83. Chapter (2/3)
٨٣۔ مُسْنَدُ بُرَيدة بْنِ الْحُصَيْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ٢
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ إصبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى
مَنْ قَالَ فِي الإِسْلامِ شِعْرًا مقذعاًَ فَلِسَانُهُ هَدَرٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بُرَيْدَةُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي هِلالٍ إلاَّ زَكَرِيَّا بن يحيى
وَسَلَّم من حلف أنه برىء مِنَ الإِسْلامِ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الإِسْلامِ سَالِمًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ بُرَيدة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ
وَسَلَّم يَخْطُبُ فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنِ الْمِنْبَرِ فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ ورسوله إنما أموالكم وأولادكم فتنة وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
هَذَا يَا سَلْمَانُ قَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ قَالَ إِنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَ بِمِثْلِهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ مَا هَذَا قَالَ هَدِيَّةٌ فَقَالَ كُلُوا وَأَكَلَ وَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ فِي ظَهْرِهِ قَالَ وَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا مِنْ قَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ وَعَلَى أَنْ يَغْرِسَ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّخِيلِ وَيَعْمَلَ حَتَّى يُطْعَمَ قَالَ فَغَرَسَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم النخل إلاَّ نخلة واحده غرسها غيره فأطعن النَّخْلُ مِنْ عَامِهِ إلاَّ النَّخْلَةَ الَّتِي غَرَسَهَا غَيْرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ غَرَسَهَا فَقَالُوا فُلانٌ فَقَلَعَهَا وَغَرَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأُطْعِمَتْ مِنْ عَامِهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ بُرَيدة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الدُّنْيَا الْمَالُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إلاَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أرض تموت إن الله عليم خبير
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فرسه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالضُّحَى وَكان يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وهل أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَشْكُو أَنَّهُ كَانَ فِي نَخْلٍ لَهُ يَعْمَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اقْرَأْ فِيهِمَا بِـ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلاةِ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كفر
سَالِمًا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا لَتَضْرِبَنَّ عَلَى رَأْسِهِ بِالدُّفِّ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَاءَتْ فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَدَّكَ سَالِمًا أَنْ أَضْرِبَ عِنْدَكَ بِالدُّفِّ فَقَالَ إِنْ كُنْتِ فَعَلْتِ فَافْعَلِي وَإِلا فَلا قَالَ فَضَرَبَتْ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَهِيَ تَضْرِبُ وَدَخَلَ غَيْرُهُ وَهِيَ تَضْرِبُ فَلَمَّا جَاءَ عُمَر طَرَحَتِ الدُّفُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أنا هَاهُنا وَأبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي لأَحْسَبُ أن الشيطان ليفرق منك ياعمروَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
فِيهَا قَصْرًا فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا قَالُوا لِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ فَقُلْتُ أَنَا عَرَبِيٌّ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قُلْتُ أَنَا مُحَمَّدٌ ثُمَّ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ فَلَوْلا غَيْرَتُكَ لَدَخَلْتُهُ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ لَمْ أَكُنْ لأَغَارَ عَلَيْكَوَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ بُرَيدة بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحَمد على الحق فاخسف به فخسف به
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم في الإنسان ثلاث مِئَة وَسِتُّونَ مَفْصِلا عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ النُّخَاعَةُ يَدْفِنُهَا صَدَقَةٌ وَإِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صدقة وركعتي الضُّحَى تَكْفِي ذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمِعْتُ خَشَفَةً أَمَامِي فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قِيلَ بِلالٌ قُلْتُ فَبِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ مَا أَحْدَثْتُ إلاَّ تَوَضَّأْتُ ولاَ تَوَضَّأْتُ إلاَّ رَأَيْتُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ قَالَ فبها
عَلَى حِرَاءٍ فَتَحَرَّكَ فَقَالَ مَا عَلَيْكَ إلاَّ نَبِيٌّ أو صديق أو شهيد وَكان عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِيحًا يَبْعَثُهَا عِنْدَ رأس مِئَة سَنَةٍ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ بُرَيدة بِهَذَا الإِسْنَادِ
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ يَحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ولاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُهَذَا لَفْظُ بَشِيرٍ أَوْ نَحْوِهِ وَإنَّما مَعْنَى يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ ثَوَابُهُمَا كَمَا يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قَالَ إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَجِيءُ مِثْلُ أُحُدٍ وَقال ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ صَدَقَتُهُ فَإِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ عَلَى ثَوَابِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ بين أَذَانَيْنِ صَلاةٌ إلاَّ الَمْغَرِبَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ حَيَّانُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ وَحَيَّانُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
إِحْدَاهُمَا مَارِيَّةُ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَالأُخْرَى وَهَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ وَهِيَ أُمُّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ذَلِكَ مِنْهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ومُحَمَّد بْنُ زِيَادٍ وَهِمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَاهُ عَن ابْنِ عُيَيْنة وَابن عُيَيْنة فَلَيْسَ عِنْدَهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ وَلكن رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ودلهم بن دهتم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ثَلاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرَغَ مِنْ صَلاتِهِ أَوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ إلاَّ سَعِيد بْنَ عُبَيد اللَّهِ وَرَوَاهُ عَن سَعِيد عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ إلاَّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ وَلَيْسَ مِنَّا من خبب امرأة أو مملوك
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ منا
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ عَلَيْهِ رِزْقًا فَمَا أَصَابَ سِوَى رِزْقِهِ فَهُوَ غُلُولٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَيْرَ هَذَا الحديث
مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ فَهُوَ شَفِيعٌ لِتِلْكَ الأَرْضِ وَقَائِدٌ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ شَفِيعًا لأَهْلِ تِلْكَ الأرض يوم القيامة م حَدَّثنا عَمْرو بن مالك قَال حَدَّثنا يَحْيَى بن عباد قَال حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو طَيْبَةَ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ فَهُوَ شَفِيعٌ لأَهْلِ تِلْكَ الأَرْضِ يوم القيامة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي سَفَرٍ فَكَانَ كُلَّمَا بَقِيَ شَيْءٌ حَمَلَهُ عَلَيَّ وَسَمَّانِي الزَّامِلَةَ
عَلَيه وَسَلَّم وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ مالي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ فَذَهَبَ فَاتَّخَذَهُ مِنْ صُفْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَهُ قَوْلا فِيهِ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ مِمَّا أَتَّخِذُهُ قَالَ اتَّخِذْهُ مِنْ فِضَّةٍ ولاَ تَزِدْ عَلَى مِثْقَالٍ
عَن أَبيهِ رَضِي الله عنه إن السماوات السبع وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ وَالْجِبَالَ لَيَلْعَنَّ الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَإن فُرُوجَ الزُّنَاةِ لَتُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ بِنَتَنِ رِيحِهَا
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَلا نَعْلَمُ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَلَيه وَسَلَّم يَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا وَلَوْ أُعْطَى ثَانِيًا لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ولاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَن أَبِي الْعَلاءِ وَهَذَا مِمَّا كَانَ يُقْرَأُ فَنُسِخَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ سَمِعَ لَغَطًا فَقَالَ مَا هذا الصوت قالوا يانبي الله قوم لهم شارب يَشْرَبُونَهُ فَبَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَدَعَاهُمْ فَقَالَ لا تَشْرَبُوا إلاَّ مَا أَوْكَيْتُمْ ثُمَّ قَالَ اشْرَبُوا وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تُمْسِكُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ فَأَمْسِكُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إلاَّ فِي سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ ولاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا
عَلَيه وَسَلَّم رَخَّصَ فِي الظُّرُوفِ بَعْدَ مَا نَهَى عَنْهَاوَلا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمة بْنُ كُهَيل عَن ابْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ولاَ رَواه عَنْ سَلَمَةَ إلاَّ مُحَمد بن إسحاق
قَالَ إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَمَنْعُ فَضْلِ الْمَاءِ وَمَنْعُ الْفَحْلِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بِرِوَايَةِ بُرَيدة عَنْهُ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إلاَّ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَوَرَأَيْتُهُ عِنْدِي فِي مَوْضِعَيْنِ فِي مَوْضِعٍ عَنْ يَعْلَى وَفِي مَوْضِعٍ عَنْ مُحَمد وَإنَّما مَعْنَاهُ مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ غَسَلَ يَدَيْهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا وَاجْعَلْنِي صَبُورًا وَاجْعَلْنِي فِي عَيْنَيَّ صَغِيرًا وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيرًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ إلاَّ عُقْبَةَ الأَصَمَّ وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ به بأس
بِعِنَانِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الشَّهْبَاءِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَيْحَكَ ادْعُ النَّاسَ فَنَادَى زَيْدٌ أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُوكُمْ فلم يجيء أحد فقال ادع الأنصار فنادى يامعشر الأَنْصَارِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يدعوكم فلم يجيء أَحَدٌ قَالَ وَيْحَكَ خُصَّ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ فَقَالَ يامعشر الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يدعوكم فلم يجيء أَحَدٌ قَالَ وَيْحَكَ خُصَّ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّ لِي فِي أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَةً قَالَ فَحَدَّثَنِي بُرَيدة أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْهُمْ أَلْفٌ قَدْ طَرَحُوا الْجُفُونَ حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَشَوْا قِدَمًا حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيهِ إلاَّ يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ وَيُوسُفُ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم في ولدها خمسمِئَة وَنَهَى يَوْمَئِذٍ عَنِ الْحَذْفِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ إلاَّ عَمْرو بْنُ النُّعْمَانِ وَعَمْرٌو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
أَهْلِ خَيْبَرَ فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللِّوَاءَ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ فَكُشِفَ عُمَر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُجَبِّنُهُ أَصْحَابُهُ وهُو يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا رَضِي اللَّهُ عَنْهُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وهُو أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ فَأَتَى أَهْلَ خَيْبَرَ وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يقولقد علمت خيبر أني مرحب شاك السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُأَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذِ السُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُفَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ضَرَبْتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ أَضْرَاسَهُ وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ أَوَّلُهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ ولاَ تَرْجُمَانٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان وَعَبْدُ الْعَزِيزِ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ
قَالَ ضمر رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ وَوَقَّتَ لإِضْمَارِهَا وَقْتًا وَقال يَوْمَ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وكذا وأرسل الخيل التي ليست بمضمرة مِنْ دُونِ ذَلِكَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إلاَّ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ ثَلاثَةٌ لا تَقْرَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ السَّكْرَانُ والمتمضخ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْحَائِضُ أَوِ الْجُنُبُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ
عَلَيه وَسَلَّم فِي مُهَاجِرِهِ لَقِيَ رَكْبًا فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ قَالُوا نَحْنُ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ سَلِمْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ سَلْهُمْ مِنْ أَيِّ أَسْلَمَ قَالُوا مِنْ بَنِي سَهْمٍ قَالَ ارْمِ بِسَهْمِكَ يَا أَبَا بَكْرٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بُرَيدة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيه وَسَلَّم فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْطِرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ فَلَمَّا قَامَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قال يابريدة هَذَا مِمَّنْ لا يُقِيمُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ وَاصِلٌ هُوَ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنة رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ
اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا فَذَهَبَ إِلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُوكِ فَمَالَتْ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْهَا حَتَّى قَلَعَتْ عُرُوقَهَا ثُمَّ أَقْبَلَتْ حَتَّى جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَرْجِعَ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَأَسْلَمَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إِلا حِبَّان بْنُ عَلِيٍّ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي تَقْبِيلِ الرَّأْسِ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كفوا أَحَدًا فَقَالَ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دعي به أجاب وإذا سئل بها أعطيوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ مَالِك بْنُ مِغْوَل