"مَن رُزقَ في شَيء فَليَلزَمْهُ".
25. Sayings > Letter Mīm (63/105)
٢٥۔ الأقوال > حرف الميم ص ٦٣
"مَنْ رَزَقَهُ اللهُ رِزْقًا في شَيْءٍ فَليَلزَمْهُ".
"مَن رُزِقَ حُسْنَ صُورَة وَحُسْن خُلُق وَزَوْجَةً صَالحَةً وَسَخَاءً فَقَدْ أُعْطى حَظَّهُ من خَير الدُّنْيَا وَالآخرَة".
"مَنْ رَزَقَهُ اللهُ -تَعَالى- امْرَأَةً صَالحَةً فَقَدْ أَعَانَهُ عَلَى شَطْر دينه فَلْيَتَّق اللهَ في الشَّطرِ الْبَاقِي".
"مَن رُزِقَ نَسَبي فَقَدْ رُزِقَ خَيرَ الدُّنْيَا وَالآخرَةِ".
"مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًا، وَبالإِسْلام دينًا وَبمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَأُخْرَى يَرْفَع اللهُ بِهَا أَهْلَهَا في الْجَنَّةِ مائَةَ دَرَجةٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَوْ أَبْعَدَ ما بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله".
"مَن رَضِيَ من اللهِ بِالْيَسِيِر من الرِّزْقِ رَضِيَ اللهُ مِنْهُ بِالْقَلِيل من الْعَمَلِ".
"مَن رَضِيَ عَن اللهِ ؓ".
"مَن رَعَفَ في صَلاتِهِ (فَليَرْجع) فَليَتَوَضَّأ وَلْيَبْن عَلَى صَلاتِه".
"مَن رَعَف، أَو قَاءَ فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي مَا لَمْ يَتَكَلَّم".
"مَن رَعَف في صَلاتِهِ فَلْيَنصَرِف فَليَتَوَضَّأ ثُمَّ لِيَبْن عَلَى مَا صَلَّى".
"مَنْ رَغِبَ في الدُّنْيَا، وَأَطَال فِيهَا رَغْبَتَهُ أَعْمَى اللهُ قَلبَهُ عَلَى قَدْرِ رَغْبَتِهِ فِيهَا، ومن زَهِدَ في الدُّنْيَا وقَصَّرَ فِيهَا أَمَلَهُ أَعْطَاهُ اللهُ عِلْمًا من غيرِ تَعَلُّم، وَهُدًى من غيرِ هِدَايَةٍ".
"مَنْ رَفَعَ حَجَرًا عَن الطَّرِيق، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَنْ رَفَعَ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَوْ وَضَعَ فَلا صَلاةَ لَهُ".
"مَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ في الدُّنْيَا قَمَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَوَاضَعَ للهِ في الدُّنْيَا بَعَثَ اللهُ إِلَيهِ مَلَكًا يَوْمَ الْقيَامَةِ فَانْتَشَطَهُ مِنْ بَين الْجَمع، فَقَال: أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ، يَقُولُ اللهُ ﷻ. إِلَيَّ إِلَيَّ ؛ فَإنَّكَ ممَّنْ لا خَوْفٌ عَلَيهِم وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ".
"مَن رَفَقَ بأُمَّتِي رَفَقَ اللهُ بهِ، وَمَن شَقَّ عَلَى أُمَّتِي، شَقَّ اللهُ عَلَيهِ".
"مَنْ رَكِبَ فَرَسًا ثُمَّ اسْتعْرَضَ أُمَّتِي يَقْتُلُهُم بِسَيفِهِ خَرجَ مِنَ الإِسْلامِ".
"مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيتٍ لَيسَ عَلَيهِ سِتْرٌ فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ".
"مَنْ رَكِبَ دَابَّةً فَقَال: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنِينَ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ مَاتَ شَهِيدًا".
"مَنْ رَمَى رَمْيَةً في سَبِيل اللهِ [قَصَّر أَوْ بَلغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْر أَرْبَع أُنَاس مِن بَنِي إِسْمَاعِيل أَعْتَقَهُم] ".
"مَنْ رَكَعَ رَكعَةً أَوْ سَجَدَ سَجدَةً رَفَعهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً".
"مَنْ رَكَعَ ثِنْتَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيتًا في الْجَنَّةِ".
"مَنْ رَكَعَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ فيمَا بَينَ الْمَغْرب وَالْعشَاء، بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا في الْجَنَّةِ".
"مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّر".
"مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ في سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ سَهْمُهُ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ فَعَدْلُ رَقَبَةٍ".
"مَنْ رَهَنَ أَرضًا بدَينٍ عَلَيهِ فإِنَّهُ يُقضَى مِنْ ثَمَرَتِهَا مَا فَضَلَ بَعْدَ نَفَقَتِهَا، لَيُقْضَى ذَلِكَ مِنْ دَينِهِ ذَلِكَ الَّذِي عَلَيهِ بَعْدَ أَنْ يُحْسَبَ لِصَاحِبهَا الَّذِي هِيَ عِنْدَهُ عَمَلُهُ وَنَفَقَتُهُ بِالْعَدْلِ".
"مَنْ رَمَى بِاللَّيلِ فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ رَقَدَ عَلَى سَطحٍ لا جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ، فَدَمُهُ هَدَرٌ".
"مَنْ رَمَى مُؤمِنًا بكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ".
"مَنْ رَمَى بسَهْم في سَبِيلِ اللهِ فَقَصَّرَ أَوْ أَبْلَغَ ، كَانَ ذَلكَ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ".
"مَن رَمَى بِسَهْم في سَبيلِ الله فَلَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ، وَمَنْ بَلَغَ بسَهْم في سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ دَرَجَةٌ في الْجَنَّةِ".
"مَنْ رَمَانَا بِاللَّيلِ فَلَيسَ مِنَّا".
"مَنْ رَمَى بِسَهْم في سَبِيلِ الله كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً".
"مَنْ رَمَى الْجَمْرَةَ بسَبعِ حَصَيَاتٍ: الْجَمْرَةَ الَّتي عِنْدَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ انْصَرفَ فَنَحَرَ هَدْيَهُ ثُمَّ حَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حُرِّمَ عَلَيهِ مِنْ شَأنِ الْحَجِّ".
"مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ تُؤَمَّنْ رَوْعَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ زَادَ ببنَاءٍ في الْمَسْجِدِ فلَهُ الْجَنَّةُ".
"مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ زَارَ قَبْرِي كنْتُ لَهُ شَفيعًا أَوْ شَهِيدًا، وَمَنْ مَاتَ في أَحَد الْحَرَمَين بَعَثَهُ الله في الآمنين يَوْمَ القيَامَة".
"مَنْ زَارَنى بَعْدَ مَوْتى، فَكَأنَّمَا زَارَنِي في حَيَاتى، وَمَنْ مَاتَ بِأَحَد الْحَرَمَين، بُعثَ منَ الآمِنِينَ يَومَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ زارَ قبْرى، وَجَبَتْ لهُ شفاعَتِي".
"مَن زارَنِي مُتَعَمِّدًا كان في جِوَارِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَن سَكنَ الْمَدِينة وَصَبَرَ عَلَى بَلائِها، كُنْتُ لهُ شهِيدًا وَشفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ في أَحدِ الْحَرَمَينِ بَعَثهُ الله مِن الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ زارَ قبْرَ وَالِدَيهِ أَوْ أَحَدِهِمَا في كُلِّ جُمُعَة فقرَأَ عِنْدَهُ يس غفرَ الله لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ مِنْها".
(عد والخليلى وأَبو الفتوح عبد الوهاب بن إِسماعيل الصيرفي في الأَربعين)
"مَنْ زارَ قوْمًا فلا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ".
"مَنْ زارَ أَخاهُ الْمُؤمِنَ، خاضَ في رِيَاضِ الرَّحْمَةِ حَتَّى يَرْجِعَ، وَمَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُؤمِنَ خَاضَ في رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ".
"مَنْ زَار قَبْرَ أَبَوَيهِ أَوْ أَحَدِهِمَا في كُلِّ جُمُعَةِ مَرَّةً، غَفَرَ الله لَهُ وكُتِبَ بَرًّا".
"مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيهِ أَوْ أَحَدِهِمَا احْتِسَابًا كَانَ كَعَدْلِ حَجَّةِ مَبْرُورَة، وَمَنْ كَانَ زَوَّارًا لَهُمَا زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَهُ".
"مَنْ زَحْزَحَ عَنْ طَرِيق الْمُسْلمينَ شَيئًا يُؤذيِهِمْ كَتَبَ الله لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَمَنْ كتَبَ الله لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً أَوْجَبَ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ".
"مَنْ زَرعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ طَيرٌ، أَوْ عَافِيَةٌ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ".
"مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ وَلَيسَ لَهُ مِنَ الزَّرعِ شَيْءٌ".
"مَنْ زَرعَ زَرْعًا، أَوْ غَرَسَ غَرْسًا، فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ فَهُوَ صَدَقَةٌ".
"مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ في الْجَنَّةِ، فَهُوَ في النَّارِ".