88. Chapter (16/79)
٨٨۔ مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ص ١٦
وَسَلَّم إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ قَوْمٌ بِآنِيَتِهِمْ أَوْ بِآنِيَةٍ فِيهَا مَاءٌ لِيَغْمِسَ يَدَهُ فِيهَا يَلْتَمِسُونَ بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فربما جاؤُوا في الغدواة الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا
عَلَيه وَسَلَّم مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان بْنِ الْمُغِيرَةِ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ يُقَالُ لَهُ التَّلُّ كُوفِيٌّ ثقة
اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَقال مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ قَالَ أَنَسٌ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ولاَ نَقُولُ إلاَّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا حِفْظِي عَن أَبِي مُوسَى عَن أَبِي عَامِرٍ أَوْ نَحْوَ هذا
عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ على فتية شباب قريش فقال يامعشر الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الطَّوْلَ فَلْيَنْكِحْ أَوْ فَلْيَتَزَوَّجْ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رجل فقال يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي فَقَالَ زَوَّدَكَ الله التقوى قال زدني يارسول اللَّهِ قَالَ وَغَفَرَ ذَنْبَكَ قَالَ زِدْنِي بِأَبِي أنت وأمي يارسول اللَّهِ قَالَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا كُنْتَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرٌ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ ثُمَّ بَعَثَ يَطْلُبُ الطيب في رباع نسائه
عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِوَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ أَبُو بشر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ الْعُجْبَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَالْمُتَقَدِّمُونَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا أَوْ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ سُهَيْلٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إذا سجد آدَمَ قَالَ الشَّيْطَانُ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِي النَّارُ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِوَهَذا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلٍ إلاَّ كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ ولاَ نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وهُو غَرِيبٌ عَن أَنَس
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوَ رَجُلٍ أَمَرَهُ بِالصَّلاةِ
قال قيل يارسول اللَّهِ مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالَ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ قَالَ مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يَكْرَهُهَكَذَا وجدتُهُ عِنْدِي عَنْ عَبَّاسٍ ولاَ نعلمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَنَس إلاَّ ثَابِتٌ ولاَ عَن ثابتٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ عُمَّار بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أهلُ اللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عن ثابتٍ إلاَّ صالح
قَالَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوَقَّفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ سَعِدَ فُلانٌ سَعَادَةً لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا وَإن خَفَّ الْمِيزَانُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ شَقِيَ فُلانٌ شَقَاوَةً لا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ولاَ عَن جَعْفَرٍ أَيْضًا إلاَّ صَالِحٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَحسَبُهُ قَالَ فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَيْرُ شَبَابِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِنَا وَشَرُّ كُهُولِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِنَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ احسبه قال ولاَ صدقة من غلول
فَأُعْتِقَتْ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَقُرِّبَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ تِلْكَ الصَّدَقَةِ فَقِيلَ لَهُ يارسول اللَّهِ إِنَّهُ مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ قَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لعياله
رَجُلا يُقَالُ لَهُ حَارِثَةُ فِي بَعْضِ سِكَكِ المدينة فقال كيف أصبحت ياحارثة قَالَ أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا فأظمأت وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي بَادِيًا وَكَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَصَبْتَ فَالْزَمْ مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قلبه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَجُلٌ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ فَقَالَ كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ قَالُوا مَا نَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ قَالَ لَيْسَ صَاحِبُكُمْ هُنَاكَوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا لَيْسَ عندنا بالبصرة
صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فقال يامحمد مَا الإِسْلامُ قَالَ شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم انْظُرُوا هُوَ يَسْأَلُهُ وهُو يُصَدِّقُهُ كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ ولاَ يعرفون الرجل ثم قال يامحمد مَا الإِيمَانُ قَالَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ والملائكة والكتاب والنبين وَبِالْمَوْتِ وَبِالْبَعْثِ وَبِالْحِسَابِ وَبِالْجَنَّةِ وَبِالنَّارِ وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ قَالَ نعم قال صدقت قال يامحمد مَا الإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ قَالَ نَعَمْ قال صدقت قال يامحمد متى الساعة قال ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَأَدْبَرَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَصْحَابِهِ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَاتَّبَعُوهُ يَطْلُبُونَهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَعَادُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقالوا يارسول اللَّهِ اتَّبَعْنَا الرَّجُلَ فَطَلَبْنَاهُ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَاءَكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ قَدْ رَوَى عَنْ ثابتٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ أَوْ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لِثَتِي وَأَسْنَانِي
عَلَيه وَسَلَّم لِعَائِشَةَ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِيوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس وَقَدْ رَوَى عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس غَيْرَ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عليه
جُمُعَةٍ فَثَارَ النَّاسُ قالوا يارسول اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَجَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ وَانْتَشَرَتْ ثُمَّ إِنَّهَا مُطِرَتْ قَالَ فَمُطِرُوا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخرَى فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ قَالُوا يارسول اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَقال اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولاَ عَلَيْنَا فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُمْطِرُ مَا حَوْلَ الْمَدِينةِ ولاَ تُمْطِرُوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ ثابتٍ مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس بنحوه
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمِثْلِ عَمَلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ غير واحد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ قَالَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ شَبَّةُ بْنُ زَيْدٍ وهُو أَبُو عُمَر بْنُ شبة
قَالَ لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَكْفَأْنَاهَا وَمَا فِيهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ أَبُو شِهَابٍ
الكوفي حَدَّثنا يَحْيَى بن إسماعيل حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يُونُس عَنْ ثابتٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ أَحَدٌ غَيْرُ يَحْيَى
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وعُثمَان بْنُ مَطَرٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقلن يارسول اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا لَنَا عَمَلٌ نُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ قَعَدَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا مِنْكُنَّ فِي بَيْتِهَا فَإِنَّهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّب وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِيوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْخَزْرَجُ بْنُ عُثمَان
الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ قَالَ فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَابَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ جِبْرِيلُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ ومَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أنا آدم فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى فَرَحَّبَا وَدَعُوا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ قَالَ يَقُولُ الله تبارك وتعالى ورفعنه مكانا عليا قَالَ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ ففتح لنا فإذا أَنَا بِهَارُونَ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إليه فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَحَّبَ وَدَعَا بِخَيْرٍ ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ يَعْنِي الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَ تَغَيَّرَتْ فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعِتَهَا مِنْ حُسْنِهَا فَأَوْحَى إليَّ مَا أَوْحَى وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ صَلاةً فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ خَمْسِينَ صَلاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَك لَا تُطِيقُ ذَلِكَ وَقَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقُلْتُ أَيْ رَبِّ خَفِّفْ عَنْ أُمَّتِي فَحَطَّ عَنِّي خَمْسًا قَالَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَعَلْتَ قُلْتُ حَطَّ عَنِّي خَمْسًا فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ ربي وموسى يحط خمسا حتى قال يامحمد هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِكُلِّ صَلاةٍ عَشْرًا فَتِلْكَ خَمْسُونَ صَلاةً وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا وَمَنْ هَمَّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب شئ فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً قَالَ فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَقُلْتُ قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حتى استحييت
عَلَيه وَسَلَّم أَتَاهُ آتٍ وهُو يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ صَدْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ فَشَقَّ الْقَلْبَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً فَقَالَ هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ فَأَعَادَهُ مَكَانَهُ فَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ فَجَاءَ فَاسْتَقْبَلَهُمْ وهُو مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ طَيِّبَ رِيحِ الْمَرَقَةِ فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَاتَ يَوْمٍ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ يَقُولُ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَأَوْمَأَ أَنِّي وَعَائِشَةُ قَالَ لا ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِّي وَعَائِشَةُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ لا ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَوْمَأَ فَنَعَمْ فَجَاءَنَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَآوَانَا فَكَمْ ممن لا كافي له ولاَ مأوى
اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِي نخله فلما سمع به جاء فقال يامحمد إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إلاَّ نَبِيٌّ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَإِذَا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ ذَهَبَتْ بالشبه وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الحوت فآمن ابن سلام وَقال يارسول اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ وَإِنَّهُنَّ إِنْ يسمعوا بإسلامي يبهتوني ويقعوا في فأخبأني وابعث إليهم فاسألهم عني فبعث إليهم فجاؤُوا وَقَدْ خَبَّأَهُ فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فِيكُمْ قَالُوا سَيِّدُنَا وَابن سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا وَابن خَيْرِنَا وَعَالِمُنَا وَابن عَالِمِنَا فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ فَقَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ لِيَفْعَلَ فَقَالَ اخْرُجْ يَابْنَ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابن شَرِّنَا وجاهلنا وَابن جاهلنا فقال ألم أخبرك يارسول اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ
كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَكَانَ يَسْتَمِعُ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ لا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عُثمَانلا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْعَامَّةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فَتَهُبُّ رِيحُ شَمَالٍ فيحثى فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ وَبُيُوتِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا فَيَقُولُونَ وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ حُسْنًا وَجَمَالا
أَن امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ يارسول الله لي حاجة فقال ياأم فُلانٍ انْظُرِي أَيُّ الطَّرِيقِ شِئْتِ فَخَلَّى مَعَهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَصْحَابِهِ مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ثُمَّ قَالَ بِحَقِّهِ فَأحْجَمَ الْقَوْمُ فَأَخَذَهُ أَبُو دُجَانَةَ فَكَانَ يَجُوزُ بِهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ
سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فاشتراها رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم بسبع أرؤس
قال قالت المهاجرون يارسول اللَّهِ ذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ نَوَالا لِكَثِيرٍ ولاَ أَحْسَنَ مُوَاسَاةً فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ وَلَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ وَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ فَقَالَ أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ لَهُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَذَاكَ بِذَاكَ