"مَن صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ خَلفَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَين الأُولَيَينِ "قُلْ يَأيُّها الْكَافِرُونَ" و "قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ" وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَين الآخرَتَينِ "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلكُ" وَ "المَ تَنْزِيلُ" كُتِبْنَ لَهُ كَأَربَعِ رَكَعَات مِن لَيلَةِ الْقَدْرِ".
25. Sayings > Letter Mīm (73/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٧٣
"مَنْ صَلَّى الْعشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكعَات قَبْلَ أَنْ يَخْرجُ مِنَ الْمَسْجِدِ، كَانَ كَعدْلِ لَيلَةِ الْقَدْرِ".
"مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فِي رَمَضَانَ، فَقدْ أَدْرَكَ لَيلَةَ الْقَدْرِ".
"مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ حَتَّى يَنْقَضِي شَهْرُ رَمَضَانَ، فَقَدْ أَصَابَ مِنْ لَيلَةِ الْقَدْرِ بِحَظٍّ وَافِرٍ".
"مَن صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشاءِ ثُمَّ أَوْتَرَ فَنَامَ عَلَى وتْرهِ، فَهُوَ فِي صَلاةٍ حَتَّى يُصْبحَ".
"مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى اللهُ لَهُ بِهَا قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ".
"مَنْ صَلَّى الضُّحَى وَصَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْوتْرَ فِي سَفَرٍ وَلا حَضَر، كُتِبَ لَهُ أَخرُ شَهيدٍ".
"مَنْ صَلَّى الضُّحَى وَقَبْلَ الأُولَى (*) أَرْبَعًا، بُنِي لَهُ بَيتٌ فِي الْجَنَّةِ".
"مَنْ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَينِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ صَلَّى أَرْبَعًا كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ صَلَّى سِتًّا كُفِي ذَلِكَ الْيَومَ وَمَنْ صَلَّى ثَمَانِيًا كَتَبَهُ اللهُ -تعالى- مِنَ الْعَابِدِينَ، وَمَنْ صَلَّى ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا فِي الْجَنَّةِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلا لَيلَةٍ إِلا لله مَن يَمُنُّ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَصَدَقةٌ، وَمَا مَنَّ اللهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ عِبَادِهِ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُلْهمَهُ ذِكَرَهُ".
"مَنْ صَلَّى مِنَ الضُّحَى عَشْرَ رَكَعَاتٍ، بُنِي لَهُ بَيتٌ فِي الْجَنَّةِ".
"مَن صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فَأَتَمَهُنَّ وَأَقَامَهُنَّ وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ أَن لا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهِنَّ وَلَمْ يُقِمْهُنَّ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَيسَ لَهُ عَلَى اللهِ عَهْدٌ إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".
"مَنْ صَلَّى فِي لَيلِةٍ بمائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلينَ، وَمَنْ صَلَّى فِي لَيلَة بِمَائَتَىْ آيَةِ، كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ المُخْلِصِينَ".
"مَنْ صَلَّى صَلاةً فَلَمْ تَأَمُرْه بالْمَعْرُوفِ وَلَمْ تَنْهَهُ عَن الْفَحْشَاءِ وَالمُنْكَر لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا".
"مَنْ صَلَّى وهُوَ [مُنْتَعِلٌ] نَادَاهُ مَلَكٌ: يَا عَبْدَ اللهِ اسْتَأَنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ".
"مَنْ صَلَّى لَيلَةَ الْفِطرِ وَالأَضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ".
"مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، كَانَ فِي جِوَارِ اللهِ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ صَلَّى صَلاةَ الْعَصْر، كَانَ فِي جِوَارِهِ، فَلا تَخفَروا اللهَ فِي جِوَارِهِ، فَإِنَّ مَنْ يَخْفِر اللهَ فِي جِوارِه يَطْلُبْهُ اللهُ ثُمَّ أَدْرَكَهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى مِنْخَرِهِ".
"مَنْ صَلَّى بَينَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرينَ رَكعَةً، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الحَمْدُ، وَقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ، بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ قَصْرَينِ لا فَصْلَ فِيهِمَا وَلا وَصْمَ، وَمَنْ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَة رَكْعَتينِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً يَبْنِي (*) اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ".
"مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ ثِنْتَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يَقْرَأُ فِي كلِّ رَكْعَة: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أَرْبَعِينَ مَرَّةً، صَافَحَتْهُ الملائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَافَحَتْهُ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِنَ الصِّرَاطَ وَالْحِسَابَ وَالْمِيزَانَ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيَّات، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَةً وَاحدَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ بهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشْرًا".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشْرًا، بِهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ حَتَّى يُبَلِّغْنِيهَا".
"مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ، فَأَكْثِرُوا أَوْ أَقِلُّوا".
"مَنْ صَلَّى [عَلَيَّ] (*) حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا، وَحِينَ يُمسِي عَشرًا، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ صَلى عَلَيَّ صَلاةً، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَلائِكَتُهُ بِهَا سَبْعينَ صَلاةً، فَلْيقِلَّ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَو لِيُكْثر".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشرًا، فَليُكْثِرْ عَلَيَّ عَبْدٌ منَ الصَّلاةِ أَوْ لِيُقِلَّ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّتْ عَلَيه الْمَلائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَليُقِلَّ عَبْدٌ مَنَ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدةً، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشْرًا، فَليُكْثِرْ عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُقِلَّ".
"مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَقَال: اللهُمَّ أَنْزِلْهُ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَبَتْ لَه شَفَاعَتِي".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ، قَضَى اللهُ لَهُ مائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ، وَثَلاثِينَ مِنهَا لِدُنْياهُ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مائَةَ مَرَّةٍ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ نُورٌ، لَوْ قُسِمَ ذَلِكَ النورُ بَينَ الْخَلْقِ كُلِّهِم لَوَسِعَهُمْ".
"Whoever ˹writes˺ Ṣalawāt (blessings) upon me in a book, the Angels will continue to seek forgiveness ˹for him˺ as long as my name remains in that book."
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ مَا دَامَ اسْمِي في ذِلِكَ الْكِتَابِ۔»
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْري سَمِعْتُهُ وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا أُبْلِغْتُهُ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا وُكِّلَ بِهَا مَلَكٌ يُبَلِّغُنِي، وَكُفِي بِهَا أَمْرَ دنيَاهُ وآخِرَته، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفيعًا".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، كانَتْ شَفَاعَةً لَهُ عنْدى يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مائَتَى صَلاةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ مائَتَى عَامٍ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُبَشَّرَ بِالْجَنَّةِ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيلَةَ الْجُمُعَةِ مائَةً مِنَ الصَّلاةِ، قَضَى اللهُ لَهُ مائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَة، وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَوَكَّلَ اللهُ بذَلكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ عَلَيَّ قَبْرى، كَمَا يُدْخلُ عَليَّ أَحَدُكُمْ الْهَدَايَا، إِنَّ عِلمى بَعْدَ مَوْتِي كَعِلمِي في الْحَيَاةِ".
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، ومَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ بَعيد عَلمْتُهُ".
"مَنْ صَلَّى فِيهِ -يَعْنِي مَسْجدَ بَنى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ- كَانَ كَعدْلِ عُمْرَةٍ".
"مَنْ صَلَّى مَكْتُوبَةً أَوْ سُبْحَةً فَلْيَقْرَأ بِأُمِّ الْقُرآنِ وَقُرآنٍ مَعَهَا، فَإنِ انْتَهَى إِلَى أُمِّ الْقُرآنِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ كَانَ مَعَ الإِمَامِ فَلْيَقرأ قَبْلَهُ أَوْ أَيَّمَا سَكَتَ، فَمَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا فَهي خِدَاجٌ -ثَلاثًا-".
"مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَانْصَرفَ قَبْلَ أَنْ يَفْرغُ مِنْهَا، كَانَ لَهُ قيرَاطٌ، فَإِن انْتَظَرَ حَتَّى يَفْرغُ مِنْهَا، كان لَهُ قِيرَاطَانِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُد في مِيزَانِهِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] (*) ".
"مَن صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأ فِيهَا بأُمِّ الْقُرآنِ فَهي خِدَاجٌ، فَهي خِدَاجٌ، فَهي خِدَاجٌ غَيرُ تَمَامٍ".
"مَن صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، لَمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حَتَّى تَأتِيَه الصَّلاةُ الَّتِي تُلاقِيهَا".
"مَنْ صَلَّى وهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَن تَصَدَّقَ وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ".
"مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلا يَفْتَرش افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ذِرَاعَيهِ".
"مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَام فَلْيَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
"مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يُتِمَّهَا زيدَ عَلَيهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حتَّى تَتِمَّ".
"مَنْ صَلَّى صَلاةَ فَرِيضَةٍ، فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَمَنْ خَتَمَ الْقُرآنَ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ".
"مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً مَعَ الإِمَام، فَليَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ في سَكَنَاتِهِ، وَمَن انْتَهَى إِلَى أُمِّ الْقُرآنِ، فَقَدْ أَجْزأَهُ".