غلاما أسود فقال النَّبِيّ هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال نعم فيها ذود ورق قال ما شأنه قال لعلها أن تكون نزعها عِرْقٌ قال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وهذا لعله أن يكون نزعه عِرْقٌوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هذا الوجه بهذا الإسناد م حَدَّثنا علي بن الفضل قَال حَدَّثنا سفيان بن عُيَينة عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب عَن أَبِي هُرَيرة عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنَّه قال جعلت لي الأرض مسجدًا وطهوراوهذا الحديث لم نسمعه إلاَّ من علي بن الفضل الكرابيسي عَن ابن عُيَينة
"عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِىِّ، سُئِل عَنْ رَجُلٍ وَلَدَتْ امْرَأَتُهُ وَلَدًا فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يُلْحَقُ بِهِ إِذَا أَقَر بِهِ وُلِدَ عَلَى فِراشِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ الملاعَنَةُ الَّتِى كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ الفَاحِشَةَ عَلَيْهَا، ثُمَ ذَكَرَ الزُّهرىُّ حَدِيثَ الفَزارىِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: وَلَدَتْ امْرَأتِى غُلَامًا أَسْوَدَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَلَكَ إِبِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: أَفِيهَا أَوْرَقُ؟ قَالَ: نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ وَرْقٌ، قَالَ: مِمَّ ذَاكَ تَرَى؟ قَالَ: مَا أَدْرِىِ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ في الانْتِفَاءِ مِنْهُ".
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.