"عَنِ الأعمشِ عن خَيْثَمَةَ عن عدى بن حاتمٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : يؤتَى بناس يومَ القيامِة فيؤمرُ بهم إلى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذا دَخَلُوهَا ونَظَرُوا إلى نَعِيمِها وما أعدَّ اللَّهُ فِيهَا نُودُوا: أن أَخْرِجُوهُمْ منهَا فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا. فيقولونَ: رَبَّنا لَوْ أَدْخَلتَنَا النارَ قبلَ أَنْ تُرِيَنَا الجنَّةَ وَمَا أعْدَدْتَ فيِهَا كَانَ أَهْوَنَ علينا فيقولُ اللَّهُ ﷻ: ذَاكَ أَرَدتُ بكم - (إنكم) كنتم إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمونِى بالعظائِم، وإذا لَقيتُمْ النَّاسَ لقيتموهُمْ مُخْبتِينَ تُرَاءُونَ بخلافِ ما تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تَهابُونِى، أَجْلَلتُمْ النَّاسَ ولم تُجلُّونِى، عرفتُم النَّاسَ ولم تَعْرِفُونِى، اليومَ أُذِيقُكُمْ من أَليِم العذابِ مَعَ (مَا) حُرِمْتُمْ من الثَّوابِ.
قال الأعمشُ عن شقيقٍ عن عمرَ بن الخطابِ مثله، وزادَ فيهِ: أَلَا فاتَّقواُ اللَّهَ إِذَا خَلَوْتُمْ في أن تُعَظِّموُهُ وأَنْ تَهَابُوهُ، ولَا يَكُونُ أحدٌ أوثقَ عندكُمْ مِنْهُ".
Add your own reflection below:
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.