87. Chapter (12/17)
٨٧۔ مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ص ١٢
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ النَّارُ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَاقَالَ وَكان ابْنُ عُمَر يَتَتَبَّعُ مَنْزِلَ أَهْلِهِ فَيُطْفِئُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يُسْنِدْ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ ليث
وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَوْلادَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ مُوسَى بن عقبة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ أن تخرج قبل الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَرَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ غَيْرُ واحد
لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ولاَ نَعلم يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي الْحَائِضِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتَنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ ودرهمه من أخيه المسلم
عَن الأَعْمَشِ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بعمر يبكي فقال ياعمر هَاهُنا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ عَوْنٍ وَأَسْنَدَ مُحَمد بْنُ عَوْنٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَاوالآخر حَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيد حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَوْنٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر
قَالَ الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كفر
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَ أَنْ يُمَنَّ عَلَى الْكُفَّارِ فَالأَحْرَارُ أَحَقُّ يَعْنِي الْعِتْقَوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن ابْنِ عُمَر ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ مَطَرٌ ولاَ عَن مَطَرٍ إلاَّ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه نَهَى عَن الشرب في آنية الذهب والفضة
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ عَن نافعٍ عَن زَيْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَن أُمِّ سَلَمَةَوَلا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ خُصَيف وبرد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاَثُونَ حَسَنَةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَن يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَن ابْنِ جُرَيج عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ وَإِذَا رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ إلاَّ شَيْءٌ أَخْطَأَ فِيهِ عِنْدِي مُحَمد بن عَبد الوَهَّاب فَرَوَاهُ عَن أَبِي شِهاب عَن أَبِي إِسْحَاقَ وَإنَّما أَرَادَ ابْنَ إِسْحَاقَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الإِحْرَامِ عَن الْقُفَّازِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَن نافعٍ عَن ابِن عُمَرَ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِوَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابْنُ عُمَر ولاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِن رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَحْدَهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث إِذَا كَانُوا جَمِيعًاوَأَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَرْجِعَ فِيهِ وإذا رجع الرجل إلى مكانه فهة أَحَقُّ بِهِوَإِذَا نَعَسَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَكَانِهِوَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي رَوَاهَا أَبُو شِهاب عَن أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ إِنَّمَا هِيَ عِنْدِي عَن مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ وَوَهِمَ فِيهَا عِنْدِي لأَنَّ حَدِيثَ إِذَا نَعَسَ وَإِذَا قَامَ من مكانه لم يروها إلاَّ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَن نَافِعٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ حَرَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِقَالَ وَكان ابْنُ عُمَر يَقُولُ اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنَّا الرِّجْزَ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَتَّى يَرُدُّوهُ إِلَى رِحَالِهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَن الأَوزَاعِيّفَرَوَاهُ بعضُ أَصْحَابِ الأَوزَاعِيّ عَن نافعٍ كَمَا رَوَاهُ عَبَّادٌوَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي رَزِينٍ عَن الأَوزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن حَمْزَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَن أَبِيهوَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلامَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابن عُمَر ورواه عنه نافع وسالم
حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الكوفي حَدَّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَن الأَوزَاعِيّ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنَ الأَضْحَى أَوِ الْفِطْرِ أَمَرَ بِالْعَنْزَةِ فَأُخْرِجَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى تُرْكَزَ فِي الْمُصَلَّى وَكان فَضَاءٌ لَيْسَ دُونِهِ شَيْءٌ يَسْتُرُهُ وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّي إِلَيْهَا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الأَسْوَاقُ وَنَهَى عَن التَّنَاجُشِ
عَبد الْكَبِيرِ بْنُ عَبد المجيد حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ عَن نافعٍ عَن ابْنِ عُمَر أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَذْبَحُ فِي الْمُصَلَّى
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا لا يَدَعُ الأَضْحَى
يَجْمَعُونَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذْ تَجَلْجَلَتْ بِهِ الأَرْضُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَنِصْفُ الْعُشْرِ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن بيع الغرر
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْمَسْجِدِ تِسْعَةُ نَفَرٍ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَوَالِي وَخَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَغَشِيَ أَبْوَابَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ
إِذَا وَدَّعَ رَجُلاً أَخَذَ بِيَدِهِ فَلاَ يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِوَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ يَزِيدُ بْنُ أُمَيَّةَ ولاَ حُمَيد بن صخر عَن نافعٍ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ
هَلْ تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحِهَا ولاَ يُقْتَلُ أَسِيرُهَا ولاَ يُطْلَبُ هَارِبُهَا ولاَ يُقْسَمُ فَيْئُهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ ابْنُ عُمَر ولاَ نَعلم رَوَاهُ عَن نافعٍ إلاَّ كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَن بَيْعِ حَبَل الحَبَلَة حَتَّى تَنْتِجَ ثُمَّ تَنْتِجَ نَهَى عَن ذَلِكَ وَنَهَى عَن بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نسيئة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيَمِينِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌوَأَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ المتقدمون
عَن ابْنِ عُمَر قَالَ كَانَ رَجُلٌ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْدَعُ فِي بَيْعِهِ فَاشْتَكَى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَكان فِي لِسَانِهِ رَتَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا بِعْتَ فَقُلْ لا خَلابَةَ وَإِذَا ابْتَعْتَ فَقُلْ لا خلابة
اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَن أَبِيه عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ قَالَ فَكَانَ إِذَا بَاعَ يَقُولُ لا خَيَابَةَ يُرِيدُ لا خَلابَةَ
قَالَ كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَتْ بِبَعْضِ عَقْلِهِ فَكَانَ إِذَا بَاعَ أَوِ اشْتَرَى يَقُولُلا خَلابَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبِسُونَوَهَذَا الْكَلامُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لعن الخمر وعاصرها والمعتصر والحامل والمحمول إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا على المسلمين
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُكَبِّرُ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سَبْعًا فِي الأُولَى وَخَمْسًا فِي الآخرة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فاجلوده ثَلاثًا فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُوَهَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ فِي الْقَتْلِ
عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ثَلاثًا فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أُتِيَ بِهِ قَدْ شَرِبَ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ فَكَانَ ذَلِكَ نَاسِخًا لِلْقَتْلِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ما أسكر كثيرة فقليله حرام
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ الْحِجَامَةُ على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة وتَزيد في العقل وتَزيد الْحَافِظَ حِفْظًا فَاحْتَجِمُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ يَوْمَ الاِثنين والثُّلاَثاءقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَمْ أَقِفْ عَلَى مَوْضِعِه بَعْدُ ولاَ على تمامه
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ والثُّلاَثاء يعني احتجموا فيها الْيَوْمَ الَّذِي صُرِفَ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءُ يَعْنِي يَوْمَ الثُّلاَثاء وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمَ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلاءٍ ولاَ يَبْدَأُ جُذَامٌ ولاَ بَرَصٌ إلاَّ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ ثُمَّ دَعَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلاثِ سِنِينَ فَلَثَّمَ فَاهُوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْعَطَّافُ عَن نافعٍ وَالْعَطَّافُ إِنَّمَا لانَ حَدِيثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَالْعَدَّالُ بْنُ مُحَمد شَيْخٌ كُوفِيٌّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ جُحَادَةَ ولاَ رَوَى ابْنُ جُحَادَةَ عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الحديث
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَا مررت بسماء من السَّماوَات إلاَّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَالشُّونِيزُقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْكُسْتُ يَعْنِي القسط