسول اللَّهِ أَلَكَ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَرْحُومٌ وَمَرْحُومٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِوالله لولا الله مااهتدينا ولاَ صُمْنَا ولاَ صَلَّيْنَافَأَنْزَلَ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَإن لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حلٍ إِنْ أَنَا نِلتُ مِنْكَ أَوْ قلتُ شَيْئًا فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ فَأَتَى امرأتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وأُصيبت أَمْوَالُهُمْ قَالَ وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا قَالَ وَبَلَغَ الخبرُ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَقَالَ مَعْمَر فَأَخْبَرَنِي عُثمَان الْجَزَرِيُّ عَنْ مِقْسَمٍ قَالَ فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ قُثم يُشبه رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وهُو يَقُولُحِبِّي قُثَمْ شَبِيهَ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْنَبِيِّ ذِي النَّعَمْ بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ ثَابِتٌ عَن أَنَس ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ فَقَالَ وَيْلَكَ ماذا جئتَ به فقال الحجاج لغلامه أقرىء أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ فليخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لابْنِهِ فَإِنَّ الأمرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ فَجَاءَ غلامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ البابَ قَالَ أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا فَقَبَّل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج فأَعتَقَهُ ثُمَّ جَاءَ الحجاجُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدِ افْتَتَحَ خيبرَ وغنِمَ أَمْوَالَهُمْ وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَفِيََّة ابْنَةَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ وخيَّرَها بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بأهلها فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ولكني جئتُ لمالٍ كان لي هاهنا أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبُ بِهِ فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَذِنَ لِي أَنْ أقولَ مَا شئتُ فَأَخْفِ عَنِّي ثَلاثًا ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَكَ فجَمَعَتِ امرأتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلي أَوْ متاعٍ فجَمَعَتْهُ فدفَعَتْهُ إليه فلما كان بعد ثلاثٍ أَتَى العباسُ امرأةَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ لَهَا مَا فَعَلَ الحجاجُ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ وَقَالَتْ لا يُحْزِنُكَ أَبَا الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَكَ فَقَالَ أجل لا يُخْزِينِي اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إلاَّ مَا أَحْبَبْنَا أَخْبَرَنِي الحجاجُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ خيبرَ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ تعالى في أموالهم وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحِقِي بِهِ قَالَتْ أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا قَالَ فَإِنِّي صادقٌ والأمرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِقَالَ ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَقُولُونَ لا يُصِيبُكَ إلاَّ خَيْرًا يَا أَبَا الْفَضْلِ قَالَ لَمْ يُصِبْنِي إلاَّ خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخفي عَنْهُ ثَلاثًا وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شيءٍ هاهنا ثُمَّ يَذْهَبُ قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا العباسَ فأخبرهم فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كآبةٍ أَوْ حزنٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَر
عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم النِّسَاءَ أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا ينحن فقلن يارسول اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ ولاَ شِغَارَ فِي الإِسْلامِ ولاَ جَلَبَ ولاَ جَنَبَ وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَعْمَرٌ
يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنْ يودنَ بَيْنَكُمَا قَالَ فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ معمر
رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ
عَلَيه وَسَلَّم من البادية فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ أَوْ حَاضِرُهُ وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُحِبُّهُ وَكان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ مَنْ يَشْتَرِي العبد فقال يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ وَقال لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَعْمَرٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهَ اللَّهَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ زَانَهُ ولاَ كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ شانه
فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَنَعَمْ إِذَنْ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ لاهَا اللَّهِ إذن أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ فَانْطَلَقَ وَامْرَأَتُهُ يُرِيدَانِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ أَيْنَ تُرِيدُونَ تُرِيدَانِ أَنْ تَرُدَّانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا صَدَقَتْ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ فَزَوَّجَهَا ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قتل ووجدوا حوله ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لأَنْفَقُ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ
حَدَّثنا محمد بن سابق
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَدِيثًا مَا فَرِحْنَا مُذْ عَرَفْنَا الإِسْلامَ فَرِحْنَا بِهِ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَإِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيِّ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَلْمِسُّهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَيَخْفِقُ لِذَلِكَ فُؤَادُهُ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ وَالْمِنْهَالُ ثِقَةٌ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ أَتَانَا رَسُولُكَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَكَ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ قَالَ اللَّهَ قَالَ فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءِ وَخَلَقَ الأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ لا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا ولاَ أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَتَمَّ لَهُ كَلامًا عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ وَكان سُلَيْمَانُ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ