اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا أَوْ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ سُهَيْلٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أخلاقاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة بإسناد أحسن من هذا الإسناد بهذا اللفظ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ألا أنبئكم بخياركم قالوا بلى قال خياركم أحسنكم خلقاوهذا الحديثُ رواه غير عمرو بن عاصم عن حماد عن بديل عن عَطَاء بن أبي رَبَاح مرسلا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا ـ أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.